
علّق النائب أحمد رستم على الأخبار المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن الحديث عن وجود أشخاص مشبوهين ومتورطين في أحداث سابقة على الأراضي السورية، إضافة إلى عمليات المداهمة الأمنية التي نُفّذت في عدد من قرى سهل عكّار.
وأكد رستم، في بيان، دعمه الكامل لجهود الأجهزة الأمنية اللبنانية، معربًا عن ثقته بدورها في حماية أمن عكّار واستقرارها، ومشدّدًا على ضرورة التقصّي الحازم واتخاذ أقصى الإجراءات بحق كل من يحاول العبث بأمن المنطقة أو استخدام الأراضي اللبنانية منصة لأي مشروع يهدّد الجوار.
وأشار إلى أن عكّار لطالما شكّلت نموذجًا للعيش المشترك، وأن أبناءها متكاتفون ومتضامنون، لافتًا إلى أن استقبال النازحين السوريين، ولا سيما النساء والأطفال، جاء من منطلق إنساني وأخلاقي بحت، وليس لأي اعتبارات سياسية.
وفي هذا السياق، نفى رستم أن تكون عكّار بيئة حاضنة لأي طرف متورط في الأحداث السورية، مؤكدًا أهمية احترام السيادة السورية ومتمنيًا الأمن والاستقرار للشعب السوري.
وختم بالقول إن أمن لبنان لا ينفصل عن أمن سوريا، فهما امتداد جغرافي ووجداني، معتبرًا أن استقرار الجار ينعكس استقرارًا على الوطن.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

