Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار

فبراير 4, 2026

قبيل زيارة أردوغان إلى مصر.. القاهرة تكشف حجم الصادرات المصرية إلى تركيا على مدار 10 سنوات

فبراير 4, 2026

الطائرات بدون طيار الإيرانية تمنح روسيا ميزة حاسمة في حرب أوكرانيا

فبراير 4, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, فبراير 4, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » آخر اتفاق نووي بين واشنطن وموسكو.. ماذا يعني سقوط “نيوستارت”
أحدث الأخبار

آخر اتفاق نووي بين واشنطن وموسكو.. ماذا يعني سقوط “نيوستارت”

adminadminيناير 29, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


من المقرر أن تنتهي معاهدة نيو ستارت للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا في 5 فبراير المقبل، وهي آخر اتفاق ثنائي متبقٍ من حقبة الحرب الباردة يفرض قيوداً على أكبر ترسانتين نوويتين في العالم.

وكانت المفاوضات بين البيت الأبيض والكرملين قد استمرت خلال السنوات الماضية، وجُدّدت المعاهدة في الأسبوع الأول من إعادة انتخاب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن عام 2021، غير أن المحادثات مع إدارة خلفه، الرئيس دونالد ترمب، لم تُفضِ إلى نتائج.

ووقع الرئيسان الأميركي جورج بوش الأب والسوفييتي ميخائيل جورباتشوف معاهدة “ستارت” الأصلية (START I) في 31 يوليو 1991، بعد مفاوضات امتدت طوال ثمانينيات القرن الماضي، ضمن جهود أوسع للحد من التسلح خلال الحرب الباردة.

وفي مرحلة ما بعد الاتحاد السوفييتي، جرى تجديدها في العاصمة التشيكية براج عام 2010 من قبل الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف، وسط احتفاء واسع.

تفاصيل المعاهدة

وتنص المعاهدة على تحديد سقف لا يتجاوز 1550 رأساً نووياً استراتيجياً منشوراً لكل طرف، إضافة إلى 700 صاروخ وقاذفة قنابل منشورة.

كما تسمح بعمليات تفتيش ميدانية متبادلة وتبادل البيانات للتحقق من الالتزام، وهي إجراءات يقول خبراء ضبط التسلح إنها “ضرورية للحفاظ على الشفافية وتقليص مخاطر سوء التقدير”.

وتتضمن المعاهدة نصاً رئيسياً تتبعه 16 مادة بروتوكولية مع التعريفات وإجراءات التحقق والبيانات المتفق عليها، فضلاً عن المرفقات الفنية للبروتوكول.

وكان بايدن قد مدّد العمل بالمعاهدة لمدة خمس سنوات، وهو من الداعمين منذ فترة طويلة لإحياء منظومة ضبط التسلح. ويُذكر أنه عارض قرار الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش الانسحاب من معاهدة الصواريخ المضادة للباليستية (ABM) عام 2002، وفق منظمة The American Security Project.

غير أن تمديد “نيو ستارت”، الذي أُقرّ في عهد بايدن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقترب الآن من نهايته، في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وموسكو على خلفية الحرب في أوكرانيا، والاستعراضات النووية، وتنامي انعدام الثقة.

ماذا يعني انتهاء المعاهدة؟

قال داريل كيمبال، المدير التنفيذي لجمعية الحد من التسلح، في بيان صدر، 25 يناير: “من دون بديل أو تمديد، وللمرة الأولى منذ عام 1972، لن تكون هناك أي قيود على الترسانتين النوويتين الأميركية والروسية”، في إشارة إلى بداية اتفاقات ضبط التسلح التي وُقّعت عام 1977.

وتعثرت الجهود الرامية إلى إطلاق مفاوضات حول اتفاق بديل. فقد علّق الكرملين مشاركته في المعاهدة، من دون إلغائها، في ديسمبر 2022 بعد الهجوم على أوكرانيا، ما أبقى الباب موارباً أمام إمكانية إحيائها.

وأبدت إدارة ترمب مواقف متقلبة حيال استئناف المحادثات. وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية في ديسمبر أنها لا تزال منفتحة على “مناقشات من دون شروط مسبقة”، إلا أن موسكو أشارت إلى أن أي محادثات لا يمكن أن تمضي قدماً في ظل ما تعتبره حرباً بالوكالة مع حلف شمال الأطلسي “ناتو”.

وكان الكرملين قد سارع إلى اغتنام فرصة تجديد معاهدة “ستارت” عام 2021، واقترح فوراً إحياء معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى (INF)، التي انسحبت منها الولايات المتحدة بشكل أحادي عام 2019 خلال ولاية ترمب الأولى.

ووفق تقارير، كان إحياء اتفاقات الصواريخ من حقبة الحرب الباردة أحد الملفات التي ناقشها بوتين وترمب خلال قمة ألاسكا في 15 أغسطس، كما أوضحت موسكو أنها ترغب في العودة إلى ترتيبات الأمن التي سادت خلال الحرب الباردة. لكن مع استمرار المواجهة بين الشرق والغرب، يزداد تصلب مواقف الطرفين.

ونتيجة لذلك، قام الخبراء بتحريك عقرب “ساعة يوم القيامة” خطوة أقرب إلى منتصف الليل، في ظل ما يرونه اقتراباً تدريجياً من كارثة كبرى.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، في وقت سابق هذا الشهر، إن “الحوار البنّاء يكاد يكون مستحيلاً طالما تواصل الولايات المتحدة سياساتها التصادمية”.

تعليق التفتيش

وكانت عمليات التفتيش بموجب المعاهدة قد عُلّقت في عام 2020 بسبب جائحة فيروس كورونا، ولم تُستأنف منذ ذلك الحين. كما علّقت روسيا رسمياً مشاركتها في المعاهدة على خلفية الدعم الغربي لأوكرانيا، متهمة واشنطن باستخدامها لتحقيق “مكاسب أحادية”. في المقابل، تتهم الولايات المتحدة موسكو بانتهاك بنود الاتفاق عبر رفض السماح بعمليات التفتيش.

وتُعد معاهدة “نيو ستارت” آخر اتفاق باقٍ من سلسلة معاهدات ضبط التسلح التي شكّلت سابقاً أساس العلاقات الأميركية–السوفييتية، ثم الأميركية–الروسية. وقد انهارت اتفاقات سابقة، من بينها معاهدتا الصواريخ النووية متوسطة المدى (INF) والصواريخ المضادة للباليستية (ABM)، خلال السنوات الأخيرة، وسط اتهامات متبادلة بعدم الامتثال وتباعد استراتيجي.

وأبدى مسؤولو إدارة بايدن رغبة علنية في إحياء هذه الاتفاقات، محذرين من أن غياب القيود قد يشعل سباق تسلح جديد.

وقالت بوني جينكينز، وكيلة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون ضبط التسلح والأمن الدولي، في خطاب ألقته في جنيف في نوفمبر: “حتى في ذروة الحرب الباردة، أدركت الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي أهمية فرض قيود على الأسلحة النووية”.

من جهتها، تؤكد روسيا استعدادها للتوصل إلى اتفاق، لكنها تشترط إشراك قوى نووية أخرى مثل الصين والمملكة المتحدة. أما الولايات المتحدة، فترى أنه رغم الحاجة إلى انخراط متعدد الأطراف على المدى البعيد، فإن القيود يجب أن تبقى ثنائية بين واشنطن وموسكو فقط.

ولا تقتصر التداعيات على العلاقة الثنائية بين موسكو وواشنطن. فالصين توسع وتحدث قواتها النووية بالفعل. وإزالة أي قيود على ترسانتي الولايات المتحدة وروسيا تُضعف الحجة الداعية إلى ضبط النفس لدى الآخرين، وتعزز الانطباع بأن القوى الكبرى تعود إلى منافسة مفتوحة بلا سقف. وستتابع الدول النووية الأخرى ذلك عن قرب، وفق معهد شاتهام للداراسات.



Source link

شاركها. تويتر
السابقسويسرا تعتزم رفع ضريبة القيمة المضافة لتعزيز الإنفاق الدفاعي
التالي مبابي ينتقد لاعبي ريال مدريد: لا تلعبون مثل “فريق أبطال”
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

الذهب يقفز أكثر من 2% ويتخطى مجدداً حاجز 5000 دولار للأوقية

فبراير 4, 2026

ما أنواع المنصات التي تشغلها حاملة الطائرات الصينية fujian؟

فبراير 4, 2026

أميركا توافق على صفقة دعم وصيانة لمقاتلات “F-15” للسعودية

فبراير 4, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 4, 2026

الطائرات بدون طيار الإيرانية تمنح روسيا ميزة حاسمة في حرب أوكرانيا

ومع تورط القوات البرية الروسية في حرب استنزاف طاحنة، تسعى موسكو جاهدة إلى تعزيز تفوقها…

تشير هونج كونج إلى الحذر بشأن طرح ترخيص العملة المستقرة

فبراير 4, 2026

إن عملية التطهير العسكري التي يقوم بها شي لا تتعلق في واقع الأمر بالفساد

فبراير 4, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار

فبراير 4, 2026

قبيل زيارة أردوغان إلى مصر.. القاهرة تكشف حجم الصادرات المصرية إلى تركيا على مدار 10 سنوات

فبراير 4, 2026

الطائرات بدون طيار الإيرانية تمنح روسيا ميزة حاسمة في حرب أوكرانيا

فبراير 4, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter