ذكرت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، الأحد، أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً باليستياً باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي، فيما قالت وزارة الدفاع اليابانية إنه يُعتقد أن الصاروخ سقط بالفعل.
وكانت آخر مرة اختبرت فيها بيونج يانج صاروخاً باليستياً في نوفمبر.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون دعا إلى مضاعفة القدرة الإنتاجية للأسلحة الموجهة التكتيكية في زيارته الأحدث لمصنع ذخائر.
وفي الأسابيع القليلة الماضية، قام كيم بسلسلة من الزيارات لمصانع الأسلحة، بالإضافة إلى غواصة تعمل بالطاقة النووية، وأشرف على اختبارات الصواريخ قبل المؤتمر التاسع لحزب العمال الذي سيعقد العام الحالي لتحديد الأهداف السياسية الرئيسية.
اختبار صاروخ كروز يمكنه حمل رؤوس نووية
وأجرى الجيش الكوري الشمالي، الأحد الماضي، تجربة إطلاق صاروخ كروز استراتيجي بعيد المدى، قادر على حمل رؤوس نووية.
وشهدت التجربة الظهور الأول لنسخة مطورة من صاروخ Hwasal-1، حيث أُطلق صاروخان منه، وأظهرا قدرتهما على الطيران لمدة تقارب 3 ساعات على مسارات محددة مسبقاً قبل ضرب الأهداف، وذلك وفقاً لمجلة Military Watch.
وكان الهدف من التجربة تقييم جاهزية الرد، وتدريب الأفراد على إجراءات المناورة والإطلاق، والتحقق من موثوقية الأنظمة المرتبطة، فضلاً عن أن التجربة مثلت استعراضاً مهماً للقوة؛ نظراً للقدرات النووية لصاروخ Hwasal-1.
زيادة إنتاج الأسلحة النووية والتقليدية
وفي نهاية ديسمبر أمر كيم جونج أون بتحديث وزيادة إنتاج بلاده من الصواريخ والمدفعية، ما يشير إلى أن بيونج يانج تتجه نحو زيادة إنتاج كل من الأسلحة النووية والتقليدية قبل مؤتمر الحزب الحاكم العام الحالي 2026، حسبما نقلت “بلومبرغ”.
وقام كيم بتفقد المؤسسات العسكرية والصناعية الرئيسية لمراجعة إنتاج الربع الرابع من الصواريخ وقذائف المدفعية، ووافق على خطط تحديث مبدئية لتقديمها إلى المؤتمر التاسع لحزب العمال الحاكم، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الكورية المركزية.
ومن المتوقع أن تعقد بيونج يانج مؤتمرها الحزبي القادم، وهو تجمع رئيسي لتحديد أهداف السياسات العامة في البلاد، في مطلع هذا العام.

