
كتب رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميّل عبر منصة «أكس» أن الشعب الإيراني يخوض نضالًا تاريخيًا من أجل الحرية وحقوق الإنسان، ولا سيما حقوق المرأة، ومن أجل الديمقراطية والكرامة، معتبرًا أن هذا النضال هو أيضًا مواجهة للفقر والظلامية والعنف اليومي الذي تفرضه أيديولوجيا وحشية.
وأشار الجميّل إلى أن الإيرانيين يناضلون كذلك ضد الهدر المنهجي لثروات بلادهم، التي تُستخدم لزعزعة الاستقرار في المنطقة بدلًا من خدمة الشعب الإيراني، لافتًا إلى أن أموال الإيرانيين تُستغل لتمويل «حزب الله» في لبنان وحماية النظام الإيراني من أي تهديد خارجي على حساب الأراضي اللبنانية وحياة اللبنانيين.
وأكد الجميّل أنه على مدى أكثر من عقدين، اختطف النظام الإيراني لبنان عبر «حزب الله»، وفرض هيمنته من خلال الاغتيالات السياسية، والاجتياحات المسلحة لشوارع بيروت، وغسل أدمغة الأطفال، وتهديد المعارضين السياسيين، وعرقلة الانتخابات والاستحقاقات الدستورية بشكل متعمّد.
واعتبر أن لبنان تحوّل إلى رهينة يُضحّى به دفاعًا عن نظام دكتاتوري وأيديولوجيا لا تعبّر عن إرادة الشعبين اللبناني والإيراني.
وختم الجميّل بإعلانه الوقوف إلى جانب النساء والرجال الشجعان الذين يناضلون من أجل الحرية في إيران، آملًا أن يستعيد الشعب الإيراني حقوقه، وأن يتمكّن اللبنانيون، من مختلف الطوائف، من العيش معًا بسلام وبناء شراكة فعلية تخدم مصلحة لبنان ورفاهية شعبه.
المصدر: وكالة الانباء المركزية

