Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

الأخدود يعوض الغيابات واللزام يبدأ

فبراير 5, 2026

كيف يمكن لليابان أن تعمل كمركز لوجستي للردع في تايوان

فبراير 5, 2026

الفيحاء يستعيد الانتصارات بثلاثية النجمة

فبراير 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, فبراير 5, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » انتصار الدبلوماسية السعودية – رأي سياسي
سياسي

انتصار الدبلوماسية السعودية – رأي سياسي

adminadminأغسطس 8, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


كتب محمد مفتي في صحيفة عكاظ.

لا شك أن قيام دولة فلسطينية هو رغبة ملحة لمنح الشعب الفلسطيني حقه في الحياة أسوة بشعوب العالم أجمع، ومنذ قيام دولة إسرائيل العام 1948 كانت هناك محاولات حثيثة لتأسيس دولة فلسطينية لتصبح عضواً بالمجتمع الدولي كبقية الدول العربية، ولقد باءت معظم تلك المحاولات بالفشل بسبب تعنّت الإدارة الأمريكية -الحليف الإستراتيجي لإسرائيل- وإجهاضها لكل قرار يوشك على الصدور من مجلس الأمن لتأسيس الدولة الفلسطينية، وعلى الرغم من اعتراف العديد من الدول بالدولة الفلسطينية إلا أن بعض الدول العظمى كان لها موقف متردد بشأن الموافقة على قيام الدولة الوليدة.

وقد حرصت المملكة العربية السعودية دائماً على دعم القضية الفلسطينية لينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، غير أن التحرك الأخير للمملكة العربية السعودية بالتنسيق مع فرنسا خلال المؤتمر الدولي لحل الدولتين، والذي انعقد مؤخراً في مقر الأمم المتحدة مثّل زخماً قوياً أثمر عن إعادة هذه القضية للواجهة وبقوة، نتج عنها إعلان قوتين عظميين هما فرنسا وبريطانيا نيتهما للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ولقد سبق اعتراف هاتين الدولتين اعتراف إسبانيا بدولة فلسطين، ومن المؤكد أن الأيام القادمة ستشهد تكاتفاً دولياً للاعتراف بدولة فلسطين بحدود الرابع من يونيو 1967، وعلى الرغم من هذا التكاتف الدولي تقوم إسرائيل بارتكاب العديد من جرائم الحرب في قطاع غزة والضفة الغربية رغبة منها في تهجير الشعب الفلسطيني منهما لإفشال الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، لكن الشعب الفلسطيني الذي كافح كثيراً من أجل قضيته لا يزال يقاوم الجرائم الإسرائيلية، ويسعى لأن يظل صامداً أمام كل محاولات تهجيره رغم كافة جرائم الإبادة التي ترتكبها حكومة نتنياهو.

غير أنه في الوقت الذي ترغب فيه إسرائيل في التطبيع مع بقية الدول العربية تسلك سلوكيات متناقضة تعمل على عكس ذلك تماماً، فهي ترفض بشدة وتعنّت الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، ولقد أعلنت المملكة العربية السعودية مراراً بأن تطبيع علاقاتها مع إسرائيل لن يتم إلا من خلال حل الدولتين، وأن يسبق أي نوع أو درجة أو مستوى من التطبيع اعتراف دولة إسرائيل بالدولة الفلسطينية، ولتأكيد ذلك فقد نسقت الدبلوماسية السعودية مع فرنسا لعقد المؤتمر الدولي الذي انعقد بمدينة نيويورك مؤخراً وأثمر عن نية العديد من الدول للاعتراف بدولة فلسطين.

قبل أيام أعلنت روسيا أن السلام لن يتحقق في الشرق الأوسط دون الاعتراف بدولة فلسطين، كما انتقدت في الوقت نفسه الانتهاكات الإسرائيلية التي تتم على أراضي غزة والضفة، في إشارة إلى دعم روسيا للمساعي الدبلوماسية السعودية الفرنسية لحل الدولتين، وباعتراف بريطانيا وفرنسا تكون أربع دول دائمة العضوية في مجلس الأمن قد اعترفت بدولة فلسطين، وبذلك يكون أكثر من 147 دولة من أصل 193 دولة عضواً في الأمم المتحدة قد اعترفت أيضاً بدولة فلسطين.

إعلان فرنسا وبريطانيا نيتهما الاعتراف بدولة فلسطين يمثّل انتصاراً للدبلوماسية السعودية ضد التعنّت الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني، ومن الملاحظ أن الجهود التي يتبناها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لم تقتصر فقط على الانحياز لحقوق الشعب الفلسطيني بل الشعب السوري أيضاً، والذي نجحت جهود الأمير في كسر العزلة التي فرضها الغرب عليه إبان حكم حزب البعث البائد، ولا يخفى على أي متابع الجهود التي تبذلها الدبلوماسية السعودية أيضاً لإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع لبنان.

من الملاحظ أيضاً أن جميع الدعوات التي تضمّنت دعم حل الدولتين نادت بضرورة تسليم حماس للرهائن وأن تكون غزة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية التي تحكم الضفة الغربية، فالانقسام الفلسطيني سيشتت كل الجهود المبذولة لإعادة الاستقرار في قطاع غزة، ومن المؤكد أن قيام حماس بتسليم الرهائن وكذلك تسليم إدارة القطاع إلى السلطة الفلسطينية سيقطع الطريق على حكومة نتنياهو لإفشال أي جهود لإقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في القطاع.

من الواضح أن الدبلوماسية السعودية تملك خارطة طريق لبسط الأمن والاستقرار في المنطقة، وهو ما يتضح من خلال تبنيها مفهوم حل الدولتين، وأيضاً من خلال سعيها الحثيث لكسر العزلة المفروضة على بعض دول المنطقة، غير أن نجاح هذه الدبلوماسية مرهون بالإرادة السياسية لهذه الدول المعنية، ففي لبنان وسوريا يجب حصر السلاح في يد الحكومة المركزية فحسب وتماسك الصف الشعبي حوله قيادته.



Source link

شاركها. تويتر
السابقهل ينفع استعراض الدول الغربية الأخلاقي في حل مأساة غزة؟
التالي كوريا الشمالية تؤكد حقها في استكشاف الفضاء
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

جعجع: الانتخابات حاصلة في موعدها

فبراير 5, 2026

عمّار: استطعنا الصمود رغم الإعتداء

فبراير 5, 2026

كرامي:القانون مفخّخ بالدائرة 16 – رأي سياسي

فبراير 5, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 5, 2026

كيف يمكن لليابان أن تعمل كمركز لوجستي للردع في تايوان

تم نشر هذه المقالة في الأصل بواسطة منتدى المحيط الهادئ، وتم إعادة نشر هذه المقالة…

هل وافقت روسيا على خطة وقف إطلاق النار التي فرضتها الولايات المتحدة في أوكرانيا؟

فبراير 5, 2026

لماذا سارعت الولايات المتحدة وبنغلاديش إلى إبرام صفقة تجارية قبل الانتخابات؟

فبراير 5, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

الأخدود يعوض الغيابات واللزام يبدأ

فبراير 5, 2026

كيف يمكن لليابان أن تعمل كمركز لوجستي للردع في تايوان

فبراير 5, 2026

الفيحاء يستعيد الانتصارات بثلاثية النجمة

فبراير 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter