Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

بعد ذكر اسمه بوثائق إبستين.. الترويج لفيلم مايكل جاكسون الخاص بحياته

فبراير 4, 2026

إن عملية التطهير العسكري التي يقوم بها شي لا تتعلق في واقع الأمر بالفساد

فبراير 4, 2026

ما الذي تعنيه الصفقة التجارية بين الولايات المتحدة والهند حقًا؟

فبراير 4, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, فبراير 4, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » عودة: لعيش إيماننا لا كمجرد تقليد بل كخبرة حية
سياسي

عودة: لعيش إيماننا لا كمجرد تقليد بل كخبرة حية

adminadminيناير 25, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس. وبعد الإنجيل ألقى عظة قال فيها: “تضعنا كنيستنا المقدسة، عبر إنجيل اليوم، أمام مشهد خلاصي بالغ العمق، يكشف لنا طريقة الله في افتقاد الإنسان، وعمق التغيير الذي يحدثه في الذين يطلبونه. فزكا العشار هو صورة لكل إنسان جرح بالخطيئة، وأثقلته أنانية المال، وانغلق عليه المجتمع، لكنه لم يفقد الشوق إلى الله. كان زكا رئيسا للعشارين، جابيا للضرائب، محبا للمال وظالما لمواطنيه. أراد أن يرى من هو يسوع، الأمر الذي يكشف عطش النفس إلى اللقاء. فرؤية الرب ليست فضولا، بل بداية حياة جديدة. يعجز زكا عن رؤية الرب بسبب الجموع، لا بسبب قصر قامته فقط، والمقصود هنا قصر قامة الروح وقصور المواهب عند العالقين في أمجاد الأرض وانتفاخ الأنا، لأن الخطيئة تعزل الإنسان عن الرؤية الحقيقية. مع ذلك، لم يستسلم زكا، بل صعد إلى الجميزة. صعوده هذا رمز لتجاوز العوائق الداخلية والخارجية، ولخروج الإنسان من ذاته الضيقة نحو التوق إلى الله. فالطريق إلى المسيح يتطلب جهدا وجرأة وتواضعا، وزكا، رئيس العشارين، لم يخجل من تسلق شجرة كالأطفال ولو أصبح مدعاة للسخرية. لكن المفاجأة الكبرى في النص الإنجيلي ليست في صعود زكا، بل في لفتة المسيح الذي رفع نظره ورآه. المسيح يرى الإنسان قبل أن يراه الإنسان نفسه. يعرف الإسم ويخاطب الشخص ويكشف القصد الإلهي. ناداه باسمه قائلا له: «يا زكا أسرع انزل، فاليوم ينبغي أن أمكث في بيتك». بيت زكا، الذي كان موضع ظلم واستغلال، صار موضع حضور الله، وزكا الذي كان يبتغي رؤية يسوع نال أكثر مما تمنى إذ حل الرب يسوع في بيته، لأن يسوع لا يجتاز بمريديه عابرا بل يمكث عندهم. الرب يقيم في قلب من يؤمن به”.

أضاف: “تذمر الناس لأنهم رأوا في دخول المسيح إلى بيت خاطئ كسرا لمقاييسهم الأخلاقية. لم يبالوا بخلاص إنسان خاطئ، لكن الرب يكشف منطق الملكوت إذ لا يهمل الخاطئ، بل يدخل إليه ليقيمه من سقطاته. هنا، تظهر التوبة الحقيقية، لا بالكلام، بل بالفعل. فزكا لا يكتفي بالإعتراف بالخطأ، بل يعيد الحقوق مضاعفة، ويحول المال من أداة استعباد للذات إلى وسيلة رحمة. لذلك أعلن الرب «اليوم قد حصل الخلاص لهذا البيت». الخلاص ليس فكرة، بل واقع، لأن المسيح دخل البيت وجالس أهله وغير سلوكهم وحياتهم. عندما تكون رغبتك صادقة لن يقف أي شيء في طريقك لأنك تحاول إزالة كل عقبة تحول دون وصولك إلى الهدف. هذا ما فعله زكا الذي وعى أن المال الذي جمعه بطرق ملتوية يقف عائقا بينه وبين الخلاص، فتخلى عنه ونال مبتغاه”.

وتابع: “موقف المتذمرين من دخول يسوع إلى بيت زكا هو موقف بعض المؤمنين الذين يريدون احتكار الرب لأنفسهم، ولا يفرحون لخلاص الغير لأنهم يفترضون أن هذا الغير خاطئ وغير مستحق، فيما قد يكون أفضل منهم. وقد ظهر زكا أفضل من كل مدعي التقوى عندما أعلن: «هاأنذا يا رب أعطي المساكين نصف أموالي وإن كنت قد غبنت أحدا في شيء أرد أربعة أضعاف». عوض أن يرد على من يدينونه بالشتم والصراخ، كان رده بعمل الرحمة والعطاء.  من لامس المسيح قلبه وتذوق حلاوة المسيح يفقد كل تعلق بالأمور الزائلة وينصرف إلى طلب الغنى الروحي. صلاتنا أن يعي من اغتنى على حساب الآخرين، ومن ابتز المواطنين وخالف القوانين وتقاضى الرشاوى وظلم وسرق وقام بأذية الناس، أن كل ما جناه زائل وأنه سيمضي تاركا كل شيئ  بالإضافة إلى الذكر السيء، وأنه سيقف يوما أمام الديان العادل. كما نسأل الله أن ينير بصائر من يصرفون العمر في الجري وراء المال والسلطة والشهرة، مستهترين بكرامات الناس وسمعتهم وحياتهم. القديس غريغوريوس اللاهوتي، الذي نعيد له اليوم، اختبر هو أيضا هذا الدخول الإلهي إلى عمق النفس. فهو لم يكن لاهوتيا منبريا فقط، بل كان رجل صلاة ونقاوة. شدد مرارا على أن الكلام على الله يفترض حياة متحولة. يقول: «ليس لكل أحد أن يتكلم في اللاهوت، إنما فقط الذين نقوا نفوسهم وأجسادهم». هذا ما يجعل لاهوته امتدادا للإنجيل لا انفصالا عنه”.

وقال: “القديس غريغوريوس، مثل زكا، صعد ليرى. إرتقى في التأمل والصمت والجهاد النسكي ليبلغ معرفة الله. لكنه لم يحتفظ بهذه المعرفة لنفسه، بل نزل إلى ساحة الكنيسة، حاملا صليب الدفاع عن الإيمان القويم. وفي زمن اضطراب عقائدي عميق، وقف ليعلن حقيقة المسيح، لا كمعلم للأخلاق، بل كابن الله المتجسد، الكامل في ألوهيته وفي ناسوته. رسالة اليوم تتكامل مع فكر القديس غريغوريوس. فالرسول بولس يعلن أن لنا رئيس كهنة «بارا، بلا شر ولا دنس»، لا يقدم ذبائح متكررة، بل قدم نفسه ذبيحة واحدة كاملة. هذا التعليم هو في صلب دفاع قديسنا عن سر التجسد. فلكي يكون المسيح رئيس كهنة حقيقيا، إتخذ طبيعتنا كلها ورفعها وأدخلها إلى الأقداس السماوية. لذا قال: «ما لم يتخذه المسيح لم يشفه». المسيح الذي جلس عن يمين العظمة في السماوات هو نفسه الذي وقف تحت شجرة الجميز وخاطب زكا. هذا هو سر التدبير الإلهي. الذي لا يدنى منه في مجده اقترب من العشار الخاطئ، والذي يملك المسكن الحقيقي في السماء لم يأنف أن يدخل بيت إنسان مرفوض. هذه الوحدة بين السماء والأرض، بين الأقداس والبيت، هي جوهر الإيمان القويم الذي علمه القديس غريوريوس وعاشه، ودافع عنه حتى الموت. يقول قديسنا في إحدى عظاته اللاهوتية «عظيم هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد». هذا الظهور ليس حدثا ماضيا فقط، بل حضور دائم في الكنيسة والأسرار وحياة التوبة. فكما دخل المسيح بيت زكا، يدخل اليوم بيت كل نفس تفتح له بابها بالإيمان والتواضع والتوبة.  إنجيل اليوم يدعونا إلى تحديد الهدف الذي نرغب به وإلى العمل بصدق وأمانة للوصول إليه. كما يدعو كل من يتوسل الطرق الملتوية إلى التأمل بهذه الحادثة وأخذ العبر، لأن مال الأرض كله وجميع المناصب والمراكز غير قادرة على تأمين سلام النفس ونقاء القلب وخلاص الإنسان”.

وختم: “زكا يمثل بداية الطريق، والقديس غريغوريوس يمثل نضج الطريق، أما المسيح فهو الطريق والحق والحياة. زكا يعلمنا الشوق، وغريغوريوس يعلمنا الأمانة، والرسالة إلى العبرانيين تعلمنا أن أساس خلاصنا هو رئيس كهنة كامل، لا يزول عمله ولا يتكرر. لذا تدعونا الكنيسة إلى عيش إيماننا لا كمجرد تقليد، بل كخبرة حية تحول بيوتنا إلى مواضع لقاء، وقلوبنا إلى أقداس، وحياتنا إلى شهادة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام



Source link

شاركها. تويتر
السابقالراعي: الصوت لا يصنع الكلمة بل يحملها ويعلنها
التالي فنزويلا تسعى إلى زيادة إنتاجها النفطي 18% هذا العام وسط ضغوط أمريكية
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

السنيورة: سلاح الحزب يمنح إسرائيل الذرائع لاستمرار عدوانها

فبراير 3, 2026

فضل الله: هذا الشعب قادر على التصدي لكل محاولة لاقتلاعه من أرضه

فبراير 3, 2026

افتتاحية اليوم: الذهب وقلق الناس

فبراير 3, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 4, 2026

إن عملية التطهير العسكري التي يقوم بها شي لا تتعلق في واقع الأمر بالفساد

تمت إقالة تشانغ يوشيا، وهو جنرال عسكري كبير ونائب رئيس الهيئة المسؤولة عن القيادة العامة…

ما الذي تعنيه الصفقة التجارية بين الولايات المتحدة والهند حقًا؟

فبراير 4, 2026

ولادة جديدة لنظرية الرجل المجنون في السياسة الخارجية؟

فبراير 3, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

بعد ذكر اسمه بوثائق إبستين.. الترويج لفيلم مايكل جاكسون الخاص بحياته

فبراير 4, 2026

إن عملية التطهير العسكري التي يقوم بها شي لا تتعلق في واقع الأمر بالفساد

فبراير 4, 2026

ما الذي تعنيه الصفقة التجارية بين الولايات المتحدة والهند حقًا؟

فبراير 4, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter