ضجّت مواقع التواصل الإجتماعي بخبر وفاة المغنية الصاعدة إيفونانيا نوانجيني، الأسبوع الماضي، إثر تعرضها للدغة ثعبان في العاصمة النيجيرية أبوجا، وهو ما احدث ضجة كبيرة بين المتابعين.
وفي التفاصيل، وقعت الحادثة خلال عطلة نهاية الأسبوع، حين كانت نوانجينيه البالغة من العمر 25 عاماً نائمة، لتستفيق متأثرة بلدغة الأفعى، ونقلت المغنية بسرعة في البداية إلى عيادة قريبة، إلا أن الإمكانات الطبية المتوافرة لم تكن كافية للتعامل مع حالتها، ما استدعى نقلها إلى المستشفى، ولكن وضعها الصحي كان بالغ الخطورة، وحاول الطاقم الطبي معالجة حالتها وطرد السم من جسمها ولكن المسألة كانت في غاية الصعوبة.
وأفادت المعلومات أن المغنية الشابة واجهت مشكلة وصعوبة في الكلام، وتواصلت قبل وفاتها عبر الإشاراتومع عائلتها، وعانت من أعراض في التنفس نتيجة تأثير السم. ولكن عدم توافر الأمصال المضادة الكافية والصحيحة، تسبب في تأخير تلقيها للعلاج.
المركز الطبي ينفي وجود تقصير
وكذلك أصدر المركز الطبي بياناً لاحقاً أوضح فيه أن الرعاية اللازمة قُدمت فور وصول الحالة، وشملت إجراءات إنعاش، وتزويدها بالسوائل الوريدية، ودعمها بالأوكسجين، إلى جانب إعطاء مصل متعدد لمقاومة سموم الثعابين، مؤكدين أن المضاعفات الناتجة عن لدغة كوبرا شديدة، وجميع محاولات إنعاشها لم تنجح في إنقاذ حياتها، ونفوا وجود تقصير.
يذكر أن نوانجيني اشتهرت بعد ظهورها في برنامج “ذا فويس” نيجيريا عام 2021، وتمكن من الحصول على قاعدة جماهيرية كبيرة بسبب صوتها وتنوع أساليبها الموسيقية، حيث تمزج بين الجاز، الأوبرا، الموسيقى الكلاسيكية.
شارك

