Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

الدولار يتجه لوقف تراجعه مع انحسار صعود الذهب وانخفاض الين

فبراير 6, 2026

تركيا تعتقل عميلَين لـ«الموساد»… أحدهما من أصل فلسطيني

فبراير 6, 2026

ترمب ينشر مقطع فيديو لأوباما وزوجته “على هيئة قردة”

فبراير 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, فبراير 6, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » محفوظ: لبنان الآن هو في حالة نزيف حقيقي
سياسي

محفوظ: لبنان الآن هو في حالة نزيف حقيقي

adminadminسبتمبر 26, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


أشار رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع  عبد الهادي محفوظ الى أنه”نقترب من زمن ما بعد الإنسان حيث تسيطر الآلة، مقاربة دوّنها الكاتب والشاعر والمسرحي بول شاوول في إشارة إلى تحكّم الآلة مستقبلا وحلولها مكان الإنسان باستجابة كاملة للشركات المتعددة الجنسية والنيوليبرالية التي لا تبغي سوى الربح وإقصاء مئات الملايين من البشر عن سوق العمل وتتسابق على استثمار ثروات القمر والمريخ وسائر الكواكب”. 
وقال: “الشركات المتعددة الجنسية هي التي تصنع النظام العالمي الجديد. أما اسرائيل فتريد أن تكون الشريكة عن الشرق الأوسط في هذا النظام لكونها تستخدم الآلة العسكرية وتفوّقها في عالم المعلوماتية وتقنياته للتوسع الجغرافي وفرض الهيمنة السياسية والإقتصادية وإزاحة منافستيها تركيا وايران. وهي تلقى اعترافا من شريكها الأميركي وأطراف النظام الدولي الجديد الروسي والصيني والهندي، ذلك أن أوروبا الضعيفة تبحث عبثا عن مكان لها في المعادلات الدولية السياسية والإقتصادية بعد تهميشها في المعادلات الدولية”.
أضاف: “العملية العسكرية الاسرائيلية على قطر والتي تمت بمعرفة واشنطن وقد يكون أيضا بتورط ما يستهدف علاقة حماس بالدوحة والرغبة الاسرائيلية بتهجيرها إلى بلد آخر، تدخل في سياق استكمال الهيمنة الاسرائيلية والحد من النفوذ التركي وحركة الأخوان المسلمين  وكسر قيام أي محور عربي – اسلامي يضمر سياسة الردع كتوجّه استراتيجي. وقد يكون العنصر الطارئ في معركة النفوذ في الشرق الأوسط هو قيام تحالف سعودي باكستاني خارج الحسابات الايرانية والتركية على السواء ويرمي إلى تحصين وضع المملكة العربية السعودية بسلاح نووي”.

تابع: “والملاحظ أن واشنطن لم تعترض ولم تؤيد خصوصا وأنها تتحفظ على التوجه السعودي بتوسيع دائرة الإعتراف الدولي بفلسطين وبدعم عالمي واسع ومن الأمم المتحدة وغالبية الدول الغربية. والتحفظ الأميركي والاسرائيلي على حل الدولتين يفسره كل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو بأنه خدمة مجانية لحماس”.
وقال: “في مشهد كهذا لا تراجع في الضغوط الأميركية على لبنان، ولا السماح بإعادة إعماره وتشديد الضغوط على تركيا في سوريا مع اهتمام متزايد سعودي بترتيب التوازنات السياسية والاتنية فيها. والقصد من تشديد الضغوط على لبنان هو دفع الوطن الصغير إلى نوع من الموت السريري وتأليب الرأي العام على حزب الله، علما بأن هناك تفهما من الرئيس جوزاف عون وقائد الجيش رودولف هيكل إلى تجنب أي مواجهة عسكرية تستتبع فتنة أهلية تخدم اسرائيل التي تتابع سياسة الإغتيالات والإعتداءات. أما واشنطن فإنها تتبع سياسة اللامبالاة”.
تابع: “أيا يكن الأمر، لبنان الآن هو في حالة نزيف حقيقي. فلا مجلس الأمن الدولي قادر على لجم الإعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ولا محاولات الرئيس جوزاف عون إحداث تغيير ما في الموقف الأميركي إزاء لبنان توقف اندفاعة المبعوث الأميركي توم باراك بالتلويح بفتح حرب من اسرائيل على لبنان. ولا التضامن الاسلامي – العربي مع قطر يشكل عنوان ردع للسياسات الاسرائيلية رغم محاولات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تهدئة الداخل اللبناني وفتح الأبواب المغلقة وتفهم التحفظات اللبنانية. وهذه ناحية ايجابية للبنان ذلك أن المملكة العربية تملك حظوظا في أن تكون لاعبا اقليميا يحمل تمثيل العالمين العربي والاسلامي. وهذه ناحية لا يمكن أن يتجاهلها كبار اللاعبين، ومن هنا يؤثر لبنان أن يكون تحت الوصاية السعودية لا كما روّج المبعوث الأميركي لوصاية اسرائيلية. ذلك أن لبنان استظل بالوصايات لأكثر من ألف سنة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام



Source link

شاركها. تويتر
السابقبيرم: نحن فكرة وقوة وعزّة ولسنا أجساداً فقط
التالي النرويج: السلطة الفلسطينية تتلقى دعما طارئا من الدول المانحة
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

It’s tragic that a decent PM will be brought down by Mandelson’s sleaze – but it’s a matter of when, not if

فبراير 6, 2026

باسيل: وزارة الطاقة تواجه مشكلة حقيقية حاليا

فبراير 6, 2026

هل اجتماع عراقجي – ويتكوف تفاهمات حول النووي أم صفقة مربحة؟

فبراير 6, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 6, 2026

إن انتهاء صلاحية معاهدة ستارت الجديدة يدعو إلى سباق تسلح نووي جديد

لقد انتهى العمل بمعاهدة ستارت الجديدة، وهي الاتفاقية الأخيرة المتبقية التي تقيد الأسلحة النووية الروسية…

أحدث أسلحة الميكروويف الصينية “Starlink Killer”

فبراير 6, 2026

يسعى تاكايشي إلى الحصول على مباركة الناخبين من أجل انفجار مالي جديد

فبراير 6, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

الدولار يتجه لوقف تراجعه مع انحسار صعود الذهب وانخفاض الين

فبراير 6, 2026

تركيا تعتقل عميلَين لـ«الموساد»… أحدهما من أصل فلسطيني

فبراير 6, 2026

ترمب ينشر مقطع فيديو لأوباما وزوجته “على هيئة قردة”

فبراير 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter