خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “الصورة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة “النهار”، رد الكاتب والسيناريست أحمد مراد على الانتقادات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حول اختيار الفنانة منى زكي لبطولة لفيلم “الست”، مؤكدًا أنها حالة تعكس حب الجمهور لكوكب الشرق أم كلثوم.
قال مراد: “الناس غيرانة على أم كلثوم وبتحبها حب كبير وأبدي، وأنا مبسوط من الناس وانطباعاتهم، فهي ليست سيدة عادية، بل رمزًا من الرموز، وجميعنا نعرف أنها سيدة محاربة منذ أول يوم في حياتها مع المجتمع وتقاليده والمسرح، واستطاعت أن تنقل الغناء نقلة مختلفة، ومن ثم أصبحت مقدسة عند الشعب المصري”.
وأوضح: “أشعر أن هذه الغيرة تُولد الخوف على أم كلثوم، واستقبلت تعليقات الناس التي قد تبدو انتقادات، لكني سعيد بها. الريتش وصل الى 475 مليون، وده رقم غير مسبوق ومؤشر على حب الناس لها، وحق الناس لأنها شخصية خاصة”.
وأكمل: “نفس الخوف الذي يراود الجمهور يراود صناع العمل”، مضيفًا: “إحنا عندنا نفس خوف الناس، وشغالين على الفيلم على مدار ثلاث سنوات لأننا عاوزين نبرز أهم أوجه الجمال في الشخصية ونجسد شخصية يشوفها الناس قد إيه حقيقية.
أحمد مراد: أم كلثوم صنعت لنفسها حاجزًا لمنع رؤية شخصيتها الحقيقية
وعن الخط الدرامي المرسوم لشخصية أم كلثوم في فيلم الست، قال: “أم كلثوم عملت قشرة حواليها كبيرة تجعل من الصعب أن يرى أحد حقيقة هذه السيدة وتفاصيل شخصيتها وعواطفها، كل الناس شافتها على المسرح، ومن تحت المسرح فقط ولم نرَ يومًا كيف كانت ترانا. السؤال: هل عندما قالت أنت عمري على المسرح كانت عاملة إزاي؟ وهل أحبت مثلنا؟ أم كانت شخصية تمثالية برونزية دون مشاعر؟ والصراحة شخصية أيقونية لديها قصص كبيرة”.
وواصل مراد: “تعلمت منها كيف ندير هذه الآلة الأيقونية ما بين أربعة عصور، بداية من الملك فاروق وصولًا الى جميع الرؤساء، كيف عايشت تلك العصور والحقب؟ ولذلك أم كلثوم من أهم الرحلات التي مرت عليّ في حياتي”.
وعن أسرار اختيار منى زكي هل يعود له أم للمخرج مروان حامد، علق قائلًا: “مروان هو من قال إن هذا الدور يجب أن نبحث عن شخصية قادرة على المذاكرة وليس مسألة الشكل، نبحث عن ممثل حقيقي لا يعتمد على النجومية فقط، ولذلك تم اختيار منى زكي لأنها ممثلة قديرة وبذلت مجهودات كبيرة للغاية في التمرين وغيره”.
شارك

