في مداخلة هاتفية مع برنامج “الحكاية من البداية”، الذي تقدّمه الإعلامية أميرة مجدي على قناة “الشمس”، انتقدت الفنانة ليلى طاهر تدخّل بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في الحياة الشخصية للفنانين، مؤكدةً أن تتبّع أخبار الزواج والطلاق أو اختلاق قصص غير حقيقية هو “قلّة أدب” وإساءة جماعية، وليس لشخص واحد فقط.
وأشارت ليلى طاهر الى أن الهدف من هذه الأخبار هو تحقيق المكاسب أو نِسب مشاهدات عالية، لكن على حساب سمعة الفنان وأسرته.
ليلى طاهر: حزينة لابتعادي عن التمثيل
كما كشفت ليلى طاهر عن حزنها لابتعادها عن التمثيل، موضحةً أنها لا ترغب في العودة الى الفن من أجل إثبات وجودها فقط، بل تحرص على تقديم أدوار تليق بتاريخها الفني، حيث قالت: “كان نفسي أمثّل لآخر يوم في عمري”.
وأضافت أن الفن يحتاج الى النجوم الكبار الذين قدّموا أعمالاً مهمة ولا يزالون قادرين على العطاء، معتبرةً أن تهميشهم ليس في صالح الفن، كما أعلنت رفضها التام لتقديم سيرة حياتها في عمل فني.
وطالبت ليلى طاهر بضرورة وضع قوانين واضحة وصارمة لمحاسبة مروّجي الشائعات، خاصة مُطلقي الأخبار الكاذبة المتعلقة بوفاة الفنانين وهم بعدُ على قيد الحياة، مؤكدةً أن الأمر تجاوز حدود الخطأ وأصبح إساءة متعمّدة.
وقالت إن مَن ينشر خبراً زائفاً عن وفاة فنان لا يسيء إليه فقط، بل الى أسرته وكل مَن يحبّونه، مضيفةً: “ربّنا مخلقناش علشان حد يحيينا ويموتنا على مزاجه”.
ليلى طاهر: يجب محاسبة مَن يتعمّد نشر أخبار كابة
وشدّدت ليلى طاهر على أهمية محاسبة كل مَن يتعمد نشر أخبار مسيئة أو مغلوطة عن الفنانين أو ذويهم، مشيرةً الى أن هذه الشائعات تسبّب أذى نفسياً كبيراً، ولا بد من ردعها قانونياً للحد من انتشارها.
وعبّرت عن استيائها الشديد من تكرار شائعة وفاتها، مؤكدةً أنها لا تفهم إصرار البعض على تداول هذا النوع من الأخبار، بالقول: “الموت علينا حق وكل واحد له ميعاد، لكن مستعجلين ليه؟ هو هييجى هييجي”.
وأضافت ليلى طاهر أن نشر أخبار الوفاة يخلق حالة من الهلع، حيث تتلقى عشرات الاتصالات للاطمئنان عليها، بل ويأتى البعض الى منزلها للتأكّد من أنها ما زالت على قيد الحياة، متسائلةً عن الهدف الحقيقي من وراء ذلك.
شارك

