أصدر مكتب المستشار هيثم عباس المحامي بالنقض، محامي الإعلامية ريهام سعيد، بياناً أكد فيه اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة، والتقدّم بشكاوى رسمية الى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ونقابة الإعلاميين، على خلفية ما وصفه بتجاوزات مهنية وأخلاقية ومخالفات صريحة لميثاق الشرف الإعلامي، تمسّ السمعة والاعتبار المهني، ضد إحدى الإعلاميات على خلفية وضعها منشوراً تهاجم فيه ريهام سعيد، ما دفع متابعيها للتساؤل عما إذا كانت تقصد المذيعة مروة صبري.
ونشرت ريهام سعيد، عبر حسابها الرسمي في موقع “فيسبوك” البيان، مؤكدةً فيه الالتزام الكامل بمبدأ سيادة القانون، والتشديد على أن الجهات القضائية والتنظيمية المختصة هي المسار المشروع والوحيد لحفظ الحقوق وصون الكرامة المهنية.
وأوضح البيان أنه بتاريخ 11 كانون الثاني (يناير) 2026، جرى التقدّم بشكاوى رسمية عاجلة الى لجنة الشكاوى والرصد في المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وكذلك الى نقابة الإعلاميين، وذلك على خلفية مخالفات جسيمة لميثاق الشرف الإعلامي ومدوّنة السلوك المهني، مشيراً الى أن البلاغات المقدَّمة تضمنت رصداً وتوثيقاً لما دأبت عليه المشكو في حقها من استغلال منصات التواصل الاجتماعي لاصطناع الترند على حساب أعراض الزملاء وسمعتهم.
وأضاف البيان أن آخر هذه الوقائع تمثّل في منشور احتوى على عبارات سبّ وقذف وتلميحات مسيئة موجّهة الى ريهام سعيد، تضمنت أوصافاً يعاقب عليها القانون، من بينها الإيحاء بالمرض النفسي والشماتة، في محاولة للنيل من اعتبارها الشخصي والمهني.

بيان محامي ريهام سعيد
محامي ريهام سعيد يحذّر من الزجّ باسمها في أي سياق مسيء
وشدّد البيان على أن محاولات التهرّب من المسؤولية القانونية عبر التلميح دون التصريح، أو الاكتفاء بتعديل المنشورات المسيئة بدلاً من حذفها والاعتذار عنها، لن تُجدي نفعاً، مؤكداً أن أحكام محكمة النقض استقرت على أن العبرة في جرائم النشر بالمعاني والمقاصد لا بالألفاظ والمباني، وأن التلميح الذي يستقر في يقين الجمهور يُعدّ سبّاً وقذفاً صريحاً.
ووجّه البيان تحذيراً الى الزملاء في الوسط الإعلامي بضرورة عدم الزجّ باسم ريهام سعيد أو التلميح إليها في أي سياق مسيء، موضحاً أن سياسة ضبط النفس التي انتهجتها سابقاً جاءت احتراماً للزمالة المهنية، إلا أن استمرار الإساءة سيقابَل بإجراءات قانونية حاسمة باعتبارها الردّ الوحيد والرادع.
وكشف البيان عن الثقة الكاملة في المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ونقابة الإعلاميين في تطبيق نصوص القانون الرقم 180 لسنة 2018، الى جانب قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، واتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك وقف الحسابات التي تبثّ الكراهية وتوقيع الجزاءات التأديبية المناسبة، حفاظاً على صورة الإعلام المصري.
واختُتم البيان بالتأكيد أن المكتب القانوني لن يدّخر جهداً في ملاحقة أي شخص يتجاوز أو يمس بكرامة أو بسمعة الإعلامية ريهام سعيد، سواء عبر المسار المدني أو الجنائي.
وكانت ريهام سعيد قد نشرت من خلال حسابها الخاص في “فيسبوك” منشوراً للمذيعة مروة صبري تهاجم فيه مذيعة تحدثت عن الشماتة وعودة الحق إليها، مشيرةً الى أنها لا تصلح أن تكون مذيعة تحت “بير السلم”، على حد وصفها، ورغم عدم ذكر مروة لاسم المذيعة التي تتحدث عنها، إلا أن ريهام ربطت ذلك بالمنشور الذي وضعته بالتزامن مع أزمة لقاء الخميسي وإصابة لقاء سويدان بالعصب السابع، وتحدثت فيه عن عقاب الله لكل مَن أساء إليها، مشيرةً الى أن هذا العقاب سوف يطاول كل مَن تسبّب في إيذائها، وهو ما أثار حفيظة الكثيرين معتبرين أن ريهام سعيد تشمت بالأشخاص في أزماتهم.
شارك

