Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

بينهم النصيري وإلينيخينا.. الاتحاد يسافر بـ 10 أجانب

فبراير 5, 2026

المرة الثالثة.. السومة يتحدى الأهلي

فبراير 5, 2026

ستارمر يعتذر لضحايا إبستين بسبب “فضيحة ماندلسون”

فبراير 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, فبراير 5, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » مطرب سوداني واجه شراسة الحرب معتصماً بمنزله بالخرطوم
الشرق الأوسط

مطرب سوداني واجه شراسة الحرب معتصماً بمنزله بالخرطوم

adminadminأغسطس 2, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


لم يغادر الفنان والموسيقي والمغني السوداني الكبير أبو عركي البخيت منزله بحي العرضة في أم درمان رغم اشتداد الحرب وحصار القذائف والدانات التي كانت تحيط به من كل الجهات؛ فقد كانت المنطقة ساحة معارك ساخنة، لكنه آثر البقاء مع ابنه فارس في قلب الخطر، متشبثاً بالمكان، صامداً في وجه الموت اليومي.

وأثناء تبادل إطلاق النار والقذائف التي كانت تمزق الليل، قرر مع ابنه السكنى كلٌّ في غرفة منفصلة، حتى إذا أُصيب أحدهما، يتمكن الآخر من إنقاذه، مسجلاً بذلك موقفاً إنسانياً شجاعاً، وثّقه بقصائد صاغها تحت هدير البنادق، متسائلاً في لهجة سودانية: «من وين بتجينا الدانات اللي خلت الناس كلها تتحزم للموت؟!».

لم يكن صوته الشعري والموسيقي الذي امتلأ بالتمرد مجرد تعبير عن ذات مذعورة، بل صرخة جماعية تعبّر عن ملايين السودانيين، وظل ثابتاً في موقفه، رافضاً دعوات عائلته وأصدقائه لمغادرة المكان، معتبراً «مغادرة الوطن وقت ضعفه خيانة للمبدأ».

ضد الحرب ومع الناس

يُعد أبو عركي البخيت من أبرز رموز الفن السوداني. وعُرف بأنه فنان صاحب رؤية وموقف مناهض للحرب. تغنّى بالحرية، وعبّر عن آلام الناس وأحلامهم، وظل صوته يتردد كنداء للسلام والديمقراطية؛ فحرّك وجدان أجيال من السودانيين داخل البلاد وخارجها، وتجاوز التصنيفات والانتماءات، ليُصبح محبوباً من جميع الأطياف.

الفنان السوداني أبو عركي البخيت يلقي على «الشرق الأوسط» إحدى قصائده (الشرق الأوسط)

لم تكن الحرب بالنسبة لأبو عركي مجرد تجربة شخصية مؤلمة، بل محطة توثيق شعري وفني، عبّر فيها عن رؤيته الناقدة للساسة الذين حمّلهم مسؤولية ما حدث، وكتب: «منو الدخّلنا الوكر الظلام… وكتبوا لينا سواد مستفحل؟!»، لكنه في الوقت ذاته عبّر عن ثقته في أن الشعوب لا تنسى، وأن التغيير آتٍ، والمحاسبة قادمة.

زارته «الشرق الأوسط» في منزله بحي العرضة بأم درمان، حيث ظل معتصماً فيه، رغم ضراوة الحرب وحصار القذائف والدانات.

وعندما كانت العاصمة في يد «قوات الدعم السريع» لم يسارع بالهروب مثل الآخرين، بل صمد في منزله… تحدث عن تلك الأيام العصيبة التي شهدها مع ابنه في لحظات الحرب. كان عناصر «الدعم السريع» يزورونه في منزله ويتحادثون معه… وعندما عاد الجيش إلى العاصمة لم يتغير الأمر بالنسبة له؛ فقد ظل عناصر الجيش يزورونه في منزله، ويتحادثون معه؛ إذ كان نقطة توافق بين الجميع.

في قلوب الملايين

وُلد أبو عركي في مدينة ود مدني عام 1947، وانتقل لاحقاً إلى العاصمة الخرطوم حيث بزغ نجمه. قدّم عشرات الأغنيات التي شكلت وجدان السودانيين: «بخاف (فازت بجائزة أفضل أغنية عربية في أحد المهرجانات العربية)، وواحشني، وعن حبيبتي بقول لكم، وسهرنا الليل، ويوم رحيلك»، وغيرها من الأعمال التي امتزجت فيها العاطفة بالموقف الوطني.

صورة متداولة له في إحدى حفلاته الجماهيرية

شكّل ثنائياً فنياً وإنسانياً نادراً مع زوجته الشاعرة الراحلة عفاف الصادق، ورثاها بأشعار لا تُنسى.

وفي قصيدته «نفسنا طويل وما بنتعب»، وثّق أبو عركي مرحلة ما بعد منتصف أبريل (نيسان)؛ لحظة اندلاع الحرب العبثية في البلاد، ووجّه فيها نقداً حاداً للنخب السياسية، ووصفها بأنها حاولت التنصل من المسؤولية، وتشويه رمزية تاريخ الاستقلال في 1956، لكنه أكد أن ذلك التاريخ مليء بالرموز المضيئة، وأن الاعتراف بالأخطاء ضرورة للإصلاح.

دارفور في القلب

لم تغب دارفور عن قلبه؛ فقد وصف ما جرى هناك بأنه «كارثة من ناس مشبعين بالشر، قلوبهم قاسية ما بترحم»، منتقداً أبناء الإقليم الذين غادروا إلى الغرب، واتهمهم بالمتاجرة بالمأساة، وترك أهلهم يواجهون المصير المجهول.

ألقى أبو عركي لـ«الشرق الأوسط» ما كتبه لامرأة دارفورية: «دمعة أسى نابعة من أغوار مآسيها، نحتت على خدها، وسطّرت في صفحة الزمن اللئيم معاناتها، وهي تكابد مرارة القهر والجوع وما بتفارق ديارها».

صورة متداولة له مع أحد عناصر «قوات الدعم السريع» في منزله بأم درمان أيام الحرب في الخرطوم

ووصفه زميله المطرب عبد القادر سالم، رئيس اتحاد المهن الموسيقية، في إفادته لـ«الشرق الأوسط»، بأنه فنان «عظيم» يقف إلى جانب المرضى والضعفاء، وبالفنان «المدقق» في نصوصه وموسيقاه؛ ما جعله ينال احترام الجميع، بما في ذلك الجيش و«قوات الدعم السريع» الذين كانوا يزورونه ويلتقطون الصور معه خلال الحرب، تقديراً لمكانته في قلوب السودانيين.

«عزة في هواك»

اللافت أن أبو عركي نحت بوابة منزله بالنوتة الموسيقية لأيقونة الغناء الوطني السوداني «عزة في هواك»، وهي الأغنية التي كتبها وغناها الشاعر الراحل خليل فرح في ثلاثينيات القرن الماضي، وخاطب فيها «عزة» كرمز أنثوي يعبر عن الوطن والحبيبة. صمد أبو عركي مع العمّال و«الحدادين» عشرة أيام لينحتوا على بوابة منزله النوتة الموسيقية لأغنية «عزة في هواك»، لتكون بوابة الدخول إلى «عوالم أبو عركي البخيت».

أبو عركي البخيت يشير إلى بوابة داره المطرزة بالنوتة الموسيقية لأيقونة الغناء الوطني «عزة في هواك» (الشرق الأوسط)

أثناء الحرب، كان يرى في اقتراب «طير الحمام» منه والتقاط الحَب من يديه، بشارة باقتراب السلام. كان ينثر الحب وهو يردد أغنياته وقصائده بصوت كمن يغني للحياة في وجه الموت.

وهكذا بدا أبو عركي البخيت في أعين من عرفوه أنه «فنان لا يخاف، وإنسان لا يساوم، وصوت لا ينكسر».



Source link

شاركها. تويتر
السابقسياسة ترمب لترحيل المهاجرين إلى «بلدان ثالثة» تثير جدلاً قانونياً وحقوقياً
التالي محكمة أميركية تؤيد قراراً يمنع اعتقال المهاجرين بلوس أنجلوس
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

قرار المحكمة العليا يشعل «حرب الخرائط» ويقرّب معركة 2026 من البيت الأبيض

فبراير 5, 2026

موسكو «تسترشد بمصالحها» بعد انتهاء صلاحية معاهدة «ستارت» النووية

فبراير 5, 2026

النساء أم الرجال… من يرى الذكاء الاصطناعي أكثر خطورة؟

فبراير 5, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 5, 2026

كيف يمكن لليابان أن تعمل كمركز لوجستي للردع في تايوان

تم نشر هذه المقالة في الأصل بواسطة منتدى المحيط الهادئ، وتم إعادة نشر هذه المقالة…

هل وافقت روسيا على خطة وقف إطلاق النار التي فرضتها الولايات المتحدة في أوكرانيا؟

فبراير 5, 2026

لماذا سارعت الولايات المتحدة وبنغلاديش إلى إبرام صفقة تجارية قبل الانتخابات؟

فبراير 5, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

بينهم النصيري وإلينيخينا.. الاتحاد يسافر بـ 10 أجانب

فبراير 5, 2026

المرة الثالثة.. السومة يتحدى الأهلي

فبراير 5, 2026

ستارمر يعتذر لضحايا إبستين بسبب “فضيحة ماندلسون”

فبراير 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter