Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

انتهاء جولة محادثات أوكرانيا وروسيا وأميركا في أبوظبي

فبراير 4, 2026

الحجار: شعبنا اللبناني يستحق التضحية منّا جميعًا

فبراير 4, 2026

سلام: بيروت ليست حجرا وبحرا وعمارات فقط بل ايضا هي كرامة

فبراير 4, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, فبراير 4, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » سأُنتخَب رئيسة في الوقت المناسب
الشرق الأوسط

سأُنتخَب رئيسة في الوقت المناسب

adminadminيناير 16, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


تشييع جماعي نادر في كوبا… إعادة جثامين 32 ضابطاً قُتلوا في الضربة الأميركية على فنزويلا

خرج جنود كوبيون يرتدون قفازات بيضاء من طائرة، يوم الخميس، وهم يحملون أوعية جنائزية تحتوي على رفات 32 ضابطاً كوبياً قُتلوا خلال هجوم أميركي مفاجئ على فنزويلا، بينما كانت الأبواق والطبول تعزف ألحاناً جنائزية في مطار هافانا، وفق تقرير لوكالة «أسوشييتد برس».

وفي مكان قريب، اصطف آلاف الكوبيين على أحد أشهر شوارع العاصمة بانتظار وصول جثامين الضباط من رتب مختلفة – من عقداء وملازمين ورواد ونقباء – في وقت لا تزال فيه الجزيرة تحت تهديد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

جنود يحملون جراراً جنائزية تحتوي على رفات ضباط كوبيين قُتلوا خلال العملية الأميركية في فنزويلا… هافانا 15 يناير 2026 (أ.ب)

وكانت خطوات الجنود تُسمع بوضوح وهم يسيرون بصرامة نحو مقر وزارة القوات المسلحة قرب ساحة الثورة، حاملين الأوعية الجنائزية، قبل أن يضعوها على طاولة طويلة بجانب صور القتلى، ليتمكن المواطنون من إلقاء نظرة الوداع.

ويُعد هذا التشييع الجماعي، الذي جرى الخميس، واحداً من عدد محدود من الجنازات الجماعية التي نظمتها الحكومة الكوبية خلال ما يقرب من نصف قرن.

وفي وقت سابق من اليوم، عرض التلفزيون الرسمي صوراً لأكثر من 12 جريحاً وُصفوا بـ«المقاتلين»، كانوا برفقة وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز عند وصولهم من فنزويلا مساء الأربعاء. وكان بعضهم على كراسٍ متحركة.

وجاء وصول الجرحى والجثامين في ظل تصاعد التوتر بين كوبا والولايات المتحدة، بعدما طالب الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤخراً الدولة الكاريبية بعقد صفقة معه «قبل فوات الأوان»، دون أن يوضح طبيعة هذه الصفقة.

كما قال ترمب إن كوبا لن تعيش بعد الآن على أموال ونفط فنزويلا، محذّراً خبراء من أن الانقطاع المفاجئ لشحنات النفط قد يكون كارثياً على الجزيرة التي تعاني أصلاً من انقطاعات كهرباء حادة وانهيار في شبكة الطاقة.

أشخاص مصطفون على جانبي شوارع العاصمة الكوبية هافانا في 15 يناير 2026 لمشاهدة موكب السيارات الذي يحمل جراراً جنائزية تحتوي على رفات ضباط كوبيين قُتلوا خلال العملية الأميركية في فنزويلا (أ.ب)

«هذا ما سيوحدنا دائماً»

ورفع مسؤولون علماً ضخماً في مطار هافانا، بينما وقف الرئيس ميغيل دياز – كانيل، مرتدياً الزي العسكري بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة، صامتاً إلى جانب الرئيس السابق راؤول كاسترو، وبالقرب منهم ما بدا أنهم أقارب القتلى.

وقال وزير الداخلية الكوبي لازارو ألبرتو ألفاريز كاسا إن فنزويلا لم تكن أرضاً بعيدة عن الضحايا، بل كانت «امتداداً طبيعياً لوطنهم».

وأضاف: «العدو يتحدث بلغة العمليات فائقة الدقة، والنخب، والتفوق. أما نحن، فنحن نتحدث عن الوجوه، وعن العائلات التي فقدت أباً أو ابناً أو زوجاً أو أخاً»؛ في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة.

ووصف ألفاريز القتلى بـ«الأبطال»، معتبراً أنهم نموذج للشرف و«درس لمن يترددون».

إحدى سيارات الجيب التابعة لموكب الجنازة تصل إلى مراسم تأبين الجنود الكوبيين الـ32 الذين لقوا حتفهم خلال التوغل الأميركي للقبض على الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو في وزارة القوات المسلحة الثورية في هافانا يوم 15 يناير 2026 (أ.ف.ب)

وتابع: «نؤكد من جديد أنه إذا كان هذا الفصل المؤلم من التاريخ قد أثبت شيئاً، فهو أن الإمبريالية قد تمتلك أسلحة أكثر تطوراً، وثروات هائلة، وقد تشتري عقول المترددين، لكنها لن تستطيع شراء شيء واحد أبداً: كرامة الشعب الكوبي».

واصطف آلاف الكوبيين على طول شارع مرت منه دراجات نارية ومركبات عسكرية تقل رفات القتلى.

وقالت كارمن غوميز، وهي مصممة صناعية تبلغ من العمر 58 عاماً: «هؤلاء أشخاص مستعدون للدفاع عن مبادئهم وقيمهم، ويجب أن نكرمهم»، مضيفة أنها تأمل ألا يحدث أي غزو في ظل التهديدات المستمرة.

وعن سبب حضورها رغم الصعوبات التي يواجهها الكوبيون، قالت: «إنه الشعور بالوطنية الذي يمتلكه الكوبيون، وهذا ما سيوحدنا دائماً».

حراس الكتيبة الاحتفالية يحملون رفات الجنود الكوبيين الـ32 الذين لقوا حتفهم خلال التوغل الأميركي للقبض على الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو في مقر وزارة القوات المسلحة الثورية في هافانا 15 يناير 2026 (أ.ف.ب)

«الناس غاضبون ومجروحون»

وكانت كوبا قد نشرت مؤخراً أسماء ورتب 32 عسكرياً – تتراوح أعمارهم بين 26 و60 عاماً – كانوا ضمن الطاقم الأمني للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال الهجوم على مقر إقامته في 3 يناير الذي أدى إلى احتجازه ونقله إلى الولايات المتحدة. وينتمي هؤلاء إلى القوات المسلحة الثورية ووزارة الداخلية، وهما الجهازان الأمنيان الرئيسيان في الجزيرة.

وأكدت السلطات الكوبية والفنزويلية أن هؤلاء الجنود كانوا جزءاً من اتفاقيات حماية متبادلة بين البلدين.

ومن المقرر تنظيم مظاهرة ضخمة يوم الجمعة أمام السفارة الأميركية في منتدى مفتوح يُعرف باسم «منصة مناهضة الإمبريالية».

وقال المحلل والدبلوماسي السابق كارلوس ألزغاراي لوكالة «أسوشييتد برس»: «الناس غاضبون ومجروحون. هناك الكثير من الحديث على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن كثيرين يعتقدون أن القتلى شهداء في صراع تاريخي ضد الولايات المتحدة».

جنود كوبيون ينتظرون في شارع بويروس لتوديع موكب الجنازة الذي يحمل رفات 32 جندياً كوبياً لقوا حتفهم خلال التوغل الأميركي للقبض على الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو في هافانا 15 يناير 2026 (أ.ف.ب)

أول جنازة جماعية منذ عقود

في أكتوبر (تشرين الأول) 1976، قاد الرئيس الكوبي الراحل فيدل كاسترو مظاهرة ضخمة لتوديع 73 شخصاً قُتلوا في تفجير طائرة مدنية تابعة لشركة «كوبانا دي أفياسيون»، مولته جماعات مناهضة للثورة في الولايات المتحدة. وكان معظم الضحايا من الرياضيين الكوبيين.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 1989، نظّمت الحكومة عملية «التكريم» لتأبين أكثر من 2000 مقاتل كوبي قُتلوا في أنغولا خلال مشاركة كوبا في الحرب التي هزمت الجيش الجنوب أفريقي وأسهمت في إنهاء نظام الفصل العنصري. كما أُقيمت مراسم تأبين في أكتوبر 1997 عقب وصول رفات القائد الثوري إرنستو «تشي» غيفارا وستة من رفاقه.

وقال الطبيب خوسيه لويس بينييرو (60 عاماً)، الذي عاش أربع سنوات في فنزويلا، إن هذا الدفن الجماعي ضروري لتكريم القتلى.

وأضاف: «لا أعتقد أن ترمب مجنون إلى درجة أن يهاجم بلداً مثل بلدنا، وإذا فعل، فسيحتاج إلى مسكن لتفادي الصداع الذي سيصيبه. هؤلاء كانوا 32 بطلاً قاتلوه. تخيل أمة كاملة. سيخسر».

جرار تحتوي على رفات ضباط كوبيين قتلوا خلال العملية الأميركية في فنزويلا التي أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في وزارة القوات المسلحة الثورية في هافانا بكوبا يوم 15 يناير 2026 (أ.ب)

غضب رسمي كوبي من المساعدات الأميركية

قبل يوم واحد من وصول الجثامين إلى كوبا، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن تقديم 3 ملايين دولار مساعدات لمساعدة الجزيرة على التعافي من إعصار «ميليسا» المدمر الذي ضربها أواخر أكتوبر.

وأقلعت أول رحلة مساعدات من فلوريدا الأربعاء، فيما تقرر تسيير رحلة ثانية الجمعة، كما ستنقل سفينة تجارية مواد غذائية وإمدادات أخرى.

وقال روبيو: «اتخذنا إجراءات استثنائية لضمان وصول هذه المساعدات مباشرة إلى الشعب الكوبي دون تدخل أو تحويل من قبل النظام غير الشرعي»، مضيفاً أن الحكومة الأميركية تعمل مع الكنيسة الكاثوليكية في كوبا.

لكن هذا الإعلان أثار غضب وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، الذي قال في بيان: «تستغل الحكومة الأميركية ما يبدو بادرة إنسانية لأغراض انتهازية وتلاعب سياسي. ومن حيث المبدأ، لا تعارض كوبا المساعدات من الحكومات أو المنظمات، شرط أن تفيد الشعب وألا تُستخدم معاناة المتضررين لتحقيق مكاسب سياسية تحت غطاء العمل الإنساني».



Source link

شاركها. تويتر
السابقبالفيديو.. حسام حسن ينفعل على صحفي بعد “اتهامات الإخفاق”
التالي تل أبيب تواصل اغتيال «قياديين» من «حماس» و«الجهاد»
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

مقترح نقل اليورانيوم من إيران لا يزال مطروحاً

فبراير 4, 2026

السعودية تحقق تقدماً نوعياً في علاج السرطان

فبراير 4, 2026

بوتين يؤكد لشي أن تحالف موسكو وبكين «عامل استقرار» في عالم مضطرب

فبراير 4, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 4, 2026

الأسواق تفقد ثقتها في فهم برابوو للواقع الاقتصادي

مع استمرار المؤشرات الاقتصادية، فإن سوق الأسهم الإندونيسية التي تعاني من أسوأ هزيمة لها منذ…

الطائرات بدون طيار الإيرانية تمنح روسيا ميزة حاسمة في حرب أوكرانيا

فبراير 4, 2026

تشير هونج كونج إلى الحذر بشأن طرح ترخيص العملة المستقرة

فبراير 4, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

انتهاء جولة محادثات أوكرانيا وروسيا وأميركا في أبوظبي

فبراير 4, 2026

الحجار: شعبنا اللبناني يستحق التضحية منّا جميعًا

فبراير 4, 2026

سلام: بيروت ليست حجرا وبحرا وعمارات فقط بل ايضا هي كرامة

فبراير 4, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter