Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

هل وافقت روسيا على خطة وقف إطلاق النار التي فرضتها الولايات المتحدة في أوكرانيا؟

فبراير 5, 2026

خطوط جوية على أجنحة الحرب!

فبراير 5, 2026

مخرج شهير يردّ على عمرو سعد بأنه الأعلى أجراً (فيديو)

فبراير 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, فبراير 5, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » ضحايا الحروب يفوزون بمعرض أمستردام للصورة الصحفية
أحدث الأخبار

ضحايا الحروب يفوزون بمعرض أمستردام للصورة الصحفية

adminadminيونيو 14, 2025لا توجد تعليقات7 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


حاز الشرق الأوسط على مشاركة لافتة من عدسات المصوّرين، في معرض “الصور الصحفية العالمي”، الذي يقام في كنيسة “دي نيو كيرك” التاريخية، وسط العاصمة الهولندية أمستردام.

ركّزت الصور على مناطق الصراع والحروب والإبادة، وخصوصاً في غزة وسوريا ولبنان، بما مجموعه 31 صورة جرى توزيعها على أروقة مختلفة من المعرض، توثّق المعاناة والكرامة، الخراب والنجاة، في بلدان تعيش حروباً متنوّعة، وتتعرّض للإبادة في الوقت نفسه.

تشير الصور في بداية المعرض إلى الدمار في شرقنا العربي: وجه أمّ فلسطينية تحدّق في الكاميرا، بينما تمسك ببطاقة هوية ابنها الشهيد، طفل سوري يتكوّم فوق دفاتر مبتلّة في خيمة مدرسية، وممرضة لبنانية تُمسك بعلبة دواء منتهية الصلاحية تُعطى للأطفال  بسبب غياب الدواء. ثلاث دول، وثلاثة أزمنة، تقول: الصورة هنا لا تطلب عطفاً، بل عدالة.

الصورة الفائزة: محمود عجور… العجز مقاوماً والضمير حياً

الصورة التي التقطتها المصوّرة الفلسطينية سمر أبو العوف، ونشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” بتاريخ 12 يوليو 2024، نالت جائزة “الصورة الصحفية العالمية للعام 2025″، وهي أرفع جائزة تُمنح في مجال التصوير الصحفي على مستوى العالم”.

تظهر صورة الطفل محمود عجور (9 أعوام)، جالساً على سرير طبي في مستشفى سدرة في الدوحة، بعد أن فقد ذراعيه بالكامل إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت حيًّ سكنياً في خان يونس، جنوب غزة، في مارس 2024.

“كان يحلم بأن يصبح طبيباً”، كتبت المصوّرة في تعليقها. لكن الذراعين اللتين كان سيستخدمهما لمعالجة المرضى أُزيلتا من جسده. والده وشقيقاه قُتلوا في الغارة نفسها، ما يجعل من هذه الصورة بياناً بصرياً ضد جرائم الإبادة الإسرائيلية.

لا يصرخ ولا يبكي، وجه محمود يحدّق  في العدسة كما لو أنه يسأل العالم كله: “ماذا بعد، ولماذا يحصل كل هذا الدمار والإبادة، وهل ستبقى مأساتنا مسكوت عنها؟ 

تقول لجنة التحكيم في بيانها الرسمي: “الصورة تتجاوز اللحظة. إنّها تُمثّل مأساة جيل بأكمله، وتُجبرنا على مواجهة ما لا نرغب برؤيته: نتائج الحرب على جسد طفل”.

وأشادت اللجنة “بـقدرة الصورة على اختزال العنف في جسد صغير، من دون أن تتورّط في الاستعراض، ومن دون أن تتخلى عن احترامها لكرامة الضحية”.

يرفض مسؤول التحرير إنريكي دوسِل، التصوّرات التي تقدّم الضحية على أنها كائن سلبي أو غير ذي شأن؛ إذ يرى أنه ينبغي على الضحية أن تتولى دوراً فاعلاً في التحرّر الذاتي، لا أن تكتفي بالمعاناة إلى أن تنقلب العلاقة وتتحوّل هي إلى الجلاد.

لبنان وسوريا: وجوه أخرى للانهيار

عُرضت 11 صورة من سوريا، وتسع صور من لبنان. وبرز عمل المصوّر السوري عمر سنوبر، الذي وثّق الحياة في مخيمات إدلب: أطفال يدرسون على ألواح خشبية بين الركام، نساء تعدّ الخبز في أفران بدائية، وشبّان يصنعون مولدات بديلة من بقايا معادن الحرب. تُظهر إحدى الصور المؤثرة طفلاً نائماً فوق كيس من الطحين، كُتب بجانبه: “هنا بدأت المدرسة”.

أما في لبنان، فركزت الصور على الانهيار الصحي والاقتصادي: مستشفيات بلا كهرباء، مرضى ينتظرون عبثاً أمام أبواب مغلقة، وأطفال لا يجدون دواء.

 التقطت المصوّرة الفرنسية فيرونيك ديلاكرو صورة لممرضة تُنقذ رضيعاً بوسائل بدائية، نُشرت لاحقاً في مجلة “ماريان” الفرنسية، وعلّقت عليها: “في بيروت، الرعاية صارت رغبةً يتيمة”.

في سياق مختلف، يظهر العراق من خلال صورة موازية من بنغلادش، تجسّد لحظة تاريخية محورية: يظهر أحد المتظاهرين ممسكاً بفأس أو مطرقة ثقيلة، أعلى التمثال الذهبي للرئيس البنغالي مجيب الرحمن، ويضرب بقوة على رأس التمثال، بينما يتجمهر المواطنون حوله، وسط أعلام بلادهم. 

هذه الصورة تستدعي إلى  الذهن صورة تحطيم تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس، بعد الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003؛ غير أن الفارق هائل وصادم بين الصورتين، وهو حضور الاحتلال بكل تجلياته: الجندي الأميركي الذي يغطي تمثال صدام بعلم بلاده، في مقابل حضور الوطن البنغالي في رموزه الوطنية، من علم وجماهير محتجّة، تقوم بفعل تحطيم الديكتاتور.

وثّقت المصوّرة الإيرانية الكندية كيانا هايري، واقع النساء تحت حكم طالبان، بعد حظر التعليم والطب والموسيقى والرقص. وفي إحدى صورها، تظهر مجموعة من الشابات تحتفلن بعيد ميلاد داخل منزل مغلق، بعيداً عن  مراقبة طالبان. لا توجد زينة ظاهرة؛ بل احتفال صامت حزين.

ما يزال العالم كئيباً.. والضمير حاضراً

منسّقة المعرض في أمستردام قالت لـ”الشرق”: “حرصنا هذا العام على أن لا تكون الصور مجرد وثائق دمار، بل دعوة تأمّل في الإنسانية المشتركة. صورة محمود عجور هزّت لجنة التحكيم لأنها لم تُظهر الدمار، بل ما تبقّى منه داخل طفل”.

وأوضحت أن اختيار الصور مرّ عبر لجنة من 19 محكّماً، يمثلون ثقافات ومجالات مختلفة، من بينهم أطباء نفسيون وخبراء في حقوق الإنسان، لضمان أن لا تكون الصور مستغلة أو فاضحة، بل نزيهة في تمثيلها للضحايا.

دفتر زيارات يحمل أوجاع العالم

يكتب زائر ألماني في سجل الزيارات بعنوان: “ما الذي شعرتَ به؟” قائلاً: “هذه الصور جعلتني أخجل من جهلي بما يحدث في غزة”.

فيما دوّنت امرأة مغربية تعيش في هولندا: “رأيتُ وجه ابني في وجه محمود. بكيت طويلاً”.

وقالت المواطنة الهولندية إيما دي يونغ لـ”الشرق”، وهي تقف أمام صور غزة: “أي ضمير هذا الذي يصمت عن هذه الجرائم؟”

الجدير بالذكر أن وعي المواطن الهولندي قد تحوّل جذرياً نحو دعم غزة، وهو ما تؤكده التظاهرات والفعاليات المتواصلة في الشوارع والساحات الهولندية.

أتيح للزوار أيضاً ترك رسائل رقمية تُنشر على موقع المعرض، بلغ عددها أكثر من 4,200 رسالة خلال الأسبوع الأول فقط، يطالب معظمها بدعم الصحفيين المحليين في مناطق النزاع.

خريطة “مراسلون بلا حدود”: أين يُقتل الصحفي؟

قدّمت منظمة “مراسلون بلا حدود” (RSF) خريطة تفاعلية بعنوان: “المناطق الميتة للصحافة”، تُظهر باللون الأحمر الداكن الدول التي تشهد أعلى معدلات القتل والسجن بحق الصحفيين.

ووفق تقرير المنظمة الصادر في أبريل 2025:

عدد الصحفيين المعتقلين حول العالم: 533

عدد الصحفيين القتلى خلال عام 2024: 72

من بينهم 22 في غزة وحدها

تبرز لوحة تفاعلية تدعو الزوّار إلى كتابة اسم بلدانهم على قصاصات ورقية صغيرة، ثم لصقها على جدار مخصص. والنتيجة مشهد بصري مكثّف: مئات اللصقات، من مختلف أنحاء العالم، تغطي الجدار، وتوحي بشيئين في آن واحد: تفاعل الإنسان شخصياً، والعدد الهائل من الزوّار الذين استوقفهم المعرض.

معايير صارمة لحماية الحقيقة

كشفت مؤسسة المعرض عن خمسة معايير رئيسية لقبول الصور المشاركة، لضمان الدقّة والنزاهة:

التحقّق من البيانات الرقمية (الميتاداتا) المرفقة بكل صورة.

منع أي تلاعب بالمحتوى البصري أو تبديل العناصر داخله.

تقديم المصوّر شهادة خطيّة عن ظروف التقاط الصورة.

استشارة شهود محليين أو صحفيين مستقلين لتأكيد السياق.

تحكيم أخلاقي وتقني متعدد الطبقات، يضم مصورين، حقوقيين، ومحررين.

وقد  رُفضت 17 صورة هذا العام، منها: 5 صور لعدم مطابقة محتواها مع الواقع الميداني، 4 صور بسبب إخلال صريح بالكرامة الإنسانية، إما من خلال استغلال لحظة ضعف، أو كشف هوية الضحايا دون موافقة

من وسائل العنف إلى العواطف الإنسانية

يبدأ كل قسم في معرض “الصور الصحفية العالمي” في أمستردام بصورة افتتاحية بحجم الجدار، تتلوها مجموعة صور مرفقة بشروحات مختصرة.

 وُزّعت الصور الفائزة ضمن تصنيفات رسمية تجمع بين المنطقة الجغرافية ونوع المشروع، مثل: “أفريقيا – سلسلة صور”، أو “آسيا الغربية والوسطى والجنوبية”، بحيث تحمل كل صورة تسمية دقيقة تُحدّد مصدرها الجغرافي، وما إذا كانت جزءاً من سلسلة أو صورة منفردة. وتُعرض هذه التسميات فوق الصور أو إلى جانبها، مع وصف مكتوب يقدّمه المصوّر نفسه. تساعد هذه البنية الزوّار على فهم البعد الإقليمي والموضوعي لكل عمل معروض.

من بين هذه الأعمال، حضرت صورة “الملابس المعلقة” للمصورة الكندية أمبر براكن (2022)، التي تناولت مأساة أطفال السكان الأصليين في كندا، إلى جانب صورة “ثمن السلام في أفغانستان” للمصور الدنماركي مادس نيسن (2023).

 كما برزت صورة “احتضان الوداع” للفلسطيني محمد سالم (2024)، وصورة “فاليم بابينا” للمصوّرة الجنوب أفريقية لي آن أولواج، التي وثّقت واقع مرضى الخرف في مدغشقر.

يتميّز معرض 2025 عن الأعوام السابقة بحضور كثيف للشرق الأوسط، وبخلاف دورات سابقة ركّزت على صور الجبهات العسكرية والانفجارات والدماء كمحاور بصرية رئيسية، جاء هذا العام مشحوناً بلقطات أكثر عمقاً، تُظهر أثر الحرب في العواطف الإنسانية. 

كذلك بدا التوزيع الجغرافي أكثر توازناً، مع حضور قوي لأصوات من غزة، وأفريقيا، وأمريكا اللاتينية. هكذا، يتحوّل المعرض من حدث ثقافي فني إلى مرآة للعالم، لا تعرض فقط ما حدث، بل ما يجب ألا يتكرر؛ الصورة ضمير لا يُقمع.

جدير بالذكر أنّ هذا المعرض يُنظّم سنوياً في مدينة أمستردام منذ عام 1955، وتحديداً في كنيسة “دي نيو كيرك التاريخية”، التي أصبحت منذ ذلك الحين، الفضاء الثابت لانطلاقة المعرض قبل أن يبدأ جولته العالمية.



Source link

شاركها. تويتر
السابقاجتماعات سرية لأشهر قبل ضربة إيران… مَن الذي شارك فيها؟
التالي حريق بحقل بارس الجنوبي للغاز بعد ضربة إسرائيلية
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

عقب مكالمة ترمب وشي.. رئيس تايوان: التعاون مع واشنطن سيستمر

فبراير 5, 2026

دراسة: أدمغة الرضع تصنف الأشياء بعمر شهرين فقط

فبراير 5, 2026

قبل مفاوضات مسقط.. ترامب: على خامنئي أن يكون قلقاً

فبراير 5, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 5, 2026

هل وافقت روسيا على خطة وقف إطلاق النار التي فرضتها الولايات المتحدة في أوكرانيا؟

أشارت الولايات المتحدة إلى دعمها لقوات الناتو في أوكرانيا الشهر الماضي بعد أن أشاد مبعوثا…

لماذا سارعت الولايات المتحدة وبنغلاديش إلى إبرام صفقة تجارية قبل الانتخابات؟

فبراير 5, 2026

يتحرك مركز ثقل الذهب من الغرب إلى الشرق

فبراير 5, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

هل وافقت روسيا على خطة وقف إطلاق النار التي فرضتها الولايات المتحدة في أوكرانيا؟

فبراير 5, 2026

خطوط جوية على أجنحة الحرب!

فبراير 5, 2026

مخرج شهير يردّ على عمرو سعد بأنه الأعلى أجراً (فيديو)

فبراير 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter