أعلنت وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء، انتهاء العمل بمعاهدة “نيو ستارت” للحد من الانتشار النووي مع الولايات المتحدة، وقالت إن موسكو لم تتلق رداً رسمياً من واشنطن حول تمديد العمل بالمعاهدة.
وقالت الخارجية الروسية، في بيان عبر منصة “إكس”، إن الطرفين أصبحا غير مقيدين: “بأي التزامات أو بيانات متبادلة بعد انتهاء صلاحية معاهدة ستارت بما في ذلك أحكامها المركزية، ويمكنهما اختيار خطواتهما المقبلة بحرية”.
وأضافت أن روسيا تعمل بـ”مسؤولية واعتدال وستبني خطتها في مجال الحد من الأسلحة على تحليل دقيق للسياسة العسكرية الأميركية والظروف العامة في المجال الاستراتيجي، وأيضاً مستعدة دائماً لاتخاذ تدابير عسكرية وتقنية حازمة لمواجهة أي تهديد محتمل للأمن الوطني”.
وذكرت الوزارة الروسية أن موسكو ما زالت منفتحة على البحث عن سبل دبلوماسية لتحقيق استقرار شامل في الأوضاع الاستراتيجية على أساس حلول قائمة على المساواة والمنفعة المتبادلة إذا تهيأت الظروف المناسبة لمثل هذا التعاون.
وأوضحت أن “الانفتاح على الدبلوماسية بشأن الأمن النووي، لا يعني أنها لن تواجه بحزم أي تهديدات جديدة”، بعد ما وصفته بقرار خاطئ ومؤسف من جانب الولايات المتحدة بعدم الالتزام بحدود الصواريخ والرؤوس الحربية المنصوص عليها في معاهدة “نيو ستارت” النووية التي تنتهي صلاحيتها.
وتنتهي صلاحية معاهدة نيو ستارت لعام 2010، التي تحد من حجم لترسانات النووية الاستراتيجية لروسيا والولايات المتحدة، بنهاية الأربعاء، ولم يعقد الجانبان أي محادثات بشأن استبدالها.
وعبر خبراء الأمن عن قلقهم من أن انتهاء المعاهدة قد يمهد الطريق لسباق تسلح جديد تكون الصين فيه لاعباً رئيسياً.

