Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

محادثات أميركية إيرانية بمسقط وسط خلافات بشأن قضايا التفاوض

فبراير 6, 2026

يو إس إس جون إف كينيدي تكشف أزمة حاملات الطائرات الأمريكية ضد الصين

فبراير 6, 2026

إنزاجي: فرضنا أسلوبنا.. والجدد دعموا الهلال

فبراير 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, فبراير 6, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » عودة: المتسلح بالحق لا يخشى أحدا
سياسي

عودة: المتسلح بالحق لا يخشى أحدا

adminadminأكتوبر 26, 2025لا توجد تعليقات6 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس بمناسبة عيد القديس العظيم في الشهداء ديمتريوس في كنيسة القديس ديمتريوس. وبعد الإنجيل ألقى عظة قال فيها: “في هذا اليوم المبارك نعيد لذكرى الشهيد العظيم ديمتريوس المفيض الطيب، ونقف أمام مثاله المضيء متأملين في كلمة الله التي تليت على مسامعنا”.

أضاف: “إنجيل اليوم يروي لقاء الرب يسوع بالممسوس في كورة الجرجسيين، أما مقطع الرسالة فوصية الرسول إلى تلميذه تيموثاوس بأن يتقوى في النعمة التي في المسيح يسوع وأن يحتمل المشقات كجندي صالح للمسيح. يربط هذين النصين معنى واحد عميق، هو التحرر بالنعمة والجهاد في سبيل الحق. هذا ما عاشه القديس العظيم في الشهداء ديمتريوس بكل كيانه، حتى موت الشهادة. حدثنا الإنجيل عن رجل تملكه الشيطان فسكن القبور عاريا، منقطعا عن الناس، مقطوعا من ذاته ومن الشركة مع الآخرين. هذا المسكين صورة للبشرية الساقطة التي جردها الشيطان من بهائها، وتركها في ظلمة الإنعزال والخراب. لكن المسيح يأتي إلى هذه الأرض الموحشة لا ليدين بل ليحرر. يقف أمام الممسوس الذي لا يقوى على الكلام باسم نفسه، فتنطق الشياطين عنه قائلة: «ما لي ولك يا يسوع ابن الله العلي؟ أطلب إليك ألا تعذبني». هنا، يظهر سلطان الرب الذي لا يقاوم. فبكلمة منه يخرج «لجيون» أي مجموع الشياطين من الإنسان نحو الخنازير التي تندفع إلى الهلاك. أما الرجل فيعود إلى رشده، ويجلس عند قدمي يسوع «لابسا صحيح العقل».

وتابع: “هذه الصورة هي صورة القيامة الداخلية للنفس التي كانت ميتة بالخطيئة وتابت، فاستعادت بهاءها بالنعمة. لم يعد الإنسان عاريا من المجد الذي فقده عند سقوطه، بل لبس المسيح بالمعمودية. القديس ديمتريوس هو ذاك الإنسان الذي تحرر من روح العالم ولبس النعمة، وصار شاهدا للمسيح حتى الدم. فالمسيح الذي حرر الممسوس من عبودية الشياطين هو نفسه الذي حرر ديمتريوس من خوف الموت، ومن محبة هذا العالم، فصار في الجسد شهيدا، وفي النفس إنسانا جديدا حيا في النور”.

وقال: “سمعنا في الرسالة: «تقو في النعمة التي في المسيح يسوع… إحتمل المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح». لقد عاش القديس ديمتريوس هذا النداء بأمانة. كان شابا ذا مكانة إجتماعية رفيعة في تسالونيكي، لكنه لم يفتخر بحسب الجسد، بل خدم الرب بتواضع ومحبة. حين طلب منه أن ينكر المسيح ويقدم الذبائح للأوثان أبى وفضل أن يسفك دمه على أن ينكر إيمانه. لم يعتبر الألم عثرة بل رآه معبرا إلى الخلاص، فصار جنديا صالحا كما أوصى الرسول بولس تلميذه تيموثاوس. الشهادة للمسيح ليست فقط في الموت، بل في الجهاد اليومي، في عدم التعلق بالأرضيات، في الأقوال والأفعال وفي الوقوف في وجه الشر وإعلان كلمة الحق. القديس ديمتريوس، مثل بولس، جاهد الجهاد الحسن وحفظ الإيمان. لم يكن ضابطا بطلا وحسب، بل محاربا روحيا أيضا يقاتل قوى الشر بالصلاة والصبر والرجاء. قوته لم تكن من ذاته، بل من النعمة التي تقويه. فالقداسة ليست بطولة إنسانية، إنما تجاوب الإنسان مع عمل الله فيه، بلا مقاومة، إنما بطاعة ومحبة، فيصير هيكلا حيا لله”.

أضاف: “جلوس الممسوس بعد شفائه عند قدمي يسوع هو علامة التلمذة. بعد أن نال الشفاء لم يطلب سوى أن يبقى مع المخلص. غير أن الرب أرسله إلى بيته ليحدث بصنائع الله. التلميذ الحقيقي لا يحتكر النعمة لنفسه بل يصير رسولا لها. القديس ديمتريوس هو هذا التلميذ المرسل الذي بعدما عرف المسيح صار يبشر به في مدينته، رغم الإضطهاد والخطر، حتى ملأ عطر شهادته كل الأماكن. وبعد استشهاده صار «مفيض الطيب» لأن دمه المسفوك أصبح طيبا يفوح في الكنيسة عبر الأجيال، رمزا للنعمة المنسكبة من الجهاد والإيمان الصادق. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: «إن دماء الشهداء هي كزرع جديد للكنيسة، فحيث يسفك الدم، هناك تنبت الحياة». هكذا صار قبر ديمتريوس ينبوعا للنعمة، كما كانت قبور إنجيل اليوم موضعا للموت فحولها المسيح إلى موضع قيامة. ما كان مكان ظلمة صار موضع نور، وما كان رمزا للعزلة صار موضع شركة، لأن المسيح دخل إلى عمق القبر، إلى أعماق ظلمة الإنسان، ليحولها إلى فجر أبدي”.

وتابع: “تدعونا حياة القديس العظيم ديمتريوس إلى التحرر من روح هذا العالم، من الخوف والأنانية وعدم المبالاة. كم من مرة نسكن نحن القبور؟ قبور العادات والشهوات والهموم، ونتشبه بالممسوس الذي فقد ذاته! لكن المسيح يأتي إلينا في صمت الصلاة، وفي نور الأسرار المقدسة وكلمة الإنجيل، ليشفينا، فتبدأ قيامتنا. يوصي الرسول بولس تلميذه قائلا: «أذكر أن يسوع المسيح قد قام من بين الأموات على حسب إنجيلي الذي أحتمل فيه المشقات حتى القيود كمجرم، إلا أن كلمة الله لا تقيد». هذا ما عاشه ديمتريوس بالحقيقة. سجن لأجل إيمانه، لكن الكلمة التي حملها لم تحبس. من زنزانته فاح عطر القداسة إلى العالم أجمع، ومن موته ولدت حياة جديدة لكثيرين من بينهم تلميذه نسطر. إن شهادة القديسين ليست في الكلام فقط، بل في حياة تفيض طيبا، لأنها مملوءة من عبق المسيح”.

وقال: “ما يجمع القديس ديمتريوس بالممسوس المبرأ، وببولس السجين الحر، معنى واحد، أن الحرية الحقيقية هي في المسيح وحده. فالذي يملك المسيح لا يستعبد لشيء، والذي يلبس النعمة لا يخاف الموت، والذي يحب لا يمكن أن يقيد. كم من مرة يرتبك إنسان بلدي ويخاف قول الحق أو يستحي بإسم الرب إلهنا؟ كم من مرة ينسى المسيح وتعاليمه من أجل مكسب أو مركز أو حفنة مال؟ وكم يهادن أو يراوغ خوفا من قوي أو مسايرة لحاكم؟ ديمتريوس لم يخش بأس الإمبراطور مكسيميان، ولم يخف من جبروته، ولم يخضع لتهديداته، بل اعترف بإيمانه بكل شجاعة وجرأة، واختار أن يموت من أجل المسيح، الإله الحقيقي، على أن يقدم الذبيحة للآلهة المزيفة. شهر سيف الإيمان في وجه الكفر والخطيئة، ودافع عن الحق رغم الخطر المحدق به، وصار مثالا يحتذى في الشجاعة والإقدام والإيمان. المتسلح بالحق لا يخشى أحدا، أما المتكل على شخصه أو مركزه أو ماله أو قوته فيخاف خسارتها، ويخشى سماع كلمة الحق كما يخشى حاملها. لذا دعوتنا اليوم أن نكون شهودا للحق وأن نستشهد بالمعنى الروحي، عبر الإيمان والرجاء والمحبة. المسيح يريد شهودا لا يخجلون باسمه ولا يخافون إعلان إيمانهم به، بل يضيئون وسط الظلمة ويعملون ويعلمون ويفيضون طيبا على المسكونة فتتقدس باتباع خطواتهم”.

وختم: “في نهاية القداس سوف نرفع الصلاة مع إخوتنا اليونانيين من أجل بلدهم، في الذكرى السنوية ل «لا» Όχι التي قالوها في وجه الإحتلال الإيطالي إبان الحرب العالمية الثانية، وقاوموا ببسالة حتى حرروا بلدهم، ما دفع تشرشل، رئيس وزراء بريطانيا إلى القول «العالم بعد الآن لن يقول إن اليونانيين يقاتلون كالأبطال إنما الأبطال يقاتلون مثل اليونانيين». عندما يدافع الإنسان عن قضية محقة وعادلة يكون النصر حليفه مهما تأخر، ومهما نكل بمن ينقل الحقيقة أو خون واتهم وقتل ستظهر الحقيقة ويعلن الظالمون. اللبنانيون المتمسكون باستقلال بلدهم وسيادته واستقراره ودوره لن يخذلوا إن آمنوا بقضيتهم وناضلوا من أجلها واتكلوا على الرب القادر على كل شيء”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام



Source link

شاركها. تويتر
السابقمطار الملك سلمان الدولي يطلق هويته البصرية
التالي الأربعاء.. قرعة دور الـ8 من كأس الملك
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

جعجع: الانتخابات حاصلة في موعدها

فبراير 5, 2026

عمّار: استطعنا الصمود رغم الإعتداء

فبراير 5, 2026

كرامي:القانون مفخّخ بالدائرة 16 – رأي سياسي

فبراير 5, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 6, 2026

يو إس إس جون إف كينيدي تكشف أزمة حاملات الطائرات الأمريكية ضد الصين

يسلط التقدم الذي أحرزته السفينة يو إس إس جون إف كينيدي نحو الخدمة الضوء على…

تاكايشي: رئيس الوزراء الياباني الذي كانت أمريكا تنتظره

فبراير 5, 2026

الصين تعيد التوازن الاقتصادي لاختبار الكوريين قبل أن يستفيدوا منهم

فبراير 5, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

محادثات أميركية إيرانية بمسقط وسط خلافات بشأن قضايا التفاوض

فبراير 6, 2026

يو إس إس جون إف كينيدي تكشف أزمة حاملات الطائرات الأمريكية ضد الصين

فبراير 6, 2026

إنزاجي: فرضنا أسلوبنا.. والجدد دعموا الهلال

فبراير 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter