وقّعت مصر وقطر، الأحد، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والغاز الطبيعي، وذلك في إطار التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
وذكرت وزارة البترول المصرية، في بيان، أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في العاصمة القطرية الدوحة، تهدف إلى “تعزيز التعاون في مجالات مبيعات واستيراد الغاز الطبيعي المُسال وغيرها من مجالات الطاقة”.
واعتبرت الوزارة، أن هذه المذكرة “تأتي كخطوة هامة نحو تنويع مصادر إمدادات الغاز الطبيعي، وتوسيع أطر التعاون في توفير شحنات الغاز، وذلك في إطار تنفيذ آليات تعدد مصادر الإمداد وتأمين احتياجات الدولة المصرية، بالتوازي مع جهود زيادة الإنتاج المحلي، بما يسهم في خلق قيمة مضافة لتعزيز دور مصر كمركز إقليمي لتداول الغاز”.
وأشارت إلى أن المذكرة “تمثّل ترسيخاً للشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجال الطاقة، حيث تتركز أنشطة شركة قطر للطاقة في مصر بشكل أساسي في منطقة البحر المتوسط، وتعمل حالياً في ست مناطق بحرية”، منوهة إلى أنها “تعتزم ضخ استثمارات جديدة خلال الخمس سنوات المقبلة، وكذلك حفر عدد من الآبار الاستكشافية بالتعاون مع عدد من كبرى شركات الطاقة العالمية”.
وفي السياق ذاته، وقّعت كل من الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس”، وشركة قطر للطاقة، بنود الآلية التنفيذية لتوفير عدد من شحنات الغاز الطبيعي المسال القطري، يتم تسليمها في مينائَي السخنة ودمياط، وذلك وفق الاتفاق المبرم بين الطرفين.
من جهتها، قالت شركة قطر للطاقة، في بيان، إنها وقّعت مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس”، اتفاقية لتوريد ما يصل إلى 24 شحنة من الغاز الطبيعي المسال لمصر خلال صيف عام 2026.
وتسعى مصر إلى زيادة إنتاجها من الغاز وتنويع مصادر الواردات لتلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة.
والأسبوع الماضي، قال وزير البترول المصري، كريم بدوي، في بيان صادر عن مجلس الوزراء، إن مصر لديها خطط لتحقيق الاكتفاء الذاتي من النفط والغاز.

