Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

الطائرات بدون طيار الإيرانية تمنح روسيا ميزة حاسمة في حرب أوكرانيا

فبراير 4, 2026

تونس تتصدر مورّدي زيت الزيتون إلى روسيا

فبراير 4, 2026

بعد ذكر اسمه بوثائق إبستين.. الترويج لفيلم مايكل جاكسون الخاص بحياته

فبراير 4, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, فبراير 4, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » كلفة الصدام والصفقة: إيران والخسارة الاستراتيجية
سياسي

كلفة الصدام والصفقة: إيران والخسارة الاستراتيجية

adminadminيناير 21, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


كتب رفيق خوري في صحيفة إندبندنت عربية.

قصة أميركا وإيران أكثر تعقيداً من القراءات البسيطة الشائعة، من أيام الإمبراطورية البهلوية الى أيام الجمهورية الإسلامية، والبلدان اليوم في مأزق استراتيجي لا مخرج سهلاً منه، لا بالقوة ولا بالدبلوماسية. وليس في اللعبة بينهما حل وسط إما صدام وإما صفقة، والاستثناء هو الاحتواء في مراحل محددة، فهي لعبة تدور في إطار استراتيجية أميركية متغيرة واستراتيجية إيرانية ثابتة. وتدار حالياً بين رئيس أميركي لا أحد يستطيع التنبؤ بما يفكر فيه أو يفعله، ومرشد أعلى لا مفاجآت في قراراته الاستراتيجية وقواعده الأيديولوجية والأفكار الثابتة منذ القرن السابع.

والمسألة ليست أن يضرب الرئيس دونالد ترمب أو لا يضرب بعد أيام من التهديد ثم التراجع، فالمسألة هي أن نظام الملالي لا يسقط من الخارج بالقصف الأميركي، بل من الداخل بالتحرك الشعبي.

فالإمام الخميني عمل بعد انتصار الثورة على تصفية القوى الوطنية التي شاركت فيها، وخليفته الخامنئي حرص على إلغاء أي بديل للنظام من داخله وقمع أي تحرك يمكن أن يقود إلى بديل من خارج النظام، والمؤكد أن أي هجوم أميركي أو إسرائيلي يؤدي إلى استنفار الوطنية الإيرانية وتضامن المعارضين مع السلطة ضد الاعتداء الخارجي.

لكن نظام ولاية الفقيه الذي تقتصر جاذبيته وقوته الناعمة على المكون الشيعي في العالم العربي ليس أقوى من الاتحاد السوفياتي الذي كانت جاذبيته وقوته الناعمة على مستوى الكرة الأرضية. فحين عجز النظام الاشتراكي عن تلبية حاجات المجتمع وظهر أن الجبار الدولي عسكرياً يسير على ساقين اقتصاديتين من فخار، انهار النظام وأخذ معه دول المعسكر الاشتراكي. ومن الطبيعي أن يكون سقوط الاتحاد السوفياتي، مع “التآمر” الأميركي والإسرائيلي، أكبر هاجس لدى الملالي من انهيار النظام الإسلامي على الطريقة السوفياتية وإنهاء الأذرع الأيديولوجية المسلحة التي أسسها الحرس الثوري المكلف بموجب الدستور “تصدير الثورة” وإدارة المواقع الموزعة على خط الدفاع الأول عن طهران.

فنظام الملالي الذي صار في الـ47 من عمره يقترب من المشكلات التي هلهلت النظام السوفياتي قبل الوصول إلى  الـ74. والمشكلة في طهران كما كانت في موسكو، مزدوجة، أزمة اقتصادية واجتماعية ومالية شديدة، وأزمة بنيوية في المشروع الأصلي، الشيوعي هناك والإسلامي هنا. فالرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي المعترض على أي اعتداء خارجي يقول بصراحة إن فقدان الأرواح في الاحتجاجات “زاد المعاناة الناتجة من تزايد الفقر والفساد والتمييز والإدارة الفاشلة وضيق أفق الأمل في المستقبل”.

والجيل الجديد الباحث عن فرص عمل صعبة يرى أن الحرس الثوري يسيطر على نحو 40 في المئة من الاقتصاد. كذلك تسيطر المؤسسات الوقفية على نحو 25 في المئة من الاقتصاد، ويتلاعب ما يسمى “المجمع العسكري- الوقفي” بدخل قومي يقترب من 400 مليار دولار. وهو جيل لم يعرف الشاه وظلمه وقمعه، بل ظلم الملالي وقمعهم. وجيل يتوق إلى الحياة والحرية والتطور وشعار “حياة، حرية، امرأة” ولا يغريه خطاب الملالي. جيل يرفع شعار “لا للشاه ولا للملالي”، وجيل “طموحه أن يعيش مثل كوريا الجنوبية، ولديه المواهب والكفايات، لكن النظام يريد أن يحكم مثل كوريا الشمالية”، كما يقول المحلل في “معهد كارنيغي” كريم سادجادبور الذي يرى أن إيران تدفع اليوم “الثمن الكبير للهيمنة الإقليمية”.

وما أكثر الدلالات في قيام مصر والسعودية وعمان وقطر و”القناة السويسرية”، الآلية السويسرية، بجهود هائلة في “ليلة بلا نوم” لإقناع ترمب بوقف الضربة المقررة لإيران. فاللعبة كثيرة الكلفة على النظام، بصرف النظر عن مبالغاته في الحديث عن اقتداره وقوته الصاروخية. وما لم تفعله الضربة فعلته حاجة طهران إلى مساعدة الجوار العربي في إقناع ترمب بخطورة الضربة، وما تقود إليه من فوضى داخل إيران وفي المنطقة. فالباب الذي فتحه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع موفد ترمب ستيف ويتكوف ليس وراءه سوى كلفة كبيرة لوقف الضربة والذهاب إلى مفاوضات مباشرة على صفقة.

ولا أحد في طهران يجهل أن النقاط الأربع التي حددها هي جوهر أية صفقة يوافق عليها ترمب وكان الملالي يرفضون التسليم بها. فماذا يعني إغلاق الملف النووي ومنع تخصيب اليورانيوم داخل إيران والحد من إنتاج الصواريخ الباليستية ومداها وقطع أو إضعاف أذرع إيران في العراق ولبنان وغزة وصنعاء بعد سقوط نظام الأسد وإخراج الحرس الثوري و”حزب الله” و”الزينبيين” و”الفاطميين” وبعض فصائل الحشد الشعبي من سوريا؟، أليس نهاية المشروع الإقليمي الإيراني، إن لم يكُن إسقاط النظام؟… النظام الذي رفض حتى الآن خيار أن يكون “دولة أو ثورة”، وأصر على أن يلعب الورقتين معاً ليصل إلى حال خسارة الدولة والثورة.

ولا أحد يضمن ألا يعود ترمب لتوجيه الضربة.



Source link

شاركها. تويتر
السابقافتتاحية اليوم: موازنة 2026… أرقام في مرمى السياسة
التالي في زمن الاضطرابات: رؤى الخليج تُثبت صمودها
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

السنيورة: سلاح الحزب يمنح إسرائيل الذرائع لاستمرار عدوانها

فبراير 3, 2026

فضل الله: هذا الشعب قادر على التصدي لكل محاولة لاقتلاعه من أرضه

فبراير 3, 2026

افتتاحية اليوم: الذهب وقلق الناس

فبراير 3, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 4, 2026

الطائرات بدون طيار الإيرانية تمنح روسيا ميزة حاسمة في حرب أوكرانيا

ومع تورط القوات البرية الروسية في حرب استنزاف طاحنة، تسعى موسكو جاهدة إلى تعزيز تفوقها…

إن عملية التطهير العسكري التي يقوم بها شي لا تتعلق في واقع الأمر بالفساد

فبراير 4, 2026

ما الذي تعنيه الصفقة التجارية بين الولايات المتحدة والهند حقًا؟

فبراير 4, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

الطائرات بدون طيار الإيرانية تمنح روسيا ميزة حاسمة في حرب أوكرانيا

فبراير 4, 2026

تونس تتصدر مورّدي زيت الزيتون إلى روسيا

فبراير 4, 2026

بعد ذكر اسمه بوثائق إبستين.. الترويج لفيلم مايكل جاكسون الخاص بحياته

فبراير 4, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter