Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

رونالدو في سن الـ41.. الوجهات الـ5 محتملة لـ”الرحلة الأخيرة”

فبراير 7, 2026

تايوان تتسلم أنظمة صواريخ Harpoon الأميركية المضادة للسفن

فبراير 7, 2026

جليلة تستعد لارتباط برجل متزوج بعد تامر حسني

فبراير 7, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, فبراير 7, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » دراسة تربط بين “السمنة البطنية” وحدوث ضرر في بنية القلب
أحدث الأخبار

دراسة تربط بين “السمنة البطنية” وحدوث ضرر في بنية القلب

adminadminنوفمبر 30, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


ذكرت دراسة علمية أن “السمنة البطنية” ترتبط بتغيرات أشد ضرراً في بنية القلب مقارنة بالزيادة العامة في وزن الجسم، خاصة لدى الرجال.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه التغيرات القلبية قد تتطور تدريجياً إلى قصور في وظائف القلب إذا لم يتم التدخل في الوقت المناسب.

وكشف الباحثون في اجتماع الجمعية الإشعاعية لأميركا الشمالية أن تراكم الدهون في منطقة البطن يرتبط بنمط مرضي من إعادة تشكيل القلب يسمى التضخم المركز، حيث يزداد سمك عضلة القلب دون زيادة في حجمه الكلي، ما يؤدي إلى تقلص حجم حجرات القلب وانخفاض كمية الدم التي تضخها مع كل نبضة.

وأوضح فريق الدراسة أن هذه المشكلة تبدو أكثر حدّة لدى الرجال مقارنة بالنساء، ما يسلط الضوء على أهمية التركيز على السمنة البطنية، وليس الوزن العام فقط عند تقييم المخاطر القلبية.

وأظهرت الدراسة، باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي القلبي المتقدم، أن السمنة البطنية التي تُقاس بنسبة محيط الخصر إلى الورك ترتبط بتراجع قدرة القلب على الاسترخاء بين الانقباضات، وهو عامل معروف بارتباطه لاحقاً بالإصابة بقصور القلب.




ارتفاع نسبة السمنة

وكشفت النتائج أن السمنة العامة التي تُقاس بمؤشر كتلة الجسم ترتبط غالباً بتوسع حجرات القلب، بينما السمنة البطنية ترتبط بسماكة عضلة القلب وانخفاض حجم حجراته الداخلية.

وبيّنت الدراسة أن هذه التغيرات البنيوية كانت أكثر وضوحاً في البطين الأيمن عند الرجال، وهو الجزء المسؤول عن ضخ الدم إلى الرئتين، ما قد يشير إلى أن الدهون البطنية تؤثر على التنفس وضغط الرئتين مسببة إجهاداً قلبياً مبكراً لديهم.

وتمّت دراسة بيانات 2244 بالغاً تراوحت أعمارهم بين 46 و78 عاماً، دون وجود أمراض قلب معروفة لديهم، ضمن إطار دراسة صحة مدينة هامبورج طويلة المدى في ألمانيا.

وكشف التحليل أن 69% من الرجال و56% من النساء كانوا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة وفق مؤشر كتلة الجسم، بينما ارتفعت نسبة السمنة بشكل كبير عند اعتماد محيط الخصر إلى الورك، حيث وصل معدل السمنة البطنية لدى الرجال إلى 91% مقابل 64% لدى النساء، وفق معايير منظمة الصحة العالمية.

وأكد الباحثون أن السمنة البطنية تعكس تراكم الدهون الحشوية المتوضعة عميقاً حول الأعضاء الداخلية، وهي أكثر أنواع الدهون خطورة على القلب مقارنة بالدهون السطحية أو الوزن الزائد العام.

وواصلت الدراسة توثيق انتشار التغيرات الدقيقة في أنسجة القلب لدى الرجال الذين يعانون من السمنة، وهي تغيرات لا يمكن اكتشافها إلا باستخدام تقنيات التصوير المتقدمة، ما يشير إلى إجهاد مبكر لعضلة القلب حتى قبل ظهور أعراض ملموسة أو تشخيص مرضي رسمي.

وبيّنت التحليلات أن هذه التأثيرات السلبية للسمنة على القلب بقيت ثابتة حتى بعد الأخذ بعين الاعتبار عوامل الخطر القلبية الأخرى مثل ارتفاع ضغط الدم والتدخين والسكري ومستويات الكوليسترول، ما يؤكد أن السمنة، وخصوصاً البطنية، تمثّل عاملاً مستقلاً في تدهور صحة القلب.

ووجهت الباحثة الرئيسية في الدراسة، جنيفر إرلي، وهي أيضاً طبيبة أشعة في المركز الطبي الجامعي هامبورج-إيبندورف بألمانيا، رسالة واضحة مفادها بأن السمنة البطنية قد تكون أخطر مما يعتقد كثيرون، وأن تأثيرها على القلب يتجاوز مجرد زيادة الوزن.

وأكدت إرلي أن التركيز على خفض الوزن العام قد لا يكون الحل الأمثل للجميع، وأن التدخلات الصحية يجب أن تستهدف بالدرجة الأولى منع تراكم الدهون في منطقة البطن عبر النشاط البدني المنتظم، واتباع نظام غذائي متوازن، واللجوء إلى التدخل الطبي في حال تطلب الأمر.

التدخل المبكر

ولفتت الدراسة إلى أن الفروق بين الجنسين قد تكون ناتجة عن ظهور السمنة البطنية في وقت أبكر وبحدة أكبر لدى الرجال، أو عن الدور الوقائي المحتمل لهرمون الإستروجين لدى النساء، مع الحاجة إلى دراسات إضافية للتأكد من هذه الفرضيات.

وتواصل الدراسة تشجيع الأفراد على استخدام أدوات ذاتية بسيطة لمراقبة صحتهم القلبية، مؤكدة أن قياس نسبة محيط الخصر إلى الورك يمكن لأي شخص القيام به في المنزل باستخدام شريط قياس، وذلك عبر قسمة محيط الخصر عند أضيق منطقة على محيط الورك عند أوسع منطقة.

وأشارت إلى أن النسبة التي تتجاوز 0.90 لدى الرجال و0.85 لدى النساء تُعد مؤشراً على السمنة البطنية، وترتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب وفق معايير منظمة الصحة العالمية.

ولفت الباحثون كذلك إلى أن الوعي بهذه القيمة قد يساعد على التدخل المبكر وتغيير نمط الحياة قبل الوصول إلى مراحل صحية خطيرة.

ودعت الدراسة الأطباء إلى أن يكونوا أكثر وعياً بالصلة بين السمنة البطنية والتغيرات القلبية البنيوية، مؤكدة أن اختصاصيي الأشعة عند ملاحظة نمط تضخم عضلة القلب مع انخفاض حجم حجراته يجب أن يضعوا السمنة في الحسبان كسبب محتمل، وليس فقط اعتباره ناتجاً عن اعتلال عضلة القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض أخرى.

وأوضحت الباحثة إرلي أن الربط السريري بين مظهر القلب في التصوير بالرنين المغناطيسي وبين السمنة قد يسهم في الكشف المبكر وتحسين فرص العلاج والوقاية.

وأظهرت الدراسة أيضاً الحاجة إلى أن يتم التعامل مع السمنة البطنية باعتبارها عامل خطر رئيسي مستقل لأمراض القلب، وليس مجرد نتيجة لزيادة الوزن.

ودعت النتائج إلى أن يبدأ الأطباء والمرضى في تبنّي آليات استطلاع بسيطة ومستمرة لمراقبة الدهون البطنية، مع تعزيز التوعية بشأن مخاطرها الخاصة مقارنة بالسمنة العامة.

كما كثفت النتائج الدعوة إلى سياسات صحية عامة تستهدف السمنة البطنية تحديداً، بالنظر إلى انتشارها المتزايد بين الرجال في منتصف العمر.

مقاييس تقليدية

كما أشارت النتائج إلى أهمية تدخلات المجتمع والممارسات الصحية التي تساعد على تقليل خطر الإصابة بالسمنة البطنية، بما في ذلك نشر ثقافة النشاط البدني ودعم البيئات الصحية داخل العمل وخارجه، وتوفير برامج تغذية عملية وليست مكلفة، إضافة إلى تعزيز دور أوعية الرعاية الأولية في الاكتشاف المبكر.

وأقرّت الدراسة بأن زيادة الوزن قد لا تكون بالخطورة نفسها عبر جميع مناطق الجسم، وأن المكان الذي تتراكم فيه الدهون يلعب دوراً أساسياً في التأثير على القلب والصحة العامة.

وطرحت الدراسة منظوراً جديداً لمخاطر السمنة يتجاوز المقاييس التقليدية مثل الوزن ومؤشر كتلة الجسم، ودعت إلى دمج قياسات السمنة البطنية في الإرشادات الطبية المستقبلية الخاصة بتقييم مخاطر القلب.

وأكدت النتائج أن هذا التحول سيسمح بالتشخيص المبكر والموجّه، وسيعزز فاعلية خطط الوقاية من أمراض القلب قبل الوصول إلى مراحل يصعب علاجها.

كما نبّهت إلى أن الاستثمار في أدوات القياس المبكرة قد يوفر على منظومات الرعاية الصحية تكاليف طويلة الأمد ناتجة عن علاج أمراض القلب المتقدمة.

واختتمت الدراسة بتأكيد الباحثين على أن السمنة البطنية يجب أن تعامل بوصفها مؤشراً طبياً مهماً لا يقل أهمية عن ضغط الدم أو مستويات الكوليسترول، وأن فهم المخاطر المرتبطة بها يمثّل خطوة أساسية في حماية صحة القلب لدى الرجال والنساء، مع الإشارة إلى أن الرجال أكثر تأثراً بهذه المخاطر، وأن التدخل المبكر هو أفضل خط دفاع ضد تطور التغيرات القلبية التي قد تؤدي إلى فشل القلب لاحقاً.



Source link

شاركها. تويتر
السابقترمب يؤكد إجراء اتصال هاتفي مع مادورو
التالي ترمب: هناك فرصة لصفقة تنهي حرب أوكرانيا.. وزيلينسكي: السيادة
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

تايوان تتسلم أنظمة صواريخ Harpoon الأميركية المضادة للسفن

فبراير 7, 2026

“البنتاجون” يستعد لعمليات إنتاج ضخمة لذخائر حيوية

فبراير 7, 2026

كلينتون يوافق على المثول أمام الكونجرس ويطالب بجلسة علنية

فبراير 7, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 7, 2026

يحتاج الاتحاد الأوروبي إلى البالغين السياسيين، وليس الأطفال الضعفاء، في عصر ترامب

وعندما أقنعت بروكسل نفسها بأن التنظيم يمكن أن يحل محل القوة والقيم محل القدرة، هاجرت…

لا تقارير ولا سجلات: ثقب النيكل الأسود الصيني في إندونيسيا

فبراير 7, 2026

اليابانيون يستعدون للعواصف الشتوية مع دخول الحملة يومها الأخير

فبراير 7, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

رونالدو في سن الـ41.. الوجهات الـ5 محتملة لـ”الرحلة الأخيرة”

فبراير 7, 2026

تايوان تتسلم أنظمة صواريخ Harpoon الأميركية المضادة للسفن

فبراير 7, 2026

جليلة تستعد لارتباط برجل متزوج بعد تامر حسني

فبراير 7, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter