Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

ترمب ينشر مقطع فيديو لأوباما وزوجته “على هيئة قردة”

فبراير 6, 2026

“بلومبرغ” تتحدث عن إعادة توزيع رؤوس الأموال في الاقتصاد العالمي

فبراير 6, 2026

اللجنة الوزارية العربية الإسلامية تشدد على استكمال خطة غزة

فبراير 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, فبراير 6, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » أين الضامنون والعرب في خطّة ترامب؟
سياسي

أين الضامنون والعرب في خطّة ترامب؟

adminadminأكتوبر 4, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


كتب محمود الريماوي في صحيفة العربي الجديد.

يوم الأربعاء الماضي، وبعد يومين على نشر الخطّة الأميركية بشأن غزّة، أعلنت المتحدّثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفت أن “مفاوضاتٍ بالغة الحساسية” تجرى في واشنطن لإنهاء الحرب. كانت هذه المفاوضات متوقّعةً، نظراً إلى انكشاف تعديلات أدخلها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على خطّة البيت الأبيض، وكشفها الرئيس دونالد ترامب لقادة ومسؤولين في دول عربية وإسلامية التقى بهم، ونال موافقتهم عليها، ما استدعى إجراء مفاوضات إضافية. علاوة على أن الخطّة “مبادئ تحتاج مناقشة تفاصيلها وكيفية العمل من خلالها”، كما أوضح رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قائلاً: “الخطّة في مراحلها الأولى، وتحتاج إلى تطوير وتوضيح، خاصّة بما يتعلّق بآليات الانسحاب الإسرائيلي من القطاع”. ومن المنتظر (وفق ذلك) أن تتواصل المفاوضات وتبلغ مرحلةً شبه ختامية لدى وصول ردّ حركة حماس والفصائل الوطنية (المنتظَر) على الخطّة، لأن الوضع لا يحتمل ترف البطء، ومن أجل تفادي صدام غير مبرّر مع الإدارة الأميركية التي منحت مهلة ثلاثة أو أربعة أيام للردّ عليها.

لم تكشف المتحدثة باسم البيت الأبيض الأطراف التي تشارك في المفاوضات بالغة الحساسية، غير أن من المفهوم أن الضامنين، ممثّلين بمصر وقطر وتركيا، هم من يخوضون هذه المفاوضات، مع ممثّلين للبيت الأبيض ولحكومة نتنياهو. ومغزى ذلك أنّ دور الضامنين مباشر وحاسم في مجرى المفاوضات ووجهتها، وهو دور سوف يتواصل لدى سريان تطبيق الاتفاقية. ويستحقّ هذا الدور التعويل عليه بدرجة كبيرة، ففي حين تدعو الخطّة إلى “قوة استقرار دولية” ذات وجود طويل الأمد بإشراف “مجلس سلام” برئاسة ترامب، وعضوية توني بلير وشخصياتٍ أخرى، فإن هذا الترسيم يغفل دور الضامنين الثلاثة المؤهّل لتشكيل هذه الهيئة مع إضافة بُعد دولي لها، يتمثّل في الرئيس ترامب، وبشخصيات دولية نزيهة وكفؤة وذات اطلاع وافر على قطاع غزّة، ونعني بها شخصياتٍ تنتسب إلى الأمم المتحدة، بدلاً من وجود سياسيٍّ مثيرٍ للجدل مثل بلير.

اعتاد الجيش الإسرائيلي أن يقوم بعمليات تدمير واسعة النطاق، ثمّ تطلب الولايات المتحدة من دول خليجية الإسهام في تمويل إعادة الإعمار

يثق المرء بالضامنين، مصر وقطر وتركيا، لخبرتهم الغنية بالوضع في غزّة سابقاً وراهناً، ولانخراطهم المثابر في المفاوضات عامَين، فيما سبق لمصر أن قادت مفاوضات عديدة بشأن الحروب على القطاع، ولأن أهل غزّة يثقون بهم ويعتزّون بالروابط القومية والدينية معهم، وقد سعت الخطّة (وبالذات في النسخة التي أدخل نتنياهو عليها تعديلاته) إلى تقليص دور الضامنين، بعيداً من المواقع القيادية للمرحلة الانتقالية، ففي الفقرة المتعلّقة بالانسحاب العسكري الإسرائيلي يرد: “ستنسحب قوات الدفاع الإسرائيلية تدريجياً وفق معايير وجداول زمنية مرتبطة بنزع السلاح، يُتّفق عليها بين الجيش الإسرائيلي وقوة الاستقرار الدولية والضامنين والولايات المتحدة. وسيتدرّج تسليم مناطق غزّة المحتلّة إلى القوة الدولية بالتنسيق مع السلطة الانتقالية، حتى الانسحاب الكامل”. وبهذا، تصبح الدول الضامنة مجرّد طرف في مقابل ثلاثة أطراف: جيش الاحتلال والولايات المتحدة وقوة الاستقرار الدولية، وهو ما يحتاج إلى “تطوير وتوضيح”، كما ذكر رئيس الوزراء القطري في تعليقه على النسخة المعلنة من الخطّة.

تتضمّن الخطّة عناصر جيدة، مثل وقف الحرب والتخلّي عن مشروع التهجير، ومنح الأمم المتحدة والهلال الأحمر دوراً رئيساً في تنظيم المساعدات وتوزيعها، غير أن الخطّة تنتقص بصورة حادّة من دور الأطراف العربية والإسلامية، ابتداءً من تشكيل قوة الاستقرار الدولية، وهي قوة عسكرية رئيسة منوط بها بسط الأمن ووجودُها طويل الأمد، مروراً بعملية نزع السلاح أو وضعه، وليس انتهاءً بتشكيل “مجلس السلام”، إذ إن ثقة أبناء غزّة بالأشقاء، ومن هم في حُكمهم، أكبر بكثير من ثقتهم بأطراف دولية أخرى. وبعبارة أوضح، فإن سكّان غزّة، وبعد أن كابدوا ما كابدوه من حرب نتنياهو الوحشية ضدّهم، فإنهم لن يكونوا سعداء بانتشار قوة دولية تحمل سمات احتلالٍ أجنبي، وبقيادة دولة دعمت حرب الإبادة ضدّهم، فيما يتطلّعون إلى قوات عربية يجرى تطعيمها بقوات دولية وبقيادة دولة محايدة، مثل فنلندا أو مالطا.

التحدّي الأول في مواجهة خطّة ترامب منح دور أكبر للضامنين ولدول عربية في تنفيذها وقيادة المرحلة الانتقالية

وثمّة أمل ممزوج بالثقة والقناعة بأن المفاوضات بالغة الحساسية قد تناولت هذا الأمر في جوانبه المتعدّدة، فلا يعقل أن يُكافأ الوسطاء والضامنون على الجهد الشاقّ الذي بذلوه في مدار عامَين في إدارة المفاوضات، وعلى الروابط الوثيقة التي تجمعهم بالولايات المتحدة، بتنحيتهم مع دول مهمّة (السعودية والأردن وغيرهما) من قوة الاستقرار العسكرية و”مجلس السلام”، ومن قيادة المرحلة الانتقالية بالمُجمل، وتمكين السلطة الفلسطينية من حكم القطاع بأفضل صورة عصرية وديمقراطية ممكنة. وهناك نقاطٌ عديدة في الخطّة تستوجب المناقشة، من أهمها إعفاء مَن شنّ الحرب الوحشية من أيّ مسؤولية، بما في ذلك غياب التعهّدات من جيش الاحتلال بوقف تعدّياته الجسيمة على السكّان بأيّ صورة، وإلزام الطرف الإسرائيلي بأن يتحمّل القدر الأكبر من تمويل إعادة بناء ما دمّره من جامعات ومدارس ومستشفيات ودور عبادة وأبراج سكنية وأسواق ومركبات، فضلاً عن إزهاق عشرات آلاف من أرواح المدنيين الأبرياء. وقد اعتاد هذا الجيش أن يقوم بعمليات تدمير واسعة النطاق، ثمّ تطلب الولايات المتحدة من دول خليجية الإسهام في تمويل إعادة الإعمار. وهو ما يُراد له أن يتكرّر هذه المرّة، بما يتحدّى كل منطق وحِسٍّ سليم. علماً أن حكومة نتنياهو دمّرت (إضافة إلى قطاع غزّة) بشكل واسع مناطق ومواضع عسكرية ومدنية في كل من سورية ولبنان، وقد آن أوان تحميلها مسؤولية التعويض العادل عمّا اقترفته بدم بارد ونياتٍ مبيّتة.

ويبقى التحدّي ماثلاً في عدة أمور. الأول التدقيق في الصيغة المنتظرة للخطّة بمنح دور مُستحَق أكبر للضامنين ولدول عربية في تنفيذ الخطّة، وفي قيادة المرحلة الانتقالية. والثاني أن الطرف الإسرائيلي، كعادته في مثل هذه الظروف، سوف يحاول عرقلة تنفيذ الخطّة ما وسعه ذلك، وانتزاع مكاسب لا يستحقّها ولا تشملها الخطّة، وهو ما يتطلّب مراقبةً عربيةً وإسلاميةً ودوليةً حثيثةً لمتابعة التنفيذ وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل في أقصر أمد ممكن. والثالث ضمان السيطرة الفلسطينية المصرية على معبر رفح، وخروج قوات الاحتلال منه، وتسهيل دخول المساعدات بواقع 600 شاحنة يومياً، منها 60 شاحنة وقود. أمّا رابعاً، فينبغي ضمان ألا تتحوّل قوة الاستقرار قوةَ بطش، وأن تُمنع من إطلاق النار، ومن عمليات الاعتقال، وألا تكون في مطلق الأحوال نسخة احتلال جديدة.



Source link

شاركها. تويتر
السابقأشرف زكي يصدم الفنانين: قراري بترك نقابة الممثلين نهائي (فيديو)
التالي فنزويلا ككوارث السياسة الخارجية القادمة لأمريكا
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

It’s tragic that a decent PM will be brought down by Mandelson’s sleaze – but it’s a matter of when, not if

فبراير 6, 2026

باسيل: وزارة الطاقة تواجه مشكلة حقيقية حاليا

فبراير 6, 2026

هل اجتماع عراقجي – ويتكوف تفاهمات حول النووي أم صفقة مربحة؟

فبراير 6, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 6, 2026

إن انتهاء صلاحية معاهدة ستارت الجديدة يدعو إلى سباق تسلح نووي جديد

لقد انتهى العمل بمعاهدة ستارت الجديدة، وهي الاتفاقية الأخيرة المتبقية التي تقيد الأسلحة النووية الروسية…

أحدث أسلحة الميكروويف الصينية “Starlink Killer”

فبراير 6, 2026

يسعى تاكايشي إلى الحصول على مباركة الناخبين من أجل انفجار مالي جديد

فبراير 6, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

ترمب ينشر مقطع فيديو لأوباما وزوجته “على هيئة قردة”

فبراير 6, 2026

“بلومبرغ” تتحدث عن إعادة توزيع رؤوس الأموال في الاقتصاد العالمي

فبراير 6, 2026

اللجنة الوزارية العربية الإسلامية تشدد على استكمال خطة غزة

فبراير 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter