
أكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل أن لبنان بحاجة للانتقال إلى مرحلة استعادة القرار والسيطرة على كامل أراضيه، مشددًا على أن حزب الله غير مستعد للعب اللعبة اللبنانية ويتصرف كـ”ورقة بيد إيران في مفاوضاتها الإقليمية”، بسبب وجود الحرس الثوري الإيراني وضباط إيرانيين يديرون الحزب مباشرة.
وحذّر الجميّل من خطر استمرار سيطرة الحزب على السلاح الاستراتيجي في الجنوب، معتبرًا أن أي تقاعس في تحرك الجيش شمال الليطاني قد يؤدي إلى كارثة، مع التأكيد على أن الأولوية هي للمنظومة العسكرية والأمنية اللبنانية. وأضاف أن الجيش يجب أن يكون حاضراً بشكل ظاهر، ويقيم الحواجز ويضبط المستودعات لضمان تنفيذ الدولة لمهامها.
وأشار إلى أن موقف الكتائب واضح: إما تسليم السلاح إراديًا أو نزعه بالقوة من قبل الجيش، مع التأكيد على عدم الرغبة بأي حرب أهلية، وأن الاحتواء ليس حلاً، بل مجرد تأجيل للمشكلة.
وفي الشأن القضائي، أشار الجميّل إلى دعم عمل وزير العدل عادل نصار، مؤكدًا على احترام الدولة للقضاء والقوانين، محذرًا من تسييس القرارات القضائية، سواء بحق اللبنانيين أو السوريين المحتجزين.
كما لفت إلى أن انتخابات لبنان مهددة بقانون انتخاب غير قابل للتطبيق، داعيًا مجلس النواب لتحمّل مسؤوليته في تعديل القانون أو توضيحه، وانتقد رئيس المجلس نبيه بري بسبب مخالفة النظام الداخلي وإدراج اقتراحات قوانين لتغرير النواب بالحضور للجلسة، مؤكدًا أن أي تسوية تهدف لإلغاء حق المغتربين في التصويت مرفوضة.
وختم الجميّل بالتأكيد على عدم إعطاء أي إشارات انتخابية حتى الآن، مع استمرار التواصل مع القوى التي تشارك موقفه حول السلاح والسيادة، دون التوصل إلى أي اتفاق نهائي في الدوائر الانتخابية.
المصدر: وكالة الانباء المركزية

