وفرضت لجنة الانضباط بالاتحاد غرامة مالية قدرها 10 آلاف يورو على الجناح البوركينابي بيرتراند تراوري، بعد أن اتهم حكم مباراة الجزائر وبوركينا فاسو، التي انتهت بفوز “محاربي الصحراء” بهدف دون رد يوم الأحد الماضي، بإفساد فرص فريقه في تلك المواجهة.
ومع ذلك، نجا تراوري من أي عقوبة رياضية، حيث اكتفت اللجنة بالغرامة المالية بعد أن قدم اللاعب اعتذاره خلال جلسة الاستماع.
وانتقد تراوري حكام المباراة قائلا إنهم “أفسدوا نهاية اللقاء”، مثيرا جدلا واسعا على شبكات التواصل الاجتماعي.
وفي المقابل، لم تكن العقوبات متساهلة مع لاعبي غينيا الاستوائية خوسي ميراندا وكارلوس أكابكو، إذ أوقفت لجنة الانضباط كلاهما أربع مباريات، منها مباراتان مع وقف التنفيذ، بعد أن أهانا الحكم الكونغولي ميسي نكونو خلال مباراة السودان التي انتهت بخسارة منتخب بلادهما بهدف دون رد يوم الأحد الماضي.
وبسبب هذه الخسارة، فقد منتخب غينيا الاستوائية جميع فرصه في التأهل إلى الدور الثاني حيث خاض مباراة شكلية خسرها 1 /3 أمام الجزائر مساء الأربعاء في ختام منافسات دور المجموعات.
وتأتي هذه العقوبات في وقت يحرص فيه الاتحاد الأفريقي على حماية نزاهة التحكيم والحفاظ على النظام الانضباطي داخل البطولة، وسط متابعة جماهيرية واسعة، مما جعل كل تصرفات اللاعبين تحت المجهر الإعلامي والجماهيري.
وسوف يكون تراوري متاحا للمشاركة في مباراة دور ال16، بعدما احتفظ به مدربه في الاحتياط في مواجهة التي جمعت بوركينا فاسو بالسودان أمس الأربعاء، في حين يظل موقف لاعبي غينيا الاستوائية بعيدا عن المشاركة حتى انتهاء عقوبات الإيقاف الموقعة عليهم.

