Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

كيف يمكن لليابان أن تعمل كمركز لوجستي للردع في تايوان

فبراير 5, 2026

الفيحاء يستعيد الانتصارات بثلاثية النجمة

فبراير 5, 2026

قرار المحكمة العليا يشعل «حرب الخرائط» ويقرّب معركة 2026 من البيت الأبيض

فبراير 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, فبراير 5, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » التحوّل السعودي – الفرنسي: إعادة فلسطين إلى مركز المشهد الدولي
سياسي

التحوّل السعودي – الفرنسي: إعادة فلسطين إلى مركز المشهد الدولي

adminadminأغسطس 1, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


كتب حسين الراوي في صحيفة الراي.

في مشهد دبلوماسي غير مألوف، عادت القضية الفلسطينية إلى واجهة النقاش الدولي من بوابة نيويورك، تحت رعاية مشتركة بين السعودية وفرنسا، في مؤتمر عالي المستوى عُقد في مقر الأمم المتحدة خلال يومي 28 و29 يوليو 2025.

حملت الرياض راية الحشد، وصاغت البيان، وقدمت الملف من جديد إلى رقعة اللعبة الدولية، بعد أن ظل لسنوات رهينة التجاهل الأميركي والمساومات الإسرائيلية.

ما ميّز هذا المؤتمر ليس فقط مستوى التمثيل أو عدد الدول المشاركة، بل النبرة السعودية الحازمة التي انتقلت من لغة الدعم الخطابي إلى موقع الفعل القيادي. ومنذ وصول الوفد السعودي، بدا واضحاً أن المملكة لم تأتِ لتشارك فحسب، بل لإدارة الملف الفلسطيني بصفتها طرفاً رئيسياً…

وقد أكدت السعودية بشكل مباشر عبر وزير خارجيتها، أن السلام لا يتحقق من دون اعتراف كامل بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. لم يكن هذا مجرد شعار متكرر، بل رسالة واضحة للغرب، وخصوصاً للولايات المتحدة… إن كانت فلسطين رهينة للفيتو الأميركي – الإسرائيلي، فإن الرياض تعلن أنها لن تدع الأمر مستمراً.

عُقد الاجتماع الدولي الواسع بمشاركة نحو 125 دولة ومنظمة، وهو أول مؤتمر ينعقد حول القضية الفلسطينية خارج الإطار الأميركي منذ أكثر من عقد.

وطُرحت خلاله أربعة محاور أساسية: دعم جماعي لحل الدولتين من دون مواربة، إدانة التوسع الاستيطاني، الدعوة إلى قمة أممية في سبتمبر للاعتراف الجماعي بالدولة الفلسطينية، وتكوين لجنة متابعة دبلوماسية بقيادة سعودية – فرنسية.

في كلمته الافتتاحية، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن «السلام ليس صفقة، بل التزام تاريخي وأخلاقي، ولن يتحقق ما لم يشعر الفلسطيني بأنه حرّ في وطنه، آمن في أرضه، سيد على قراره».

بهذه العبارة، وضعت المملكة إطاراً جديداً للتفاوض: لا رضوخ بل شراكة، لا أمن مادي فقط بل سلام عادل ومتكامل.

وبينما لاقت مخرجات المؤتمر، ترحيباً فلسطينياً وعربياً، جاء الغياب الأميركي والإسرائيلي بارزاً. إسرائيل اعتبرت المؤتمر محاولة لتدويل الملف وتقويض الأمن الإقليمي، والإعلام فيها تحدث عن «خسارة سياسية» أمام المبادرة السعودية.

ومُساءلة داخل إسرائيل بدأت تُثار حول فشل الحكومة في فهم التحولات المقبلة، لاسيما بعد تقارب الرياض مع قوى دولية مثل فرنسا وروسيا والصين، ورفضها لتحويل الملف إلى امتداد للنفوذ الأميركي.

نجح المؤتمر في كسر حاجز العزلة عن الفلسطينيين، وأعادهم إلى المعادلة الدولية كطرف أساسي، وليس قضية هامشية. كما أوحى بأن عالماً جديداً يتشكل من رفض الاحتلال، ومن تزايد المعنويات الدولية المناهضة له بعد الحرب على غزة.

المؤكد أن اللغة التي خرجت بها السعودية خلال المؤتمر لم تكن تقليدية، بل لغة حسم ومبادرة. لقد أعادت بذلك الملف إلى الطاولة العالمية، بدلاً من أن تبقى فلسطين رهينة لقرارات دولية مترددة.

في الختام، خرج البيان الختامي مؤكداً على مركزية القضية الفلسطينية في ضمير العالم، ودعا إلى عقد قمة دولية في سبتمبر خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لمناقشة الاعتراف الجماعي بالدولة الفلسطينية.

ووُصف المؤتمر بأنه تحوّل دبلوماسي غير مسبوق، عزز التحالف حول حل الدولتين، وأبدى مؤشرات جادة على تراجع التأثير الأميركي في هذا الملف.

وقد أثبتت المملكة من خلال هذا التحرك أنها قادرة على تحريك المياه الراكدة، وإعادة بناء الإجماع الدولي حول قضية كانت على وشك التهميش. من نيويورك، لم تصغ البيان فحسب، بل أعادت كتابة لغة السياسة حول فلسطين – بصوت العدالة والحق الذي لا يُقهَر مهما طال الصمت.



Source link

شاركها. تويتر
السابقسياسات ترامب تهدد تحالف الغاز الأمريكي في أوروبا
التالي الصين بسعادة وعدودة تملأ فراغ ترامب المناخ
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

جعجع: الانتخابات حاصلة في موعدها

فبراير 5, 2026

عمّار: استطعنا الصمود رغم الإعتداء

فبراير 5, 2026

كرامي:القانون مفخّخ بالدائرة 16 – رأي سياسي

فبراير 5, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 5, 2026

كيف يمكن لليابان أن تعمل كمركز لوجستي للردع في تايوان

تم نشر هذه المقالة في الأصل بواسطة منتدى المحيط الهادئ، وتم إعادة نشر هذه المقالة…

هل وافقت روسيا على خطة وقف إطلاق النار التي فرضتها الولايات المتحدة في أوكرانيا؟

فبراير 5, 2026

لماذا سارعت الولايات المتحدة وبنغلاديش إلى إبرام صفقة تجارية قبل الانتخابات؟

فبراير 5, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

كيف يمكن لليابان أن تعمل كمركز لوجستي للردع في تايوان

فبراير 5, 2026

الفيحاء يستعيد الانتصارات بثلاثية النجمة

فبراير 5, 2026

قرار المحكمة العليا يشعل «حرب الخرائط» ويقرّب معركة 2026 من البيت الأبيض

فبراير 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter