تحدثت إيما هيمينغ، عن تطورات حالة زوجها النجم العالمي بروس ويليس بعد تشخيص إصابته بمرض الخرف الجبهي الصدغي، مؤكدة أن عائلته تواجه يومياً تحديات قاسية مع تدهور ذاكرته وقدرته على الكلام.
أوضحت في مقابلة مع قناة “ABC” أن النجم العالمي يتمتع بصحة جيدة بشكل عام، لكنه لم يعد قادراً على الحركة كما في السابق، لأن المرض أثّر على دماغه بشكل مباشر، وتسبب في فقدانه القدرة على التواصل والحديث.
وأضافت: “تعلمنا التكيف، ولدينا طريقة مختلفة للتواصل معه الآن إذ أن شخصيته تغيّرت كثيراً، بعدما كان رجلاً كثير الكلام ومرحا، أصبح اليوم أكثر هدوءا ويميل إلى العزلة. ولكن لحظات من شخصيته المرحة القديمة ما زالت تلمع أحيانا، وقالت: “لديه ضحكة من القلب، وأحيانا نرى تلك الشرارة في عينيه، لكنها تختفي سريعا”.
ولفتت هيمينغ، البالغة من العمر 47 عاما، إلى أن زوجها كان يتمنى ألا تتأثر حياة ابنتيهما بالتعديلات التي طرأت على حياتهما بسبب حالته الصحية، وقالت “كان ويليس يريد أن تتواجد ابنتيه في منزل مصمم خصيصا لتلبية احتياجاتهما، وليس احتياجاته، وهذا كان القرار الصعب بالنسبة لي”.
وأضافت: “لقد اتخذت هذا القرار الصعب، فبروس ويليس يعيش الآن في منزل من طابق واحد مع فريق رعاية متفرغ له لمراقبة حالته الصحية التي تزداد تعقيدا مع الوقت، ولكنني أحاول ضمان استمرارية حياة الأسرة من خلال اصطحاب ابنتيّ لتناول الإفطار والعشاء مع والدهما”.
وتابعت: “عندما نذهب إلى هناك، إما أن نكون في الخارج أو نشاهد فيلما. الأمر يتعلق فقط بالتواجد هناك والتواصل مع بروس قدر الإمكان”.
يذكر أن عائلة بروس ويليس قد أعلنت عام 2022، عن إصابته بالحبسة الكلامية، وهو اضطراب دماغي يؤثر على النطق واللغة، قبل أن يتم التأكد لاحقا من إصابته بالخرف الجبهي الصدغي.
شارك