
أكد النائب حسين جشي أنّ المساعي التي تبذلها الدولة لردع العدو عبر الطرق الديبلوماسية لم تُفضِ إلى أي نتيجة، رغم مرور 14 شهراً على اتفاق وقف إطلاق النار، ما يعني، بحسب تعبيره، أنّ الديبلوماسية لم تحمِ البلد ولم تردع العدو.
وفي كلمة ألقاها خلال احتفال تأبيني في بلدة جويا، تساءل جشي عمّا إذا كان المطلوب انتظار عام إضافي من القتل والتدمير من دون ضمان الوصول إلى نتيجة، في ظل ما وصفه بالتغوّل الأميركي والإجرام الصهيوني، معتبراً أنّ المطلب الأساس هو حماية اللبنانيين وبيوتهم وأرزاقهم، وهي مسؤولية تقع على عاتق الدولة التي طلبت من المقاومة التنحّي جانباً.
ورأى أنّ مصداقية السلطة اليوم على المحك، داعياً الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها وإثبات قدرتها على حماية منطقة جنوب النهر، كي يمكن بعد ذلك البحث في المراحل اللاحقة التي يجري الحديث عنها.
وختم جشي بالقول إنّه في حال عجزت الدولة عن تأمين الحماية المطلوبة وتحرير الأرض، وهو ما اعتبره واقعاً قائماً، فعليها التعاون مع المكوّنات الأساسية في البلاد، وفي مقدّمها «الشعب المقاوم»، للتفاهم على استراتيجية دفاع وطني تحمي لبنان وتدحر الاحتلال، داعياً من يملك السلطة إلى توجيه قوته نحو العدو بدل الاستقواء بها على شعبه والمقاومة.
المصدر: وكالة الانباء المركزية

