Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

أرنولد تائه في مدريد.. ليفربول يحسم موقف عودة “الابن الضال”

فبراير 7, 2026

توجيه تهمة التهديد بقتل نائب الرئيس الأميركي لرجل من أوهايو

فبراير 7, 2026

إلهام شاهين تكشف اختيارها شيرين عبد الوهاب

فبراير 7, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, فبراير 7, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » كيف تأنّق النجوم في حفل الكرة الذهبية 2025؟
الشرق الأوسط

كيف تأنّق النجوم في حفل الكرة الذهبية 2025؟

adminadminسبتمبر 23, 2025لا توجد تعليقات6 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


زيارة ترمب لبريطانيا تُحوِّل قلعة وندسور إلى ساحة أناقة

ليس هناك من يُتقن الطقوس المهيبة والفخمة أكثر من الإنجليز. مراسمها بالنسبة للسياسيين إحدى أهم دعائم الملكية البريطانية والمبررات لاستمرارها. فرغم أن الملك لا يتدخل في الشؤون السياسية والتجارية بشكل مباشر، فإن ترأسه هذه الطقوس يؤثر على مكانة بريطانيا عبر صور أسطورية، تبدو كأنها من عهد قديم لعربات ذهبية تجرها الخيول، وأزياء ملكية وتيجان أميرات، لكنها تنجح دائماً في انتزاع الإعجاب والرضا.

بل نجحت في كسب ودّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإرضاء غروره، خصوصاً أنه من أشد المعجبين بالنظام الملكي البريطاني. وفي زيارته الأخيرة التي امتدت ليومين، لم يُخفِ سعادته بكونه أول رئيس أميركي، وأيضاً أول سياسي منتخب، يُدعى من قبل ملكة أو ملك بريطانيا لزيارتين رسميتين عومل فيهما كملك.

لقطة من حفل العشاء الذي حضره 150 ضيفاً (أ.ب)

جرت الزيارة وسط إجراءات أمنية مشددة، وكان كل ما فيها مهيباً وفخماً. بدأت بعرض للحرس الملكي واحتفال عسكريٍ غير مسبوق شارك فيه 1300 فرد من القوات المسلحة البريطانية، ونحو 120 خيّالاً. بعدها توجه الجميع إلى قلعة وندسور، موطن العائلة المالكة البريطانية منذ ما يقرب من ألف عام. وفي المساء نُظِم عشاء رسمي على شرفه وزوجته ميلانيا، بحضور 150 ضيفاً جلسوا إلى طاولة ممتدة تطلّب ترتيبها 3 أيام.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب في معطف طويل من «بيربري» عند وصولهما (أ.ب)

الأزياء والإكسسوارات… القوة الناعمة

لكن لا يمكن الحديث عن الفخامة والجمال من دون التوقف عند الأزياء والإكسسوارات. فهذه جزء لا يتجزأ من الزيارات الرسمية ومراسيم الاحتفالات الملكية. لغتها صامتة، لكنها قوية، مُحمَّلة برسائل دبلوماسية ناعمة.

ما يُحسب لها أنها لغة تقرِب وتجمع أكثر مما تفرق، والعائلة المالكة البريطانية أتقنتها جيداً منذ عهد الملكة الراحلة، إليزابيث الثانية.

اليوم أيضاً هي أكثر ما تتداوله وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. فالجانب السياسي وما يترتب عليه من اتفاقات واتفاقيات تجارية، له ناسه المتخصصون، بينما تستقطب الموضة جمهوراً أكبر وأكثر تنوعاً، ما بين معجب ومتذوق، وبين محلل ومستفيد.

من التقاليد التي أصبح جارياً بها العمل في هذه الزيارات، أن يقدم الضيف تحية دبلوماسية بارتداء أزياء لمصمم أو دار أزياء من البلد المضيف، وهو ما تعرفه ميلانيا ترمب جيداً. لا تلتزم به في كل الحالات والمناسبات، لأن حبها للعلامات الباريسية والإيطالية يغلبها، إلا أنها حرصت على تقديم التحية لحظة الوصول.

بين الأناقة والدبلوماسية

نزلت من الطائرة الرئاسية، مساء الثلاثاء، في مطار ستانستد بلندن، مرتدية معطف «كينسينغتون هيريتج» من دار «بيربري». كان طويلاً بشكل مبالغ فيه بعض الشيء، ومشدوداً بإحكام عند الخصر، نسقته مع نظارتين شمسيتين من «سان لوران»، وحذاء مستوحى من أحذية الفروسية من «ديور». بغضّ النظر عن طوله المبالغ فيه، تبقى هذه التفصيلة حركة دبلوماسية ذكية منها.

تجدر الإشارة إلى أنها ليست أول مرة تُظهر فيها ميلانيا إعجابها بالدار البريطانية «بيربري». فهي تمتلك مجموعة من المعاطف بتوقيعها، بأطوال مختلفة، وأغلبها باللون البيج والرملي. في زيارتها الرسمية الأخيرة إلى بريطانيا عام 2019، ارتدت أيضاً قميصاً من الحرير بتوقيع «بيربري» بألوان العلم البريطاني؛ الأحمر والأبيض والأزرق.

لحظة وصول ميلانيا ودونالد ترمب إلى قلعة وندسور وكانت أميرة ويلز وزوجها الأمير ويليام في استقبالهما (أ.ف.ب)

يوم الأربعاء الماضي، وهو اليوم التالي من الزيارة، وعندما استقبلتها الملكة كاميلا وأميرة ويلز، كاثرين، للتوجه إلى قلعة وندسور، تغيّرت الصورة كُلياً؛ بدت غامضة ومثيرة كأنها بطلة من أفلام الحرب الباردة على طريقة النجمة الغامضة غريتا غاربو. رغم صرامة المشهد، لم يخلُ من طرافة. بدا كما لو أن هناك «حرب قبعات» خفية وخفيفة بين ميلانيا وكاميلا وكاثرين. كل قبعة تطمح لإضفاء التميز على صاحبتها.

بينما اختارت كل من الملكة كاميلا وأميرة ويلز قبعات كلاسيكية، تُظهر وجههما بوضوح وفق ما يُمليه البروتوكول والأناقة، اعتمرت ميلانيا قبعة بحواف عريضة أخفت نصف وجهها. ويبدو أن مصممها وخبير إطلالاتها الخاص، الفرنسي هيرفيه بيير، تعمد هذا الغموض، كما فعل خلال حفل تنصيب زوجها دونالد ترمب لولاية ثانية حين سرقت الأضواء. أصبحت قبعتها آنذاك حديث العالم، لغرابة اختيارها. كثير من النقاشات دارت حولها. فهي تارة «درع» تحميها من نظرات الفضوليين المتحفزة، وتارة وسيلة للانتقام من وسائل الإعلام التي كانت متحاملة عليها، بحرمانهم من قراءة ردود أفعالها وانفعالاتها. لكن قبعتها في هذه المناسبة كانت لأسباب مختلفة. فهي هنا تفرض وجودها ومكانتها أمام ملكة وأميرة في مشهد يتطلب منها أن تلعب دور زوجة رئيس أكبر قوة في العالم. وعلى ما يبدو، فإن القبعات أصبحت ملعبها الخاص، تثير بها الجدل وتفرض بها أسلوبها الخاص.

ثلاث قبعات بأشكال مختلفة تتنافس على الأضواء (أ.ف.ب)

ساهم في تميزها، إلى جانب شكلها، لونها البنفسجي وتناقضها مع التايور القاتم والصارم من «ديور» الذي نسقته معها. كان التايور من خط «هوت كوتور» فصّله خصيصاً لها المصمم جي دبليو أندرسون، الذي يدير الدار الفرنسية حالياً، مع العلم أنه ينحدر من آيرلندا الشمالية، أي بريطاني. اللافت في الزي ليس مصممه، بل تصميمه العسكري والصارم في أسلوبه، والأوروبي بعد الحرب العالمية الثانية في تقشفه. يخفي ملامح الأنوثة، كما يخفي تعابير وجهها. بالقبعة والتصميم، سيطرت ميلانيا على المشهد بالكامل.

كيف قلبت أميرة ويلز اللعبة

في المساء، خلال مأدبة العشاء الرسمية، قلبت كيت ميدلتون الطاولة. كانت هي محط أنظار العالم والإعجاب، رغم علامات التعب التي ظهرت على وجهها. جسّدت في الواقع كل الصور المتخيلة عن أميرات الأساطير بجمالهن وأناقتهن.

في حفل العشاء تألقت أميرة ويلز وخطفت الأنظار في فستان للمصممة فيليبا ليبلي (رويترز)

ارتدت فستاناً بتوقيع فيليبا ليبلي، مصممة متخصصة في فساتين الزفاف والمساء والسهرة، مصنوعاً من حرير بلون الكريمة، فوقه طبقة شفافة بلون ذهبي تنسدل على قوامها من دون «غلطة». كمّاه طويلان وكتفاه عاليتان، كذلك ياقته. كل تفصيل فيه كان مدروساً؛ من الوشاح الأزرق والميداليات الرمزية على صدرها إلى التاج. ورغم أن البعض رأى أنه كان بإمكانها اختيار تاج آخر بأحجار لونية تتناسب مع لون الفستان الذهبي، فإنه لا شيء في هذه المناسبات يُترك للصدفة. من الناحية البصرية، جاء لخلق تناقض يلفت الأنظار إلى أهميته التاريخية ورمزيته العائلية. يُعرف بتاج «عقدة العاشقين»، صُنع خصيصاً للملكة ماري، وظهرت به الأميرة ديانا، والملكة إليزابيث الثانية.

ميلانيا في حفل العشاء بفستان من «كارولينا هيريرا» (رويترز)

ميلانيا في المقابل اختارت فستاناً جريئاً بألوانه وتصميمها المكشوف، إلا أنه أصاب عدداً من الخبراء والمتابعين بالإحباط. ليس لأنه يفتقد الأناقة، فهو من تصميم دار «كارولينا هيريرا» المعروفة بلمساتها الأنثوية الفخمة، بل لأنه لم يرقَ إلى مستوى المناسبة والتوقعات. كان مختلفاً تماماً عن التايور الصارم الذي ظهرت به صباح اليوم نفسه، بلونه الأصفر الصارخ وياقته وأكتافه المكشوفة مع فتحة جانبية وحزام وردي مائل إلى البنفسجي.

أكملت الإطلالة بأقراط باللون الزمرد، ما خلق لوحة ألوان زاهية، كل ما فيها أنيق ومختلف عن الطابع المحافظ التي تتبعه منذ فترة. لكنه يليق بحفل أو مناسبة على السجاد الأحمر، وليس بمأدبة عشاء ملكية.



Source link

شاركها. تويتر
السابقالسعودية تمضي مع «رؤية 2030» بدعم التصنيع والتوطين وتوسع الاقتصاد
التالي ارتفاع معظم مؤشرات الأسهم العالمية بعد تسجيل “وول ستريت” مستويات قياسية
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

توجيه تهمة التهديد بقتل نائب الرئيس الأميركي لرجل من أوهايو

فبراير 7, 2026

حرب ترمب على العدالة الدولية تطول موظفي المحكمة الجنائية والأمم المتحدة

فبراير 6, 2026

لافروف يتهم كييف بالسعي لتقويض المفاوضات بعد محاولة اغتيال جنرال روسي بارز

فبراير 6, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 7, 2026

يحتاج الاتحاد الأوروبي إلى البالغين السياسيين، وليس الأطفال الضعفاء، في عصر ترامب

وعندما أقنعت بروكسل نفسها بأن التنظيم يمكن أن يحل محل القوة والقيم محل القدرة، هاجرت…

لا تقارير ولا سجلات: ثقب النيكل الأسود الصيني في إندونيسيا

فبراير 7, 2026

اليابانيون يستعدون للعواصف الشتوية مع دخول الحملة يومها الأخير

فبراير 7, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

أرنولد تائه في مدريد.. ليفربول يحسم موقف عودة “الابن الضال”

فبراير 7, 2026

توجيه تهمة التهديد بقتل نائب الرئيس الأميركي لرجل من أوهايو

فبراير 7, 2026

إلهام شاهين تكشف اختيارها شيرين عبد الوهاب

فبراير 7, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter