أفاد موقع “أكسيوس”، الثلاثاء، باختتام الجولة الخامسة من المحادثات بين إسرائيل وسوريا في باريس برعاية أميركية، واصفاً إياها بأنها “كانت جيدة”.
وتهدف هذه المفاوضات، إلى التوصل إلى “اتفاق أمني” يشمل “نزع السلاح من جنوب سوريا”، و”انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها بعد سقوط نظام بشار الأسد”.
وبحسب معلومات حصلت عليها صحيفة “هآرتس”، فإن سفير تل أبيب لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، قاد الوفد الإسرائيلي لإجراء محادثات بشأن تحالف أمني محتمل مع وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، والمبعوث الخاص لإدارة ترمب إلى سوريا، توم باراك.
وكانت القناة الـ12 الإسرائيلية، أفادت الاثنين، بإمكانية حضور كل من السكرتير العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رومان جوفمان، ورئيس مجلس الأمن القومي جيل رايخ، الاجتماع.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في بيان عقب اجتماعه مع نظيره السوري أسعد الشيباني بباريس، إنه أكد خلال مباحثاته مع الشيباني على ضرورة التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، معرباً عن دعم بلاده للمباحثات.
وأضاف البيان أن الوزيرين أكدا، خلال لقائهما الاثنين، على”أهمية العمل من أجل استعادة سوريا مستقرة وموحدة وذات سيادة”.
وناقش الوزيران ضرورة التوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، ولفتا إلى التقدم المحرز في المفاوضات مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، بهدف التنفيذ الكامل لاتفاق 10 مارس 2025.
وأضاف البيان أن بارو أعرب عن “دعم فرنسا الكامل لجهود السلطة الانتقالية السورية لإجراء تحقيق شامل في الفظائع المرتكبة ضد المدنيين على الساحل وفي السويداء خلال مارس ويوليو الماضيين”.
تعزيز الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل
في الإطار، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن الوفد السوري يسعى إلى تعزيز اتفاق أمني يضمن انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من المواقع التي يسيطر عليها قبل 8 ديسمبر 2024، بموجب اتفاق أمني متبادل يضمن السيادة السورية الكاملة.
وذكرت “سانا” أن المحادثات في باريس ستركز أيضاً على إحياء اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، والتي أنشأت منطقة عازلة تحت إشراف الأمم المتحدة بين إسرائيل وسوريا بعد حرب 1973.
وتوغلت القوات الإسرائيلية أكثر عبر الحدود بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، كما تدخلت إسرائيل في سوريا فيما تسميه مهاماً لحماية الأقلية الدرزية في جنوب غرب سوريا.
وصرح الرئيس السوري أحمد الشرع، عقب لقائه ترمب في البيت الأبيض نوفمبر الماضي، بأنه لن يوقع اتفاقاً أمنياً مع إسرائيل، إلا إذا انسحبت من الأراضي التي دخلتها بعد سقوط الأسد.

