قالت الشرطة الأميركية إن شخصين لقيا حتفهما، فيما أُصيب عدد آخر بجروح، في إطلاق نار وقع، الأربعاء، على خلفية مشاجرة اندلعت أثناء جنازة في ساحة كنيسة بمدينة سولت ليك سيتي، عاصمة ولاية يوتا، مشيرةً إلى أنها باشرت عملية لملاحقة المشتبه بهم.
وذكر متحدث باسم الشرطة، أن الوضع لا يزال غير مستقر بعد الواقعة التي حدثت الأربعاء في ساحة انتظار السيارات خارج الكنيسة.
وأضاف للصحافيين: “في موقف السيارات، جرت بعض المشاحنات، ثم انطلقت أعيرة نارية”، مشيراً إلى أن جنازة كانت تقام داخل الكنيسة في ذلك الوقت.
وذكرت الشرطة أن الحادثة أسفرت عن إصابة ما لا يقل عن 8 أشخاص، توفي اثنان منهم متأثرين بجراحهما، فيما وُصفت حالة 3 آخرين بالحرجة، في حين لم تتضح بعد الحالة الصحية لبقية المصابين.
وأضافت أنها بدأت عملية لمطاردة مشتبه بهم، وتسعى لاستجواب الشهود من بين عشرات حضروا الجنازة. وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، إنه عرض المساعدة في القضية.
وقال أحد أفراد الشرطة في مؤتمر صحافي في وقت لاحق: “لا نعتقد أن الهجوم تعمد استهداف دين بعينه أو أي شيء من هذا القبيل”.
وذكرت وكالة “أسوشيتد برس”، أن نحو 100 مركبة تابعة لجهات أمنية كانت متواجدة في موقع الحادث عقب وقوعه، وحلقت طائرات الهليكوبتر في الأجواء.
وقالت رئيسة البلدية إيرين ميندنهال: “ما كان ينبغي أن يحدث هذا خارج مكان العبادة، وما كان ينبغي أن يحدث خارج مكان الاحتفال بذكرى الراحلين”.
وأفاد متحدث باسم الكنيسة بأنها تتعاون مع جهات إنفاذ القانون، وأنها ممتنة لجهود فرق الإنقاذ.
وقال سام بينرود في بيان: “نتقدم بالدعاء لجميع المتضررين من هذه المأساة، ونعرب عن قلقنا البالغ إزاء تعرض أي مكان مقدس مخصص للعبادة لأي نوع من أنواع العنف”.

