Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

جليلة تستعد لارتباط برجل متزوج بعد تامر حسني

فبراير 7, 2026

أرنولد تائه في مدريد.. ليفربول يحسم موقف عودة “الابن الضال”

فبراير 7, 2026

توجيه تهمة التهديد بقتل نائب الرئيس الأميركي لرجل من أوهايو

فبراير 7, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, فبراير 7, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » محمد بن سلمان.. صوت الحكمة وقلب العروبة النابض
سياسي

محمد بن سلمان.. صوت الحكمة وقلب العروبة النابض

adminadminسبتمبر 13, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


كتب علي السعدوني في صحيفة عكاظ.

ليست القيادة الحقيقية أن ترفع الشعارات أو تكتفي بالتصريحات، وإنما أن تضع الأمة على مسار التاريخ وتعيد لها بوصلة الوعي، لتدرك أن لها مكانًا بين القوى الكبرى، وقدرًا لا يليق به التهميش أو الضعف، وهذا ما فعله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي تجاوز مفهوم السياسة بوصفها إدارة يومية للأزمات، ليجعل منها مشروعًا استراتيجيًا لإعادة العرب إلى دائرة الفعل، لا إلى هامش الأحداث.

من يتأمل مسيرة الأمير محمد بن سلمان منذ بروز اسمه في المشهد السياسي، يدرك أن الرجل يتعامل مع السياسة بمنطق القائد الجامع، فهو لا ينطلق من رؤية ضيقة أو مصالح آنية؛ بل من إيمان بأن العرب أمة واحدة يجمعها التاريخ والمصير، وفي زمن الانقسامات، سعى إلى بناء الجسور لا إلى تعميق الشقوق، فجمع الكلمة العربية في القمم، وفتح نوافذ التوافق في القضايا المصيرية، وجعل من الرياض مركز إشعاع لا غنى عنه في أي حوار عربي أو إقليمي أو دولي، وهذه الحكمة ليست وليدة الصدفة، بل ثمرة وعي عميق بأن موقع المملكة ومكانتها يفرضان عليها أن تكون قلب الأمة، لا مجرد عضو فيها، ومن هنا جاء دورها الفاعل في توحيد الصف العربي، ورفضها أن يُستفرد بأي دولة عربية أو أن تُترك وحدها أمام التحديات.

وحين صدرت التصريحات الإسرائيلية الأخيرة التي حاولت النيل من مصر ودورها، كان صوت المملكة حاضرًا بوضوح، ولم يكن الموقف مجرد دفاع دبلوماسي، بل كان إعلانًا صريحًا أن مصر بالنسبة إلى السعودية ليست مجرد شقيقة قريبة؛ بل هي جناح الأمة الآخر، وأن أمن القاهرة من أمن الرياض، وهذا الموقف يعكس إدراكًا استراتيجيًا لمعادلة التاريخ والجغرافيا، فمصر هي حصن العرب ودرعهم، وإذا اهتزت اهتزت الأمة بأسرها، ومن هنا جاء الدعم السعودي لمصر دعمًا للقضية العربية الكبرى، وتأكيدًا أن العرب إذا ما تكاتفوا فلن تجرؤ أي قوة على كسر إرادتهم.

ولم يكن هذا الموقف معزولًا عن القضية الفلسطينية التي تتربع في قلب الرؤية السعودية، إذ أكد ولي العهد في خطابه أمام مجلس الشورى أن فلسطين ليست قضية تفاوضية عابرة، وإنما حق ثابت لا يسقط بالتهديد ولا بالعدوان، وقد أعاد التذكير بمبادرة السلام العربية التي قادتها المملكة قبل أكثر من عقدين، والتي لا تزال تمثل مشروعًا عربيًا متكاملًا للسلام العادل، ولم يقتصر الأمر على التذكير بالمبادئ؛ بل امتد إلى التحركات العملية التي أثمرت في تزايد الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، وفي بناء تحالفات عالمية تعزز هذا الحق، وهذا يكشف أن السعودية لا تتحدث بلغة الماضي، وإنما تصنع الحاضر وترسم المستقبل.

وإذا أردنا أن نقرأ هذه المواقف في سياقها الأوسع، فإننا لا نستطيع أن نفصلها عن التحولات الكبرى التي تقودها المملكة داخليًا وخارجيًا، فرؤية 2030 لم تكن مجرد برنامج اقتصادي، بل مشروع لإعادة تعريف السعودية أمام نفسها وأمام العالم، فالمملكة لم تعد دولة تكتفي بثرواتها الطبيعية؛ بل أصبحت مركزًا عالميًا للاستثمار، ووجهة دولية للتقنية والسياحة والطاقة النظيفة، والأهم من ذلك أن هذه الرؤية امتدت إلى السياسة الخارجية، حيث تقدم المملكة نفسها صوتًا للعقل والاعتدال، وقوة تسعى إلى استقرار العالم، ومرجعية لا غنى عنها في القضايا العربية والإسلامية، وهنا يتجلّى البعد الحضاري للقيادة السعودية؛ فهي لم تنفصل عن تاريخها ودورها الديني المتمثل في خدمة الحرمين الشريفين، ولم تتردد في أن تكون صاحبة موقف صلب في وجه أي عدوان، وفي الوقت نفسه مبادرة للحوار والتقارب.

وما يميّز الأمير محمد بن سلمان ليس فقط حنكته السياسية؛ بل قدرته على أن يكون قائدًا ملهمًا لشباب المملكة والعرب، فهو يطرح مشروعًا طموحًا يجعل المواطن العربي يشعر أن بإمكانه أن يكون فاعلًا في العالم لا مجرد متلقٍ للأحداث، حيث نقل صورة المملكة من دولة تقليدية إلى نموذج متجدد قادر على الجمع بين الأصالة والحداثة، بين الثوابت والابتكار، بين الهوية والانفتاح، وهنا تكمن القيمة الكبرى، فالمملكة اليوم لا تقدم حلولًا للأزمات فقط، بل تقدم رؤية لمستقبل العرب، حيث لا يتكرر ضياع الفرص، ولا يُترك الشباب أسير الإحباط، ولا تُستنزف طاقات الأمة في صراعات جانبية.

إن الموقف السعودي الأخير من دعم مصر والتمسك بالحق الفلسطيني هو تجسيد عملي لحكمة القيادة السعودية في ظل ولي العهد محمد بن سلمان، وهو موقف يذكّر العرب بأن وحدتهم هي الضمانة الوحيدة لمستقبلهم، وأن العالم يحترم من يقف صلبًا على مبادئه، فالمملكة اليوم ليست مجرد دولة كبرى بثقلها الاقتصادي والسياسي، بل هي ركيزة حضارية تعيد للعرب ثقتهم بأنفسهم، وتؤكد أن القيادة حين تقترن بالرؤية والإلهام قادرة على أن تحوّل التحديات إلى فرص؛ ولهذا، فإن التاريخ سيذكر أن محمد بن سلمان لم يكن مجرد ولي عهد يقود بلاده نحو المستقبل، بل كان قلبًا نابضًا للعروبة، وحكيمًا جمع الصف، وعرابًا لرؤية عربية جديدة تعيد للعالم احترامه لهذه الأمة ومكانتها بين الأمم.



Source link

شاركها. تويتر
السابقربع قرن على هجمات 11 سبتمبر
التالي بعد الحديث عن دخولها في غيبوبة… بيان رسمي يوضح حالة حياة الفهد الصحية
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

القمة العالمية للحكومات 2026… خريطة جديدة للدبلوماسية الاقتصادية

فبراير 7, 2026

It’s tragic that a decent PM will be brought down by Mandelson’s sleaze – but it’s a matter of when, not if

فبراير 6, 2026

باسيل: وزارة الطاقة تواجه مشكلة حقيقية حاليا

فبراير 6, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 7, 2026

يحتاج الاتحاد الأوروبي إلى البالغين السياسيين، وليس الأطفال الضعفاء، في عصر ترامب

وعندما أقنعت بروكسل نفسها بأن التنظيم يمكن أن يحل محل القوة والقيم محل القدرة، هاجرت…

لا تقارير ولا سجلات: ثقب النيكل الأسود الصيني في إندونيسيا

فبراير 7, 2026

اليابانيون يستعدون للعواصف الشتوية مع دخول الحملة يومها الأخير

فبراير 7, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

جليلة تستعد لارتباط برجل متزوج بعد تامر حسني

فبراير 7, 2026

أرنولد تائه في مدريد.. ليفربول يحسم موقف عودة “الابن الضال”

فبراير 7, 2026

توجيه تهمة التهديد بقتل نائب الرئيس الأميركي لرجل من أوهايو

فبراير 7, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter