Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

الذهب يقفز أكثر من 2% ويتخطى مجدداً حاجز 5000 دولار للأوقية

فبراير 4, 2026

ما أنواع المنصات التي تشغلها حاملة الطائرات الصينية fujian؟

فبراير 4, 2026

بنزيما وثيو.. زمالة قديمة يجدّدها الهلال

فبراير 4, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, فبراير 4, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » الحكومة مطالبة بتبنّي خطة واضحة لهيكلة الرواتب
سياسي

الحكومة مطالبة بتبنّي خطة واضحة لهيكلة الرواتب

adminadminيناير 29, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


حسين زلغوط – خاص: «رأي سياسي»:

تشهد الساحة اللبنانية منذ سنوات موجات متكررة من الإضرابات في القطاع العام، للمطالبة بتحسين الأجور، وتعديل الرواتب تبعاً لانهيار الليرة، وتأمين الحماية الاجتماعية، وإلغاء بعض القرارات الجائرة في نظرهم. لكن السؤال المركزي يبقى: هل يحقق هذا التكرار من الإضرابات الأهداف المرجوة؟ وهل لدى الحكومة الحالية خارطة طريق فعّالة للاستجابة للمطالب المشروعة، وفي الوقت نفسه للحفاظ على مرفق عام قادر على العمل؟

ما من شك أن الإضراب حقّ مشروع يكفله الدستور اللبناني كوسيلة للتعبير عن الغضب وعدم الرضا تجاه السياسات العامة. وقد أثبت عبر التاريخ قدرته على جذب الانتباه وإلحاق الضغط على الجهات المعنية. في لبنان، ومع تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، تتحوّل الإضرابات في القطاع العام إلى حدث شبه اعتيادي، تتكرر صيغته كلما طالت الأزمات أو تأخر الحوار مع الحكومة. لكن رغم هذا التكرار، يواجه كثير من الإضرابات محدودية في تحقيق الأهداف. فنادراً ما تؤدي الإضرابات إلى إحداث تغيير جوهري في السياسات الاقتصادية أو المالية للدولة، خصوصاً في غياب خطة واضحة لدى الحكومة للتعامل مع الملفات الملحّة.

وإذا كانت المطالب في جوهرها تصحيحية، مثل تعديل الأجور لمواجهة التضخم أو إعادة النظر بالرواتب التقاعدية، فإن غياب الموارد الكافية للدولة يجعل تحقيقها صعباً في المدى القصير. ومع استمرار الأزمة المالية التي يعاني منها لبنان منذ سنوات، لا تستطيع الحكومة توفير حلول فورية، ما يجعل الإضرابات تتكرر كحلقة من دون نهاية.

كل هذا يقود إلى القول إن الحكومة مطالَبة بإعادة الاعتبار لآليات الحوار الاجتماعي مع النقابات والاتحادات المهنية في القطاع العام. فبدلاً من الدخول في دوّامات من الإضرابات المتكررة، والتي لا تفضي في كثير من الأحيان إلى حلول جذرية، يمكن تفعيل حوار مؤسساتي منتظم يهدف إلى التوصل إلى تفاهمات مرحلية قابلة للتنفيذ.

أولاً، مطلوب من الحكومة تبنّي خطة واضحة لإعادة هيكلة الرواتب بما يتلاءم مع تدهور القدرة الشرائية، على أن تكون هذه الخطة مرتبطة بإجراءات مالية أقرتها السلطة التشريعية، وترافقها آليات مراقبة شفافة تضمن استفادة الفئات الأكثر هشاشة. وهذا يتطلب شجاعة سياسية وإرادة للتفاوض بعيداً عن الخطاب الشعبوي أو الوعود غير الواقعية.

ثانياً، يصبح من الضروري اعتماد آليات بديلة لحل النزاعات، مثل الوساطة أو اللجان المشتركة بين وزارة المالية والنقابات، مع تحديد جدول زمني واضح للنتائج، لأن وجود قنوات رسمية وشفافة للتفاوض يخفف من اللجوء إلى الإضراب كأول وسيلة احتجاج، ويحوّل هذا الأخير إلى خيار أخير عند فشل الحلول القائمة.

ثالثاً، على الحكومة أن تضع سياسات اجتماعية واقتصادية مستقرة تساهم في استعادة الثقة بين العاملين في القطاع العام والدولة. ومع أن هذا يتطلب إصلاحات واسعة في بنية الاقتصاد اللبناني، فإن الخطوة الأولى تبدأ بإعطاء إشارات إيجابية من خلال تحسين ظروف العمل، وإعادة تقييم سلّم الرواتب تبعاً للقدرة الشرائية، وتقديم ضمانات التقاعد والضمان الاجتماعي.

في المقابل، إن تكرار الإضرابات بلا استراتيجية واضحة من الجانب الحكومي أو النقابي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التدهور في الخدمات العامة وتفاقم معاناة المواطنين. فالإضراب وحده، دون خطة بديلة أو مسار تفاوضي حقيقي، سيبقى أداة غير كافية لتحقيق المطالب الأساسية.

ولكي يستعيد القطاع العام دوره الحيوي في المجتمع اللبناني، لا بد من تحويل منطق الاحتجاج إلى منطق الشراكة بين القوى العاملة والدولة، عبر حوار جاد ومستمر يفضي إلى حلول قابلة للتنفيذ، ويضع لبنان على طريق التعافي تدريجياً. بهذا الشكل فقط، يمكن للإضرابات أن تتحول من حالة مستفحِلة إلى أداة تصحيح ذات أثر إيجابي ومستدام.



Source link

شاركها. تويتر
السابقالجيش الأعمى” لديفيد توسكانا تفوز بجائزة “ألفاغوارا
التالي روبيو يحاول تهدئة مخاوف الناتو بعد تهديدات ترمب لجرينلاند
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

السنيورة: سلاح الحزب يمنح إسرائيل الذرائع لاستمرار عدوانها

فبراير 3, 2026

فضل الله: هذا الشعب قادر على التصدي لكل محاولة لاقتلاعه من أرضه

فبراير 3, 2026

افتتاحية اليوم: الذهب وقلق الناس

فبراير 3, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 3, 2026

ولادة جديدة لنظرية الرجل المجنون في السياسة الخارجية؟

التعريفات قيد التشغيل، حتى لا تكون كذلك. القوة العسكرية هي خيار… وبعد ذلك يتم استبعادها…

الصحوة الاستراتيجية للقوى الوسطى

فبراير 3, 2026

أعيد تصميم الصاروخ الصيني YJ-18 لضرب الخدمات اللوجستية البحرية الأمريكية

فبراير 3, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

الذهب يقفز أكثر من 2% ويتخطى مجدداً حاجز 5000 دولار للأوقية

فبراير 4, 2026

ما أنواع المنصات التي تشغلها حاملة الطائرات الصينية fujian؟

فبراير 4, 2026

بنزيما وثيو.. زمالة قديمة يجدّدها الهلال

فبراير 4, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter