Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

ياسمين الجيلاني تفجّر مفاجأة عن طلاقها من عمر خورشيد (فيديو)

يناير 10, 2026

إلغاء حفل أحمد سعد في البحرين

يناير 10, 2026

بعد فك عقدة الكاميرون.. الركراكي يعلق على فوز المغرب

يناير 10, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, يناير 10, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » السعودية… حين تكون الزعامة ممارسةً لا خطاباً
سياسي

السعودية… حين تكون الزعامة ممارسةً لا خطاباً

adminadminيناير 9, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


كتب فراس طرابلسي في صحيفة عكاظ.

مع تزايد النقاش حول الأدوار الإقليمية، وعودة بعض المفاهيم القديمة إلى التداول في الخطاب العام، تبرز الحاجة إلى التمييز بين ما يُقال عن الدول، وما تمارسه فعلياً على الأرض. فليست كل قراءة صائبة، ولا كل توصيف يعكس حقيقة الدور، خصوصاً حين تُختزل العلاقات المعقدة في عناوين مبسّطة أو مقارنات لا تعبّر عن طبيعة الفعل السياسي طويل المدى.

السعودية، في تجربتها الحديثة، لم تسعَ إلى تعريف نفسها عبر محيطها، ولا إلى توصيف دورها بلغة فوقية، بل تعاملت مع الإقليم باعتباره مجال مسؤولية لا ساحة استعراض. ولهذا، ظل حضورها مرتبطاً بفكرة الاستقرار أكثر من ارتباطه بفكرة النفوذ، وبالاحتواء أكثر من التصعيد، وبإدارة التوازنات أكثر من تسجيل المواقف.

ففي العلاقات بين الدول، تجاوز الزمن منطق التصنيفات والشعارات المبسّطة التي نشأت في مراحل سابقة من التاريخ السياسي. فمفهوم «الأخ الأكبر»، بوصفه توصيفاً للعلاقات الإقليمية، ينتمي إلى زمن كانت فيه الزعامة تُمارَس بالوصاية، وتُقاس بالهيمنة، ويُنظر فيه إلى الجوار باعتباره امتداداً لا شراكة. أما الدول التي بلغت مرحلة النضج، فقد تجاوزت هذا المنطق، لأنها أدركت أن الاستقرار لا يُدار من موقع فوقي، بل من موقع مسؤولية واحترام متبادل.

وفي هذا السياق، أعادت المملكة تعريف معنى الزعامة الإقليمية من خلال الممارسة العملية لا التنظير السياسي. لم يكن حضورها في محيطها قائماً على فرض المواقف، بل على القدرة على جمع المتنازعين حين تتعقّد الخلافات، والقيام بدور الوسيط عندما تنسد المسارات، والوقوف في مقدمة الداعمين عندما تتعرّض أي دولة لاعتداء أو تهديد، وتقديم الدعم اللوجستي والمالي والسياسي حين تكون الحاجة إليه مسألة بقاء لا ترف موقف. هذا الدور لم يُمارس بوصفه إعلان نفوذ، بل بوصفه تحمّلاً للكلفة؛ كلفة الصلح، وكلفة التهدئة، وكلفة منع الانزلاق، حتى حين يكون الطريق الأسهل هو الابتعاد أو الصمت.

دلالات هذا الدور لا تظهر في ملف واحد، ولا في لحظة عابرة، بل في نمط متكرر من السلوك السياسي. مبادرات صلح لا تُفرض بل تُبنى، دعم غير مشروط بعرفان أو منّة، ومواقف تُتخذ انطلاقاً من إدراك أن استقرار الإقليم مسؤولية جماعية، لكن المملكة كان قدرها أنها غالباً ما تكون في مقدّمة من يتحمّل عبئها. ولهذا، لم يكن اهتمامها بمحيطها نابعاً من رغبة في الهيمنة أو البحث عن دور، بل من فهم عميق بأن أمن المنطقة لا يتجزأ، وأن ترك الأزمات دون احتواء يفتح الباب لتكلفتها مضاعفة لاحقاً.

ولهذا، لم تكن السعودية في محيطها طرفاً يبحث عن تصنيف الآخرين، ولا لاعباً يحتاج إلى إثبات موقعه عبر المقارنة. موقعها ترسّخ بالفعل، لا بالقول، وبالنتائج، لا بالشعارات. فالدول التي تعرف وزنها الحقيقي لا تنشغل بإقناع الآخرين به، ولا تحتاج إلى توصيف ذاتها، لأنها تدرك أن الزمن كفيل بترسيخ الأدوار، وأن التاريخ لا يُكتب بردود الأفعال.

ومما لا يمكن إغفاله أن الزعامة في معناها العملي، ليست وصاية ولا ادعاء تفوق، بل استعداد دائم لتحمّل المسؤولية حين تتراجع الخيارات لدى الآخرين. والسعودية، في مسيرتها مع محيطها، لم تُعلن يوماً وصاية على أي جهة، ولم تقدّم نفسها باعتبارها بديلاً عن أحد، لكنها بحكم ثقلها وموقعها وجدت نفسها في كثير من الأحيان مطالبة بالوقوف، والمساندة، وملء الفراغ حين يشتد الضغط. وقد أثبت الزمن، في أكثر من موقف، أنه عندما تتكاثر الصعاب على أي دولة أو جهة، وتضيق المسارات، تكون المملكة غالباً أول من يبادر بالواجب، لا بحثاً عن تصدّر، بل التزاماً

بمسؤولية.

تلك هي الزعامة التي تُمارَس ولا تُعلَن، وتدرك أن قوة الدولة الحقيقية ليست في تضخيم ذاتها، بل في قدرتها على أن تكون عنصر توازن حين يختل كل شيء من حولها.



Source link

شاركها. تويتر
السابقالدمع في عيني ناصيف زيتون قبل نصف نهائي ”ذا فويس”
التالي ما الذي يمنع الرئيس ترامب من المطالبة باسكتلندا؟
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

هل بدأ نتنياهو رسم خريطة المنطقة؟

يناير 10, 2026

هل يستطيع ترامب أن يفرض الديمقراطية في فنزويلا؟

يناير 10, 2026

افتتاحية اليوم: الجنوب على إيقاع القلق الدائم

يناير 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا يناير 9, 2026

وتلعب الصين بورقة العناصر الأرضية النادرة في مواجهة اليابان، لكنها تبقيها خفية

أفادت تقارير أن الصين بدأت في تقييد صادرات المعادن النادرة إلى اليابان للضغط على رئيسة…

إن تأثير المغامرة الأميركية في فنزويلا محدود على آسيا

يناير 9, 2026

يُحدث إعصار الصين 3000 عاصفة كهربائية في مضيق تايوان

يناير 9, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202538 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

زاتكا لـ”أخبار 24″: المشروبات الغازية ضِمن ضريبة “المحلَّاة”

ديسمبر 31, 202514 زيارة
اختيارات المحرر

ياسمين الجيلاني تفجّر مفاجأة عن طلاقها من عمر خورشيد (فيديو)

يناير 10, 2026

إلغاء حفل أحمد سعد في البحرين

يناير 10, 2026

بعد فك عقدة الكاميرون.. الركراكي يعلق على فوز المغرب

يناير 10, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter