Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

كيف يمكن لليابان أن تعمل كمركز لوجستي للردع في تايوان

فبراير 5, 2026

الفيحاء يستعيد الانتصارات بثلاثية النجمة

فبراير 5, 2026

قرار المحكمة العليا يشعل «حرب الخرائط» ويقرّب معركة 2026 من البيت الأبيض

فبراير 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, فبراير 5, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » هل واشنطن جادة في حل نزاع «السد الإثيوبي»؟
الشرق الأوسط

هل واشنطن جادة في حل نزاع «السد الإثيوبي»؟

adminadminيوليو 5, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


مع إعلان أديس أبابا اكتمال مشروع «سد النهضة» على نهر النيل، ما أثار توترات مع دول الجوار، خصوصاً مصر، أكد خبراء من الولايات المتحدة أن «واشنطن لديها رغبة في حل الأزمة حول (السد) بين مصر والسودان وإثيوبيا»؛ لكن هؤلاء الخبراء اختلفوا حول «مدى جدية واشنطن أو مدى امتلاكها رؤية حقيقية للحل».

الخميس الماضي، قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أمام برلمان بلاده إن «العمل بات الآن منجزاً ونحن نستعد لتدشين (السد) رسمياً»، مضيفاً: «إلى جيراننا عند المصب، مصر والسودان، رسالتنا واضحة (سد النهضة) لا يشكّل تهديداً؛ بل فرصة مشتركة».

ووجه أحمد الدعوة إلى مصر والسودان وباقي دول حوض النيل، للمشاركة في افتتاح «السد»، قائلاً: «ندعو مصر والسودان رسمياً، وكذلك جميع حكومات دول المصب، للانضمام إلينا في فرحتنا بافتتاح (سد النهضة) في سبتمبر (أيلول) المقبل».

لكن وزير الموارد المائية والري المصري، هاني سويلم، أعلن في بيان، «رفض بلاده القاطع لاستمرار إثيوبيا في فرض الأمر الواقع، من خلال إجراءات أحادية تتعلق بنهر النيل باعتباره مورداً مائياً دولياً مشتركاً».

وأكد سويلم أن الجانب الإثيوبي دأب على الترويج لاكتمال بناء «السد»، حيث وصفه بـ«غير الشرعي والمخالف للقانون الدولي» رغم عدم التوصل إلى اتفاق ملزم مع دولتي المصب، ورغم التحفظات الجوهرية التي أعربت عنها كل من مصر والسودان.

وكان لافتاً أن الإعلان الإثيوبي عن اكتمال «السد» والاستعداد لافتتاحه رسمياً جاء بعد أسبوعين، من خروج الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتصريح مثير للجدل على منصة التواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»، قال فيه إن «الولايات المتحدة مولت بشكل غبي (سد النهضة) الذي بنته إثيوبيا على النيل الأزرق، وأثار أزمة دبلوماسية حادة مع مصر»، مما أثار تساؤلات حول ما يُمكن أن تقوم به واشنطن لحل تلك الأزمة التي تهدد بتصعيد في المنطقة.

صورة لـ«سد النهضة» وضعها آبي أحمد على صفحته الرسمية في «فيسبوك» يوم 26 أغسطس الماضي (صفحة آبي أحمد)

«الشرق الأوسط» حاولت الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الأميركية، ولم يتسن ذلك، ولكن في رأي الأكاديمي، عضو الحزب الجمهوري الأميركي، فرانك مسمار، فإن «واشنطن جادة ولديها رغبة حقيقية لحل أزمة (سد النهضة)».

ودلل على ذلك بما قاله كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون أفريقيا، مسعد بولس، الشهر الماضي، على هامش توقيع اتفاق مصالحة في واشنطن بين الكونغو ورواندا من أن «الإدارة الأميركية جادة في حل تلك القضية الحساسة نظراً لما تمثله من أهمية بالغة لمصر وللمنطقة التي تتطلب التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة».

وأوضح مسمار لـ«الشرق الأوسط» أن «إثيوبيا ومصر دول مركزية، تلعب دوراً مهماً في توازنات القرن الأفريقي، كما أنهما حليفان استراتيجيان للولايات المتحدة، وهذا يفسر الرغبة الأميركية في إنهاء الصراع بينهما، كما أن أميركا لا تريد سقوط إثيوبيا نتيجة للخلافات الداخلية ما يعني تقليص الدور الأميركي في المنطقة، وفتح الباب أمام التغلغل الروسي والصيني في هذا الملف، وهو ما لا تريده واشنطن وتسعى لمنع حدوثه».

وأكد أن «الولايات المتحدة تسعى لإشراك دول خليجية، وكذلك تركيا؛ للمساعدة في حل ملف (سد النهضة) بعد زيارة المبعوث الأميركي لتلك الدول»، منوهاً كذلك لتصريح الرئيس ترمب بأن «التمويل الأميركي لـ(السد) كان فكرة غبية»، حيث قال ترمب إنه «عازم على إرساء التهدئة وإن الهدوء الحالي بسبب تدخله المباشر في هذا الملف».

وبحسب عضو الحزب الجمهوري الأميركي فإن «ترمب يعمل حالياً مع وزير الخارجية الأميركي لتنسيق مفاوضات مع الدول المعنية لإيجاد حل دبلوماسي حول توزيع المياه بشكل عادل يرضي جميع الأطراف، لأنه لا يريد أن يتطور الأمر إلى حروب جديدة بالمنطقة، لذلك فالإدارة الأميركية تتعامل مع التطورات التي تحدث على الأرض لاحتواء أي أزمة تلوح في الأفق».

آبي أحمد في زيارة لموقع سد النهضة الإثيوبي على نهر النيل أغسطس الماضي (صفحته على «فيسبوك»)

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق للشؤون الأفريقية، السفير تيبور ناجي، الجمعة، عبر حسابه على «إكس» إن «(سد النهضة) الإثيوبي الكبير يجب أن يكون قوة لفرص إقليمية مشتركة، لا تهديداً»، مؤكداً أن «الوقت قد حان لإبرام اتفاق إقليمي».

وهنأ ناجي إثيوبيا، قائلاً إنها «لحظة فخر لجميع الإثيوبيين مع اكتمال بناء (سد النهضة) على الرغم من العديد من العوائق».

واحتجت مصر والسودان على مشروع «السد» باعتباره يهدد إمداداتهما من مياه النيل، وطالبا إثيوبيا مراراً بوقف عمليات الملء بانتظار التوصل إلى اتفاق ثلاثي حول أساليب التشغيل.

الخبير في الشؤون الأميركية المقيم بنيويورك، محمد السطوحي، يرى أنه «يصعب القول إن لدى واشنطن استراتيجية واضحة متكاملة حول (سد النهضة)، وأقصى ما يمكن قوله بشأن الموقف الأميركي، هو أنه يسعى لاحتواء الخلاف حتى لا ينفجر بمواجهة عسكرية، لذلك تناوله الرئيس ترمب أخيراً في إحدى تغريداته بوصفه إحدى المشاكل التي يتم التعامل معها بطريقة سلمية، بفضل جهوده، وكأنه يرصدها ضمن مبررات حصوله على جائزة (نوبل للسلام) التي لا يزال يحلم بها».

الرئيس المصري خلال مصافحة رئيس الوزراء الإثيوبي في عام 2019 (الرئاسة المصرية)

وأضاف السطوحي لـ«الشرق الأوسط»: «نلاحظ أن حديث ترمب لم يكن حاداً أو عدوانياً تجاه إثيوبيا كما كان الحال عام 2020 عندما رفضت حكومة آبى أحمد التوقيع على مسودة اتفاق توسطت فيه واشنطن ووقعت عليه مصر، يومها تحدث ترمب عن حق مصر في تفجير (السد) لحماية مصالحها». وتابع: «لكنى أعتقد أن موقفه يومها كان تعبيراً عن إحباط شخصي وشعوره بالإهانة من جانب إثيوبيا التي رفضت طلبه، حيث إن وزير خارجيته في ذلك الوقت، مايك بومبيو، ذهب إلى أديس أبابا وتحدث بعبارات هادئة أقرب لتبرير الموقف الإثيوبي المتعنت، وهو ما يعبر عن افتقاد تلك الاستراتيجية بحيث تحول الأمر إلى ما يشبه رد الفعل لاحتواء الأزمة بدلاً من امتلاك رؤية واضحة لحلها».

واستضافت واشنطن، خلال ولاية ترمب الأولى، جولة مفاوضات عام 2020، بمشاركة البنك الدولي، ورغم التقدم الذي شهدته المفاوضات بين الدول الثلاث (مصر وإثيوبيا والسودان)، لكنها لم تصل إلى اتفاق نهائي، بسبب رفض الجانب الإثيوبي التوقيع على مشروع الاتفاق الذي جرى التوصل إليه وقتها، حيث اتهمت إثيوبيا أميركا بـ«الانحياز».

ووفق الخبير في الشؤون الأميركية المقيم بنيويورك، فإن «مصر كان يمكنها الاستفادة من انكشاف الموقف الإثيوبي للتدخل العسكري قبل بدء عملية الملء التي جعلت التدخل العسكري بعدها أكثر تعقيداً وصعوبة، ويمثل تهديداً بإغراق السودان ومصر في حالة انهيار السد، لذلك ربما يتعين التعاون مع ترمب الآن للوصول إلى اتفاق يحفظ الحد الأدنى من الحقوق المصرية، مع التسليم بأن ترمب قد لا يتردد في استخدام قضية (السد) للحصول على تنازلات من مصر في أي قضية أخرى».



Source link

شاركها. تويتر
السابققضية «الأطفال المفقودين» تتفاعل… وتوقيف وزيرتين سابقتين
التالي بقاء الكاتب صنصال في السجن يمدد الأزمة بين الجزائر وفرنسا
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

قرار المحكمة العليا يشعل «حرب الخرائط» ويقرّب معركة 2026 من البيت الأبيض

فبراير 5, 2026

حدثت إخفاقات استخباراتية في 7 أكتوبر… لكن لم تحصل خيانة

فبراير 5, 2026

ترمب يرفض الانحياز إلى فانس أو روبيو بخصوص خلافته للرئاسة المقبلة 

فبراير 5, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 5, 2026

كيف يمكن لليابان أن تعمل كمركز لوجستي للردع في تايوان

تم نشر هذه المقالة في الأصل بواسطة منتدى المحيط الهادئ، وتم إعادة نشر هذه المقالة…

هل وافقت روسيا على خطة وقف إطلاق النار التي فرضتها الولايات المتحدة في أوكرانيا؟

فبراير 5, 2026

لماذا سارعت الولايات المتحدة وبنغلاديش إلى إبرام صفقة تجارية قبل الانتخابات؟

فبراير 5, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

كيف يمكن لليابان أن تعمل كمركز لوجستي للردع في تايوان

فبراير 5, 2026

الفيحاء يستعيد الانتصارات بثلاثية النجمة

فبراير 5, 2026

قرار المحكمة العليا يشعل «حرب الخرائط» ويقرّب معركة 2026 من البيت الأبيض

فبراير 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter