أعلن القصر الملكي البريطاني، الاثنين، استعداده لمساعدة الشرطة في ما يتعلق بعلاقات الأمير السابق آندرو بالملياردير الأميركي الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.
وقال متحدث باسم القصر، في بيان، لوسائل الإعلام إن الملك تشارلز عبّر عن “قلقه البالغ” إزاء الادعاءات المتجددة بشأن تصرفات شقيقه آندرو.
وأضاف: “في حين أن الادعاءات المعنية تتعلق بالسيد ماونتباتن-وندسور، فإننا على استعداد لتقديم الدعم لشرطة منطقة تيمز فالي إذا تواصلت معنا”.
وأكدت شرطة “تيمز فالي” أنها تجري تحقيقات في ما أثير عن استقطاب امرأة إلى مقر إقامة آندرو ووثائق يُزعم أنه شاركها مع إبستين.
واستخدم آندرو، وهو الشقيق الأصغر للملك تشارلز، اسم عائلة ماونتباتن-وندسور منذ أن جرّده الملك من لقب الأمير العام الماضي بعد أن كُشف في وقت سابق عن علاقته بإبستين.
وواجه الأمير السابق (65 عاماً)، تدقيقاً لسنوات بشأن صداقته مع إبستين، وهي علاقة كلفته وجوده في العائلة المالكة وألقابه ومنزله.
آندرو ينفي
ونفى آندرو مراراً ارتكاب أي مخالفات، وفي أحدث مجموعة من الملفات التي نشرت في الولايات المتحدة، أظهرت رسائل بريد إلكتروني أن آندرو أرسل إلى إبستين تقارير عن فيتنام وسنغافورة ودول أخرى، والتي أُرسلت ضمن رحلة قام بها بصفة رسمية.
واضطر آندرو، الابن الثاني للملكة الراحلة إليزابيث، للتنحي عن جميع مهامه الملكية الرسمية في 2019، قبل أن يجرده تشارلز من لقب الأمير في أكتوبر الماضي، فيما نُقل آندرو من قصره الأسبوع الماضي.
وأظهرت رسائل بريد إلكتروني أن آندرو، أطلع جيفري إبستين المدان في جرائم جنسية على وثائق تجارية بريطانية رسمية في العام 2010، خلال عمله مبعوثاً حكومياً.
وقبل نحو أسبوع، أكد مصدر ملكي أن آندرو ترك منزله الفخم عقب الكشف عن معلومات جديدة صادمة تتعلق بصلاته بجيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.
وأفادت صحيفة “ذا صن”، أن الأمير السابق كان يأمل في البقاء فترة أطول في “رويال لودج” الذي يقيم فيه منذ عقود في وندسور، لكنه نُقل في جنح الليل إلى كوخ في ساندرينجهام، وهي ملكية تابعة للملك في نورفولك.
وأكد مصدر ملكي أن آندرو يقيم حالياً في ساندرينجهام، لكنه يمكن أن يعود بين الحين والآخر إلى وندسور في الأسابيع المقبلة حتى تنتهي مرحلة الانتقال.

