«بوكسنغ نيوز»: آل الشيخ الأكثر تأثيرا في عالم الملاكمة
ازاحت مجلة «بوكسنغ نيوز» العالمية، الأشهر في عالم الملاكمة، الستار عن قائمتها السنوية «باور ليست» لعام 2025، كاشفةً عن أكثر خمس شخصيات تأثيرًا ونفوذًا في مشهد اللعبة عالميًا.
وتصدّر المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في السعودية، القائمة، في إشارة واضحة إلى التحولات الجذرية التي تشهدها الملاكمة، بعدما باتت الرياض مركزًا محوريًا لعقد أبرز النزالات وصناعة الأحداث الكبرى.
وبفضل تأثيره القوي ورؤيته التنظيمية التي لا تعرف المستحيل، رسّخ المستشار تركي آل الشيخ مكانته كأقوى شخصية في عالم الملاكمة. فقد أعاد إطلاق مجلة «ذا رينغ» التاريخية ، بما يخدم توسيع انتشار اللعبة، والأهم من ذلك أنه جمع بين إيدي هيرن وفرانك وارن بعد سنوات طويلة من الصراع المرير بينهما، في خطوة وُصفت بأنها أصعب من إقناع مقاتلين متنافسين بخوض نزال مباشر.
ومع استمراره في جلب أكبر المواجهات إلى السعودية، أصبح اسمه مرادفًا للأحداث التي يهتز لها العالم.
كما جاء في القائمة فرانك وارن، المروّج المخضرم الذي دخل عقده الثامن يعيش فترة زاهية جديدة بعد أن نقل شركته «كوينزبري بروموشنز» إلى منصة «دازن»، حيث اجتمع أخيرًا مع غريمه السابق إيدي هيرن على المنصة ذاتها.
هذه الخطوة التاريخية لم تُنهِ فقط سنوات من العداء، بل عزّزت من نفوذه بعدما تغلّب فريقه على فريق «ماتش روم» في التحدي العالمي «5 ضد 5»، ليثبت أنه ما زال رقماً صعبًا في الساحة.
وبدوره إيدي هيرن أنه المروّج الوحيد الذي يتمتع بنفوذ عالمي حقيقي بفضل شركته «ماتش روم»، التي امتدت أنشطتها من بريطانيا إلى الولايات المتحدة وأستراليا والمكسيك. وصداقته مع تركي آل الشيخ منحه ثِقلًا إضافيًا في السوق السعودية، التي باتت أهم ساحة في الملاكمة الحديثة. وقد انعكس هذا على مقاتليه الذين أصبحوا المستفيد الأكبر من الاستثمارات المتزايدة في اللعبة.
أما بوب آرون ورغم بلوغه الثالثة والتسعين، إلا أنه لا يزال يثبت أنه «لا يشيخ» في عالم الملاكمة. يدير «توب رانك» بصلابة، ويواصل الاستثمار في المواهب والأسواق الدولية. صحيح أن خسارته عقود البث مع «إي إس بي إن» و«سكاي سبورتس» شكّلت ضربة قوية، إلا أن حجم الأسماء الكبيرة في حلباته يحافظ على مكانته كواحد من عمالقة الترويج في الرياضة.
ورغم تراجع أدائه منذ خسارته أمام دميتري بيفول، لا يزال النجم المكسيكي كانيلو ألفاريز يتمتع بنفوذ خارق خارج الحلبة. استقلاليته عن المروّجين وتحوله إلى مدير لنفسه على طريقة فلويد مايويذر عزّزت من مكانته، ومع نزاله المرتقب عبر «نتفليكس»، برهن ألفاريز على أن جماهيريته قادرة على جذب عمالقة البث الرقمي ومواصلة كتابة المجد باسمه.