Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

ما الذي تعنيه الصفقة التجارية بين الولايات المتحدة والهند حقًا؟

فبراير 4, 2026

الذهب يقفز أكثر من 2% ويتخطى مجدداً حاجز 5000 دولار للأوقية

فبراير 4, 2026

ما أنواع المنصات التي تشغلها حاملة الطائرات الصينية fujian؟

فبراير 4, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, فبراير 4, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » بنت الأصول: حين يُجلد الجسد وتُحاكم الحياة
سياسي

بنت الأصول: حين يُجلد الجسد وتُحاكم الحياة

adminadminمايو 23, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


أ.د. ماريز يونس
حين تنتهي من قراءة “بنت الأصول” لجورج معلولي، لا تخرج منها كما دخلت. فهي
ليست مجرد رواية عن فتاة مجهولة النسب تُدعى ناديا، بل صدمة أدبية – اجتماعية
تضع القارئ في مواجهة مرآته الأخلاقية، وتعيد طرح سؤال شديد القسوة: من نَصَّب
قاضيًا أعلى للأخلاق، ومن منحه هذا الحق لجلد الضعفاء؟ ناديا، في سردها، ليست شخصية روائية بقدر ما هي نموذج
حيّ لكل من سقط عليه عنف الوصمة، وعاش حياة كاملة يدافع فيها عن حقه في الوجود، لا لأنه اقترف ذنبًا، بل لأنه وُلد خارج
“الشرعية” التي قررها الآخرون.

يحضر بقوة في هذه الرواية مفهوم “الوصمة” كما صاغه إرفينغ غوفمان، الذي اعتبر
أن المجتمع يُنتج الهويات المرفوضة عبر تصنيف الأفراد بناءً على صفات يعتبرها غير
مقبولة أو مشينة، ثم يعيد إنتاج هذا الرفض اجتماعيًا ونفسيًا. ناديا في “بنت الأصول”
تعيش هذا الجرح من لحظة إدراكها لاختلافها البيولوجي، حين وُصفت
بأنها “بنت حرام”. هذه العبارة، في ظاهرها حكم أخلاقي، لكنها في جوهرها إعلان عن طرد رمزي من
دائرة الانتماء، وفرض هوية مشروخة عليها طوال حياتها.

الوصمة هنا ليست سلوكًا فرديًا، بل نظامًا متكاملًا من التصورات والممارسات. المجتمع
لا يعاقب ناديا لأنها سيئة، بل لأنها لا تناسب نموذج النقاء الذي يريد أن يراه في المرأة،
تحديدًا في جسدها، وفي نسبها، وفي صمتها. فالنظام الاجتماعي القائم على “المعايير
المقبولة للهوية”، يُخضع الفرد ويعاقبه إذا لم ينطبق عليه النموذج. وهكذا، تجد ناديا
نفسها محاصرة بين نظرة المجتمع وبين حاجتها لأن تحيا ببساطة دون تفسير دائم
لوجودها.

الرواية تُبرز التناقض الصارخ بين ما يُقال عن الشرف وما يُمارس باسمه. ناديا تتعرض
للاستغلال، وللإقصاء من أفراد ينتمون إلى ذات المجتمع الذي يتغنى بالشرف، بينما
يتغاضى عن جرائم حقيقية ترتكبها ذات السلطة الأخلاقية المزعومة. هذا ما تسميه نانسي
فريزر بـ “الازدواجية المؤسساتية”، حيث يتم استخدام قيم كالكرامة والعفة لقمع فئات
معينة، في حين يُعفى أصحاب النفوذ من أي محاسبة.

اللافت أن الوصمة هنا لا تأتي فقط من الخارج. الرواية تُظهر كيف يمكن للإنسان أن
يتحول إلى جلاد ذاته. ناديا لا تكتفي بالشعور بالخزي، بل تبدأ في محاسبة نفسها، في
جلدها الداخلي، في محاولاتها المستمرة لإثبات أنها تستحق الحياة. هذا ما يسميه ميشيل
فوكو بـ “الرقابة الذاتية”، حيث تتحول القيم الاجتماعية إلى جهاز مراقبة داخلي يدفع
الفرد إلى تقنين ذاته، ولجم طموحه، وخنق رغبته.

القسوة التي تعرضت لها ناديا، من المحيطين بها، تكشف كيف يمكن للمجتمع أن يصنع
قبحه في أبسط تفاصيله اليومية. عبارة مثل “يلعن الساعة اللي جبناك من الميتم”، لا تأتي
فقط من عاطفة مضطربة، بل من بنية ثقافية ترى في الطفل المتبنّى مشروع نقص، لا
مشروع إنسان. إنها الثقافة التي تشترط الولادة في حضن شرعي كي تمنح الكرامة،
والتي ترى الحب المشروط أفضل من العدل المطلق.

تكشف الرواية عن سيكولوجيا متناقضة: الأهل يحبون ناديا، لكنهم في لحظة انفعال أو
حرج اجتماعي يُسقطون عليها كل عقدهم. إنها ليست فقط ضحية جهل المجتمع، بل
ضحية هشاشة الحب الذي يُشترط له صك شرعي. وهنا يتجلى العنف الرمزي الذي
تحدث عنه بيار بورديو، كممارسة اجتماعية لا تقتصر على القمع والتسلط فحسب، بل
تتسلل عبر اللغة، والنظرة، والصمت، والاتهام غير المباشر.

لكن ما يجعل من ناديا إنسانة مختلفة، و”بنت أصول” بتعبير الكاتب، أنها رغم كل هذا
لم تستسلم للهوية التي فُرضت عليها. بل طرحت سؤالًا شديد العمق: هل الأصل
هو الدم، أم القيم؟ هل الانتماء يأتي من النسب، أم من الطريقة التي نحيا بها؟ ناديا لا
تحاول الانتماء إلى المجتمع عبر الاعتذار، بل عبر إعادة تعريف الشرف نفسه، من خلال
تعرية المجتمع وإعادة الاعتبار للقيم والمعنى.

القصة لا تحاكي الضحية فقط، بل تكشف زيف البطولة الاجتماعية. تُظهر كيف يمكن
للمجتمع أن يرفع شعارات العدل على منصات الولاءات والانتماءات الطائفية، لكنه لا
يملك عدالة لناديا. هذا هو التناقض الذي يُحيل القيم إلى أدوات سلطوية، والشرف إلى فخ
يُنصب للضعفاء فقط.

الرواية لا تطلب الشفقة على ناديا. فهي ليست باحثة عن الاحتضان، بل عن الحقيقة. هي
لا تبكي كي تُحتضن، بل تصرخ كي تُسمع. ومن هذه النقطة، يصبح الأدب فعل مقاومة،
ويصبح السرد طريقًا إلى إعادة كتابة المعايير.

حين تضع الكتاب جانبًا، تدرك أن “بنت الأصول” ليست فقط رواية عن فتاة لبنانية، بل
وثيقة عن كل امرأة قيل لها يومًا إنها “ناقصة شرف”، عن كل طفل دُفع إلى حافة الحياة
لأنه لا يملك “نسبًا”، عن كل شخص طُرد من دوائر المجتمع لأنه لم يكن ابنًا للنموذج.
الرواية لا تطرح في جوهرها سؤالًا أدبيًا، بل سؤالًا أبعد من لبنان، وأقسى من الميتم: من يقرر من نكون؟
وهل يمكن أن ننجو بذاتنا حين تُصبح الهويات عبئًا لا نملك التخلص منه، والنجاة مشروعًا
فرديًا محفوفًا بالخذلان؟ ناديا ليست فقط بطلة، بل هي مرايا ممزقة نحملها كلنا، ونخاف
النظر فيها. إنها تُعري كل تلك اللحظات التي انحزنا فيها للعرف بدلًا من العدل، والتي
صمتنا فيها أمام إهانة لأننا لم نكن نحن المستهدفين. إنها تضعنا أمام مسؤولية إعادة
تعريف من نحن، وكيف نمنح القيمة، ولمن. وفي هذا، ربما، تبدأ أولى خطوات التحرر
من مجتمعات نمت على جلد الضحية، وارتاحت في حضن الوصمة وبنت شرعيتها
بتمجيد الجلاد.



Source link

شاركها. تويتر
السابقالعقود الآجلة الأمريكية تشهد تراجعا بعد تصريحات ترامب بفرض رسوم جمركية على شركة أبل و أوروبا
التالي السفير الأميركي لدى تركيا يتولّى دور المبعوث الخاص إلى سوريا
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

السنيورة: سلاح الحزب يمنح إسرائيل الذرائع لاستمرار عدوانها

فبراير 3, 2026

فضل الله: هذا الشعب قادر على التصدي لكل محاولة لاقتلاعه من أرضه

فبراير 3, 2026

افتتاحية اليوم: الذهب وقلق الناس

فبراير 3, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 4, 2026

ما الذي تعنيه الصفقة التجارية بين الولايات المتحدة والهند حقًا؟

ورغم أن التعاون بين الولايات المتحدة والهند يظل مشروعاً محصلته إيجابية في الأساس، ويعمل على…

ولادة جديدة لنظرية الرجل المجنون في السياسة الخارجية؟

فبراير 3, 2026

الصحوة الاستراتيجية للقوى الوسطى

فبراير 3, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

ما الذي تعنيه الصفقة التجارية بين الولايات المتحدة والهند حقًا؟

فبراير 4, 2026

الذهب يقفز أكثر من 2% ويتخطى مجدداً حاجز 5000 دولار للأوقية

فبراير 4, 2026

ما أنواع المنصات التي تشغلها حاملة الطائرات الصينية fujian؟

فبراير 4, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter