Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

الاتفاق يقهر ضمك بنتائج 2023

فبراير 7, 2026

وفي ظل التدقيق الأمريكي، تطرح شركة CATL بطاريات جديدة وتستثمر فيها

فبراير 6, 2026

الشهري: جميع المباريات صعبة.. وكوكا ساعدنا

فبراير 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, فبراير 7, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » كلمة السر “الخام الثقيل”.. لماذا يطارد ترمب نفط فنزويلا؟
أحدث الأخبار

كلمة السر “الخام الثقيل”.. لماذا يطارد ترمب نفط فنزويلا؟

adminadminديسمبر 17, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


تظهر الولايات المتحدة اهتماماً خاصاً بنفط فنزويلا، خاصة خلال الولاية الثانية للرئيس دونالد ترمب، على الرغم من أن واشنطن أصبحت في السنوات الأخيرة واحدة من أكبر منتجي النفط في العالم، ولكنها شددت القيود على النفط الفنزويلي، ثم ظهور نقاشات داخل واشنطن بشأن ترتيبات محدودة قد تسمح بعودة بعض البراميل إلى السوق الأميركية وفق شروط صارمة.

وقد يبدو الأمر متناقضاً، لماذا يحتاج بلد يملك إنتاجاً ضخماً واحتياطيات استراتيجية كبيرة إلى نفط من دولة تخضع لعقوبات، ويشن عليها حرباً ولو محدودة في محيط ساحلها؟ الإجابة تتعلق بنوع النفط، وبالهندسة التي بُنيت عليها مصافي أميركية محددة، وبحسابات سوقية وتقنية تجعل بعض البراميل “أكثر فائدة” من غيرها، حتى لو كانت الكميات الإجمالية من النفط وفيرة.

نفط “ثقيل” لا يُستبدل بسهولة

النفط الفنزويلي في معظمه “خام ثقيل” وعالي الكبريت. وهو أكثر كثافة ولزوجة من النفط “الخفيف والحلو” الذي تنتجه كثير من الحقول الأميركية، وخاصة حقول النفط الصخري في تكساس ونورث داكوتا.

هذا الفارق ليس هيناً ولا ثانوياً بالنسبة لواشنطن، بل هو عنصر يحدد طريقة التكرير ونوعية المنتجات النهائية، فالخام الثقيل يعطي عادةً حصصاً أكبر من منتجات مثل الديزل، ووقود السفن، والمواد المستخدمة في صناعة الأسفلت، مقارنة بالنفط الخفيف الذي يوجه أكثر نحو إنتاج البنزين ومشتقات أخف.

والأهم أن معالجة الخام الثقيل تتطلب وحدات صناعية متقدمة داخل المصافي، مثل وحدات التكسير الحراري cokers، ومنشآت إزالة الكبريت، وهي معدات مكلفة صُممت خصيصاً للتعامل مع هذا النوع من الخام.

لذا.. لا تستطيع المصافي المعقدة التي اعتادت الخام الثقيل أن “تستبدله” فوراً بنفط خفيف دون تبعات. التحول إلى خام أخف قد يستلزم تعديلات تشغيلية، ويغير مزيج الإنتاج، وفي بعض الحالات يضغط على كفاءة المصفاة وربحيتها. بمعنى أبسط، ليس المهم فقط وجود النفط، بل أن يكون النفط مناسباً لما صُممت عليه آلات التكرير.

ساحل الخليج.. تاريخ طويل مع الخام الثقيل

تتركز المصافي الأميركية الأكثر تعقيداً على ساحل الخليج، في ولايات مثل تكساس ولويزيانا. وهذه المصافي، تاريخياً، بُنيت للاستفادة من الخام الثقيل المستورد من جوار الولايات المتحدة، خصوصاً من فنزويلا والمكسيك.

وكانت تلك الإمدادات، لسنوات طويلة، توفر خاماً يلائم تصميم المصافي ويأتي غالباً بسعر أقل من الخامات الأخف.

لكن هذا النظام تعرض لاهتزازات سياسية واقتصادية متكررة. ففي 2019، وخلال الولاية الأولى لترمب، فرضت واشنطن عقوبات واسعة على قطاع النفط الفنزويلي للضغط على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو. ثم خففت لاحقاً بعض القيود عبر تراخيص سمحت بتدفقات محدودة.

وفي 2025، عادت السياسة لتتجه نحو تشديد جديد، حين ألغت وزارة الخزانة الأميركية تراخيص كانت تسمح باستيراد محدود للنفط الفنزويلي، مبررة ذلك بقضايا سياسية داخل فنزويلا وملفات أخرى مرتبطة بالهجرة. وكانت النتيجة المباشرة أن مصافي أميركية اعتادت هذا النوع من الخام وجدت نفسها مضطرة للبحث سريعاً عن بدائل.

إذا لم يكن من فنزويلا.. فمن أين يأتي الخام الثقيل؟

العامل الذي جعل 2025 عاماً حساساً لسوق الخام الثقيل هو أن فنزويلا لم تكن وحدها المشكلة. فالمكسيك أيضاً، وهي مصدر تقليدي لخامات ثقيلة مثل “مايا”، كانت تخفض صادراتها، سواء بسبب تراجع الإنتاج أو بسبب توجهها لتغذية مصافيها الداخلية، إضافة إلى تغيرات في نوعية الخام من حيث ارتفاع الكبريت.

أبرز البدائل للمصافي الأميركية:


كندا: أكبر مورد للنفط إلى الولايات المتحدة إجمالاً، بفضل إنتاج الرمال النفطية. الخام الكندي الثقيل بات واحداً من أهم البدائل، ومع أي نقص في الإمدادات من فنزويلا أو المكسيك يتزايد الطلب عليه سريعاً.
أميركا اللاتينية خارج فنزويلا: مثل كولومبيا والبرازيل، إذ ارتفعت صادرات بعض الخامات الثقيلة إلى الولايات المتحدة في 2025 لتعويض جزء من الفجوة.
الشرق الأوسط: حين لا تكفي البدائل القريبة، تلجأ المصافي أيضاً إلى خامات أثقل وحامضة من العراق والكويت والسعودية وغيرها. هذا الخيار يعني مسافات شحن أطول، لكنه يوفر خصائص خام قريبة مما تحتاجه المصافي.

غير أن الاعتماد على هذا “الخليط” من البدائل يظل أقل استقراراً من مصدر قريب ومتخصص مثل فنزويلا، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بخامة ذات مواصفات محددة تحتاجها المصافي بشكل منتظم.

لماذا لا يكفي النفط الأميركي؟

الولايات المتحدة تملك إنتاجاً ضخماً، كما تمتلك احتياطياً استراتيجياً كبيراً يُستخدم عادة في حالات الطوارئ أو اضطراب الإمدادات. لكن هذه الحقيقة لا تجيب وحدها عن السؤال التقني، هل النفط الأميركي هو “النوع” الذي تحتاجه كل المصافي؟

الإنتاج الأميركي في معظمه يميل إلى النفط الخفيف، فيما تحتاج مصافٍ محددة، خاصة في ساحل الخليج، إلى كميات ثابتة من الخام الثقيل لتحقيق أفضل تشغيل. ولهذا، فإن وفرة النفط لا تعني بالضرورة وفرة المواصفات المناسبة.

كما أن سوق الوقود الأميركي لا يقوم فقط على البنزين، بل على الديزل ووقود الطائرات ومنتجات صناعية أخرى. وفي كثير من الأحيان، يكون النفط الثقيل خياراً اقتصادياً وتقنياً أفضل لإنتاج بعض هذه المشتقات، وهو ما يفسر استمرار استيراد الولايات المتحدة لدرجات ثقيلة، حتى في أوقات ارتفاع إنتاجها المحلي.

فنزويلا.. احتياطي هائل وإنتاج أقل من القدرة

تملك فنزويلا أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، ويتركز جزء كبير منه في “حزام أورينوكو”، حيث النفط فائق الثقل. لكن هذه القوة النظرية اصطدمت بواقع تراجع الإنتاج على مدى سنوات، نتيجة ضعف الاستثمار، وتدهور البنية التحتية، وتعقيدات العقوبات.

ومن هنا يظهر البعد الاستراتيجي، فنزويلا ليست فقط مورداً محتملاً لخام ثقيل تحتاجه مصاف أميركية، بل هي أيضاً لاعب يمكن لعودته أو غيابه أن يؤثر على سوق النفط العالمية، خصوصاً في فئة الخام الثقيل التي تُعد أضيق سوقاً من النفط الخفيف.

و”حزام أورينوكو” هو منطقة تقع في الشريط الجنوبي لحوض نهر أورينوكو الشرقي في فنزويلا، والتي تحتوى على أكبر احتياطيات للنفط في العالم.



Source link

شاركها. تويتر
السابقترمب: لن نسمح لأي طرف بتجاوز الحصار المفروض على فنزويلا
التالي فابينيو.. عقد ومركز جديد | صحيفة الرياضية
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

الدولار يتجه لوقف تراجعه مع انحسار صعود الذهب وانخفاض الين

فبراير 6, 2026

تركيا تتجه نحو فرض قيود على استخدام القصر لمواقع التواصل

فبراير 6, 2026

أدوية الوزن وضريبة المشروبات الغازية تخفضان استهلاك السكر

فبراير 6, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 6, 2026

وفي ظل التدقيق الأمريكي، تطرح شركة CATL بطاريات جديدة وتستثمر فيها

أصدرت شركة Contemporary Amperex Technology Co Ltd (CATL)، أكبر شركة لتصنيع بطاريات السيارات الكهربائية في…

عندما تتحول الشاشة إلى اللون الأسود في عصر الحصارات الرقمية

فبراير 6, 2026

إن انتهاء صلاحية معاهدة ستارت الجديدة يدعو إلى سباق تسلح نووي جديد

فبراير 6, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

الاتفاق يقهر ضمك بنتائج 2023

فبراير 7, 2026

وفي ظل التدقيق الأمريكي، تطرح شركة CATL بطاريات جديدة وتستثمر فيها

فبراير 6, 2026

الشهري: جميع المباريات صعبة.. وكوكا ساعدنا

فبراير 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter