Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

الدولار يتجه لوقف تراجعه مع انحسار صعود الذهب وانخفاض الين

فبراير 6, 2026

تركيا تعتقل عميلَين لـ«الموساد»… أحدهما من أصل فلسطيني

فبراير 6, 2026

ترمب ينشر مقطع فيديو لأوباما وزوجته “على هيئة قردة”

فبراير 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, فبراير 6, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » النصر في متناول أوكرانيا: هل ترمب على صواب؟
سياسي

النصر في متناول أوكرانيا: هل ترمب على صواب؟

adminadminأكتوبر 3, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


كتب أمير طاهري في صحيفة الشرق الأوسط.

«ها! ها!»، هكذا جاء ردّ مستشار الأمن القومي الروسي ديمتري ميدفيديف، قبل أيام في موسكو، على تعليق أدلى به الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مفاده أن كييف «قادرة على استعادة كامل أراضي أوكرانيا، وصولاً إلى حدودها الأصلية التي بدأت عندها هذه الحرب».

من ناحية أخرى، لطالما نظر الغرب إلى ديمتري أليكسييفيتش، الذي شغل سابقاً منصب الرئيس المؤقت لروسيا، على أنه مُصلِح ربما يقود روسيا إلى الفلك الأوروبي، مهما كان معنى ذلك. أما اليوم، وبصفته نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، فقد أصبح بمثابة الذراع الضاربة للرئيس فلاديمير بوتين، ويهدد الدول الغربية بالحرب النووية. ومع ذلك، يبقى التساؤل: هل فكرة الانتصار في هذه الحرب ضد روسيا مجرد ومضة من خيال ترمب، كقوله قبل عام إنه قادر على إنهاء الحرب «في لمح البصر»؟

للوهلة الأولى، قد تبدو فكرة الانتصار في حرب ضد روسيا ضرباً من الهلوسة؛ فروسيا، أكبر دولة في العالم، كانت فيما مضى قوة عظمى، وتملك أكبر ترسانة نووية في العالم. وقد وُلدت وترعرعت في أجواء الحروب، منذ نشأتها بوصفها كياناً شبه مستقل في كييف عام 882. وحسب بعض الروايات، فإن روسيا، بما فيها نسختها اللاحقة في صورة الاتحاد السوفياتي، خاضت أكثر من 120 حرباً، كبيرة وصغيرة، منها نحو 40 حرباً في القرنين التاسع عشر والعشرين.

من جهته، أكد الخبير في الشؤون الروسية غريغوري كارلتون أن روسيا نتاج ما يسميه «التوسع الدفاعي»؛ فالجغرافيا الروسية تفتقر إلى الدفاعات الطبيعية مثل البحار وسلاسل الجبال الشاهقة والغابات الكثيفة، مما يعني أن أي أرض تُعد روسية تصبح على الفور بحاجة إلى «منطقة عازلة» لحمايتها من أي عدوان مستقبلي. وبعد ذلك، تتحول هذه المنطقة العازلة بدورها إلى مصدر تهديد، الأمر الذي يدفع روسيا إلى التوسع مجدداً. وبهذه الطريقة، تحولت دولة «روس» الصغيرة في كييف إلى إمبراطورية، تمتد من بحر البلطيق إلى المحيط الهادئ، عابرةً 11 منطقة زمنية.

من جهته، كتب أحمد ميرفندرسكي، أحد أبرز الخبراء الإيرانيين في الشأن الروسي، وسفير سابق لدى موسكو في القرن الماضي: «لقد عاش الروس دوماً تحت وطأة الخوف من الفناء؛ فالدب الروسي دائماً ما يتخيل وجود صياد، وهو في حالة استعداد دائم للقفز على أي ظل يراه».

وربما يفسر هذا هجوم بوتين على أوكرانيا، انطلاقاً من خوف غير مبرر من احتمال انضمامها إلى حلف «الناتو» -أمر كان شبه مستحيل وقتها، بسبب قوانين الحلف المتعلقة بالعضوية. ومع ذلك، فإنه حتى لو نجحت روسيا في ضم أوكرانيا إلى أراضيها، فإنها ستظل تبحث عن منطقة عازلة أخرى، حتى تصل إلى المحيط الأطلسي.

وكتب ميرفندرسكي كذلك عن حلم موسكو بضم إيران والوصول إلى المحيط الهندي: «لن تتوقف روسيا إلا إذا جرى وقفها».

ويكشف تاريخ الحروب الروسية عن حالة مدّ وجزر، يتناوب فيها النصر والهزيمة بانتظام لافت. كما يدل على أن روسيا يمكن هزيمتها، بل قد هُزمت بالفعل، مما يجعل تغريدة ترمب الأخيرة أكثر من مجرد طعنة خطابية في الهواء.

ويمكن أن يملأ سجل تلك الحروب كتاباً كاملاً، لكنَّ بعض الأمثلة قد تكون بمثابة فاتحة شهية لمزيد من البحث:

الهزيمة الكبرى الأولى التي مُنيت بها روسيا كانت عام 1169، حين اضطرت إلى الاستسلام أمام تحالف ضم السويد وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا وبولندا بعد حرب دامت 25 عاماً.

وجاءت الهزيمة الكبيرة التالية عامي 1616-1617 في حرب أخرى مع السويد، أدت إلى قطع روسيا عن بحر البلطيق. عام 1634، مُنيت روسيا بهزيمة أخرى أمام بولندا وليتوانيا، مما أدى إلى توقيع معاهدة سمولينسك المهينة.

في الفترة بين عامي 1651 و1653، مُنيت روسيا بالهزيمة على يد الشاه الصفويّ سليمان الإيرانيّ في معركة نهر سونزا، الذي أبقى روسيا بعيداً عن القوقاز طوال 200 عام.

وعام 1652، خاضت روسيا سلسلة من المعارك ضد أسرة تشينغ الصينية، وانتهت بخسارتها أراضي شمال نهر آمور.

والآن، دعُونا ننتقل بسرعة إلى القرن العشرين: جاءت الهزيمة الأكثر إذلالاً لروسيا بين عامي 1904 و1905 عندما هاجمت اليابان في عهد ميجي الأسطول الروسي في بحر أوخوتسك ودمرته، كما تعرضت فرق النخبة الروسية للهزيمة في الشرق الأقصى، وضمَّت أرخبيل الكوريل. وأقرت روسيا بسيطرة اليابان على شبه الجزيرة الكورية ومنشوريا، وسمحت لها بإقامة قاعدة في بورت آرثر.

ويعد سقوط بشار الأسد كذلك هزيمة عسكرية للقوة الروسية، التي قصفت المدن السورية بشكل مكثف من الجو، وقدّمت الدعم للقوات الموالية للأسد في بعض الجبهات. أخيراً، يمكن اعتبار الحرب الباردة هي الأخرى هزيمة أخرى لروسيا.

أما الانتصارات التاريخية الكبرى لروسيا، فقد تحققت خلال الحروب النابليونية بتحالفها مع قوى أوروبية، وخلال الحرب العالمية الثانية بتحالفها مع الولايات المتحدة وبريطانيا لهزيمة ألمانيا النازية.

وعليه، نعم، ربما يكون ترمب على حق: روسيا يمكن هزيمتها. ومع ذلك، فإنه فيما يخص مَن يفكرون في توسيع الحرب ضد روسيا، قد يكون من الحكمة التمهّل بعض الشيء؛ فرغم أن روسيا خسرت 19 حرباً من أصل 40 حرباً كبرى خاضتها، فإن هناك نمطاً واضحاً في «الانتقام» يظهر بجلاء، إذ غالباً ما تستعيد روسيا ما خسرته -من البلطيق إلى الكوريل- في صراع متأرجح يجعل من النصر والهزيمة وجهين لعملة واحدة يُلقى بها باستمرار في الهواء.

وبغضّ النظر عن تلميحات ميدفيديف النووية، يمكن نظرياً طرد روسيا من الأراضي الأوكرانية المحتلة، بما في ذلك شبه جزيرة القرم، لكن لا ضمان لأن مثل هذه النتيجة ستعالج عِلّة روسيا المزمنة: «التوسع الدفاعي» وعطشها الدائم للثأر.

إن التعبئة العسكرية العامة التي أعلنها بوتين -الأكبر من نوعها منذ عام 1916- ستُشجّع من دون شك أولئك الذين يدعون إلى هزيمة روسيا، مما يُعيدنا إلى كلمات الكاتب الفلورنسي: «لا تجرح عدواً قاتلاً، ثم تتركه حياً! اقتله أو اجعله صديقك».

ويُحسب لترمب -وإن كان من دون قصد- أنه فكّر في الخيارين كليهما، مع ميل واضح نحو الخيار الثاني.



Source link

شاركها. تويتر
السابقلغز المسيرات مجهولة المصدر يتواصل في أوروبا ويغلق مطار ميونخ
التالي نجل غادة عادل يكشف تفاصيل جديدة عن طلاقها من والده (فيديو)
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

It’s tragic that a decent PM will be brought down by Mandelson’s sleaze – but it’s a matter of when, not if

فبراير 6, 2026

باسيل: وزارة الطاقة تواجه مشكلة حقيقية حاليا

فبراير 6, 2026

هل اجتماع عراقجي – ويتكوف تفاهمات حول النووي أم صفقة مربحة؟

فبراير 6, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 6, 2026

إن انتهاء صلاحية معاهدة ستارت الجديدة يدعو إلى سباق تسلح نووي جديد

لقد انتهى العمل بمعاهدة ستارت الجديدة، وهي الاتفاقية الأخيرة المتبقية التي تقيد الأسلحة النووية الروسية…

أحدث أسلحة الميكروويف الصينية “Starlink Killer”

فبراير 6, 2026

يسعى تاكايشي إلى الحصول على مباركة الناخبين من أجل انفجار مالي جديد

فبراير 6, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

الدولار يتجه لوقف تراجعه مع انحسار صعود الذهب وانخفاض الين

فبراير 6, 2026

تركيا تعتقل عميلَين لـ«الموساد»… أحدهما من أصل فلسطيني

فبراير 6, 2026

ترمب ينشر مقطع فيديو لأوباما وزوجته “على هيئة قردة”

فبراير 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter