خلال لقائه مع الإعلامية إنجي علي في برنامج “أسرار النجوم” الذي تقدمه على إذاعة “نجوم إف إم”، استعاد الفنان خالد الصاوي مجموعة من محطات حياته الفنية والشخصية، كاشفًا عن أبرز اللحظات التي شكّلت مسيرته، ومسلّطًا الضوء على صداقاته المؤثرة وتجاربه المهنية والإنسانية، وذكرياته مع صديقه الراحل خالد صالح، وبداياتهما الفنية.
كشف الصاوي، عن علاقته الوثيقة بصديقه الراحل خالد صالح، مؤكدًا أن رحيله لم ينهِ استمرار الحوار بينهما. وقال: “كل أصحابي الراحلين بيروحوا بس لسه موجودين بالنسبة لي، وبكلم معاهم.. وخالد صالح لحد دلوقتي بتكلم معاه؛ لأنه أكتر واحد كان بيفهم الإفيهات بتاعتي”.
وعن بداياته الفنية، أشار الصاوي الى أنه كان متفوقًا في الإخراج والكتابة، بينما لم يتصدر التمثيل اهتمامه في تلك المرحلة، إذ كان يأتي عادة في “المركز الثالث”، وأضاف: دخلت السوق وأنا بتعلم… مرة يقولوا أنت كويس ومرة أوفر، وده ساعدني أراجع نفسي”.
ولفت الى أن ثقته في موهبته كممثل لم تترسخ إلا بعد سن الأربعين، موضحًا: “أول مرة قلت لنفسي إني ممثل كويس كان عندي 43 سنة، قبل كده كنت أبكي وأقفل على نفسي”.
خالد الصاوي: أصابني الغرور في لحظة لكن النتيجة كانت صعبة
واعترف الصاوي بأنه مرّ بفترة شعر فيها بالغرور، لكن النتيجة كانت صعبة عليه، قائلاً: “اتغرّيت.. وخدت على دماغي بعدها. اتعلمت إن الثقة مطلوبة لكن الغرور بيوقع”، متطرقاً الى الجانب الأكثر ألمًا في حياته، وهو فقدان والده، واصفًا اللحظة بأنها “الوجع الأكبر” رغم أنه كان في سن ناضجة وقتها.
وقال: “الإنسان بيفضل طفل قدّام أبوه.. ولما يمشي بتحس إنك كبرت فجأة. الوجع ده بيسيب علامات صعب تتنسي”.
وعن ظهوره في بعض الأعمال كضيف شرف رغم نجوميته، أوضح أنه لا يتردد في قبول هذا النوع من الأدوار إذا كان الدور مميزًا، مضيفًا: “أحيانًا بقبل ضيف شرف لأنه دور مهم.. وفيه جزء مهني لازم أبقى موجود، وده نتيجة بعض أخطائي اللي أدت لتفاهمات السوق”.
وتوقف الصاوي عند مشاركته مؤخرًا في فيلم “وجع الفراق”، الذي عُرض ضمن مهرجان القاهرة السينمائي، والمكتوب بقلم ابنة المخرج الراحل سامح عبد العزيز البالغة 14 عامًا، وقال معربًا عن دهشته بموهبتها: “البنت خضّتني بنضجها، موهوبة جدًا، ومثلت معاها قبل كده. وسامح عبد العزيز كان طيب ودمه خفيف، واشتغلنا سوا في الفرح”.
شارك

