خسر ثلاثة مدربين في أقل من أسبوعين من فبراير الجاري مناصبهم في دوري روشن السعودي وسط صراع محموم في منطقة الهبوط والمراكز المتوسطة.
في 8 فبراير 2026 أقال النجمة متذيل الترتيب، البرتغالي ماريو سيلفا، مدرب فريقه الأول لكرة القدم بعد أن وجد نفسه في المركز الأخير بـ 5 نقاط فقط، دون انتصار واحد في 20 مباراة.
الإدارة لم تتردد في إقالته في 8 فبراير، وسرعان ما تعاقدت مع الإنجليزي نيستور إل مايسترو ليحاول إيقاف النزيف.
في 10 فبراير 2026 ضربت المقصلة مرتين في ضمك، أُقيل البرتغالي أرمندو إيفانجيليستا بعد أن استقر الفريق في المركز الـ15، منهيًا مغامرته بعد 224 يومًا فقط في المنصب وعين البرازيلي فابيو كاريلي.
وفي الوقت نفسه، عاد نادي الرياض إلى دائرة الإقالات للمرة الثانية الموسم الجاري، بعد تخليه عن خافيير كاليخا في نوفمبر، وجاء الأوروجوياني دانيال كارينيو بديلًا، لكنه لم يدم طويلًا.
أُقيل كارينيو والفريق في المركز الـ16، واعتمدت مدرسة الوسطى على البرازيلي ماوريسيو دولاك «مدرب الشباب» مؤقتًا.
وكانت الإقالة بدأت في 28 سبتمبر 2025 حين غادر الفرنسي لوران بلان، بطل العالم السابق وصاحب الخبرة الكبيرة الاتحاد والفريق في المركز الثالث بعد هزيمة أمام النصر.
في 10 نوفمبر 2025 وصلت الإقالة إلى المدرب الإسباني خافيير كاليخا، الذي جاء بوعود التغيير، ووجد نفسه في المركز الـ12 بعد سلسلة نتائج مخيبة مع فريق الرياض.
في 14 ديسمبر 2025 انضم الإسباني ميتشيل جونزاليس إلى قائمة المقالين بعد تركه القادسية في المركز الخامس وعين بدلًا منه الإيرلندي الشمالي بريندان رودجرز.
في 5 يناير 2026 غادر البرتغالي باولو سيرجيو الأخدود والفريق في المركز الـ17 وحل مكانه الروماني ماريوس سوموديكا.

