بعد النجاح الذي حققته الكوميديا الاجتماعية “يوميات رجل عانس” في رمضان الماضي، يعود ابراهيم الحجاج في موسم ثانٍ يحمل عنوان “يوميات رجل متزوج” على MBC و”MBC شاهد” في رمضان.
يستعرض العمل مواقف حياتية يومية لرجل متزوج حديثاً ويضطر إلى العيش مع زوجته في منزل عائلته برفقة والده ووالدته، وذلك بأسلوب خفيف وطابع كوميدي اجتماعي. العمل من بطولة ابراهيم الحجاج، آيدا القصي، فاطمة الشريف، سعيد صالح، ريم صفية، محمد القحطاني، فتون الجار الله، حكيم جمعة، فيصل الدوخي، نواف الشبيلي، وآخرين. إخراج عبد الرحمن السلمان.
ابراهيم الحجاج
بعد زواج عبد الله (ابراهيم الحجاج) من أروى (آيدا قصي)، تبدأ رحلة جديدة عنوانها النضج في الحياة كما يوضح الحجاج، ويضيف قائلاً: “تكبر المسؤوليات وتزداد معها المتطلبات، فيتغيّر الإنسان بعد الزواج لأنه يمر بمرحلة نمو نفسي وفكري، وهذا ما سنتابعه في رحلة عبد الله الجديدة إلى عالم المتزوجين.” وحول سر نجاح الموسم الأول، يعزو الحجاج السبب إلى عدة عناصر أبرزها القصة والشخصيات التي تعلّق بها المشاهد وأحبها، إضافة إلى جو العمل بلمساته الكوميدية الحياتية. ويضيف: “لدينا هذا الموسم خطوط درامية جديدة، فعندما تزوج عبد الله من أروى ارتبط فعلياً بعالمها ومحيطها وأهلها وليس فقط بها.. كل ذلك يضيف بعداً جديداً وروحاً مختلفة على العمل، حيث نتابع كيفية تفاعل عبد الله مع كل تلك المعطيات الجديدة.” ويختم الحجاح: “سنتابع هذا الموسم رحلة عبدالله لإنجاح زواجه، وهو أمر أصعب من عملية إيجاد زوجة كما تابعنا في الموسم الماضي”.
آيدا القصي
تشرح آيدا موقف أروى من انتقالها للعيش في بيت أهل عبدالله، فتقول: “أروى في الأساس ترفض أن تعرّض حياتها الزوجية لأي مطبّ قد يؤدي إلى الطلاق، فهي ترفض فكرة الطلاق وتخشاها، وهدفها إنجاح زواجها مهما كان الثمن. لذا تراعي أروى الوضع المالي لـ عبدالله وتطلب منه ألا يبيع سيارته لتوفير المال، وتوافق على الانتقال للعيش معه في بيت أهله، لكن للمرأة طبع خاص جداُ في التعامل مع الناس، ومع العائلة بشكل خاص”. تتوقف آيدا عند علاقة أروى بحماتها أم عبد الله، موضحةً أنها غالباً ما تحاول استرضاءها، فهي تحلم أن تكون مصدر فخرٍ لحماتها دائماً، ولكن لكل شيء حدود! وعند مرحلة معينة سنجد أروى تقول: هذه أنا، ولن أتغير لإرضاء أحد!
فاطمة الشريف
تقدم فاطمة الشريف شخصية لطيفة والدة عبد الله التي حاولت في الموسم الماضي تزويجه من امرأةٍ تختارها بنفسها. واليوم نراها تلعب دور حماة أروى. تقول فاطمة: “لقد اختار عبد الله زوجته بمعزل عن والدته وخياراتها، لذا تعيش لطيفة في غصّة، كونها لم تختر له الزوجة التي تناسب ذوقها.” توضح فاطمة أن لطيفة ستلعب دور الحماة بمجرد أن يبدأ ابنها في تمضية الكثير من الوقت مع زوجته التي يتبادل وإيّاها كلمات المحبة، إذ تشعر لطيفة أنها باتت بعيدةً عن ابنها وأن امرأة أخرى خطفت قلبه منها، وهذا أمر شائع في مجتمعنا وخاصةً عندما يعيش الزوجان في بيت عائلة الزوج.
سعيد صالح
يقدم سعيد صالح شخصية حمد – والد عبد الله المتقاعد حديثاً. يوضح سعيد صالح أنه يحاول أن يقدم صورة مختلفة عن تلك النمطية للرجل المتقاعد الذي يلزم المنزل ويبدأ بإطفاء الأنوار ليلاً ونهاراً ويتدخل في حياة الجميع، فـ حمد يؤمن بأنه قد تقاعد ليبدأ مرحلة جديدة في حياته، فنراه يمارس الرياضة والنشاطات المختلفة، ويتمتع بحسّ فكاهي في حواراته مع ابنه، ونسيبه ووالد أروى والآخرين.”
حكيم جمعة
يلعب حكيم جمعة دور عصام، صديق عبد الله المقرب إلى جانب كل من صديقيه الآخريْن فهد وماجد. ويوضح حكيم: “إذا كان فهد وماجد هما العقلان المدبّران في شلة عبد الله، فإن عصام هو القلب المدبّر إن جاز التعبير، فهو يفكر بقلبه وأحاسيسه وعاطفته.” ويستطرد حكيم: “نحن كشلّة أصدقاء نعيش جميعنا تجربة الزواج التي يخوضها صديقنا عبد الله، فهناك من يعطي نصائحه من واقع خبرته السابقة، وآخرين يتوقّعون الحلول ويحاولون تجربتها مع عبد الله، خاصةً أن موضوع سكن الزوجة في بيت العائلة هو موضوع جديد على الشلّة التي تحاول مساعدة عبد الله في المواقف التي يتعرض لها زواجه نتيجةً لهذه الحالة. ويختم حكيم: “سيخوض عبد الله أكبر مغامرة له وهي مغامرة ما بعد الزواج، لكنه لن يكون وحيداً إذ سيكون برفقة شلّته، وعلى رأس الشلّة يأتي القلب المدبّر عصام!”
فيصل الدوخي
يقدم فيصل الدوخي شخصية فهد، وهو مدير عبد الله في القناة وصديقه في الاستراحة وابن خالته. يتطرق فيصل إلى شخصية فهد فيقول: “يجد فهد نفسه دائماً على صواب كما اعتدنا عليه في الموسم الأول، لذا يواصل تقديم نصائحه لـ عبد الله، وخاصة في ضوء الشتات الذي يعيشه عبد الله المتزوج حديثاً، والذي نراه يرجع إلى شلّته بعد ابتعاده عنهم لفترة قصيرة في بداية زواجه كعادة جميع المتزوجين. غير ان الظروف الاستثنائية التي يعيشها عبد الله مع زوجته في بيت العائلة تحتّم على فهد أن يكون الناصح والموجّه لـ عبد الله إلى جانب أصدقائه الآخرين الذين يساندونه في التأقلم مع حياته الجديدة.”
المخرج عبد الرحمن السلمان
يشدد المخرج عبد الرحمن السلمان على فكرة الكوميديا الجديدة التي يقدمونها في سلسلة يوميات رجل. ويوضح أنه كان قد اتفق مع ابراهيم الحجاج على تقديم نمط جديد وخارج عن سياق ما درجت عليه الكوميديا السعودية خلال السنوات الماضية، وأنه اعتمد في الإخراج على حركة كاميرا قوامها العفوية والتلقائية التي تتماهى مع عفوية وتلقائية الشخصيات والأحداث.
وحول الموسم الثاني يقول السلمان: “اليوم بات عبد الله متزوجاً يعيش حياة جديدة بعد أن تابعنا حياته في الموسم الماضي وهو عانس. هذا الأمر يجعل من هذا الموسم مسلسلاً جديداً قائماً بذاته فضلاً عن كونه غني بالأفكار والأحداث والشخصيات، لذا لن يشعر المشاهد بأنه يتابع موسماً ثانياً من عملٍ سابق، فنحن نقدم اليوم قصة جديدة خالية من التكرار.”
ويختم السلمان موضحاً أن إحدى ميزات العمل أنه استضاف في موسمه الأول حوالي 18 فنانة سعودية، كل منهن كانت عروساً مفترضة لـ عبدالله، مؤكداً أن هذا الموسم سيضم كذلك شخصيات تشكل إضافات للعمل وفي مقدمتها طبعاً زوجة عبدالله وأهلها، والمفارقات التي تفرضها الحياة الزوجية على علاقة عبد الله بوالدته وبزوجته وأصدقائه.
شارك

