Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

رسميّا.. الهلال ينهي صفقة هوساوي

يناير 11, 2026

مشرعون أميركيون يثيرون شكوكاً بشأن الخيار العسكري مع إيران

يناير 11, 2026

قلق أممي حول احتجاجات إيران..والحرس الثوري يتوعد مثيري الشغب

يناير 11, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, يناير 12, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » المطران عودة: افتحوا قلوبكم للنور وكونوا شهودًا للمسيح
سياسي

المطران عودة: افتحوا قلوبكم للنور وكونوا شهودًا للمسيح

adminadminيناير 11, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس. بعد الإنجيل ألقى عظة قال فيها: “عندما يخبرنا الإنجيلي متى أن الرب يسوع «لما سمع أن يوحنا قد أسلم، انصرف إلى الجليل وترك الناصرة وجاء فسكن في كفرناحوم… ليتم ما قيل بإشعياء النبي» لا يصف لنا مجرد انتقال جغرافي في حياة الرب، بل يفتح أمامنا سرا خلاصيا عميقا. فالجليل، «جليل الأمم»، أرض اليهود فيها قليلون وغالبية سكانها وثنيون. إنه المكان الذي اختلط فيه النور بالظلمة، والإيمان بالوثنية، والرجاء بالضياع. هناك، حيث يظن الإنسان أن الله بعيد، يبدأ الرب يسوع خدمته العلنية، لأن الله لا ينتظر الإنسان في أماكن الطمأنينة فقط، بل ينزل إليه في أطراف الوجود، في ضعفه وقلقه وضياعه. ترك يسوع موطنه الناصرة وقدومه إلى أرض مظلمة هو صورة لنزول كلمة الله من موطنه السماوي نورا لجنس البشر، أسير شهواته وخطاياه التي صدعت صورة الله فيه وعرته من لباس الكمال الذي خلق عليه، وذلك تحقيقا لنبوءة أشعياء: «الشعب الجالس في الظلمة أبصر نورا عظيما».

أضاف: “هذا النور ليس فكرة ولا تعليما مجردا، بل شخص حي. يشدد الآباء القديسون على أن المسيح لم يكتف بأن يعلم عن النور، بل أشرق هو ذاته كنور. يقول القديس كيرلس الإسكندري إن المسيح «أضاء على الجالسين في ظلال الموت، لا بكلمات فقط، بل بحضوره المحيي». هنا، يكمن جوهر البشارة: «توبوا، فقد اقترب ملكوت السماوات». التوبة في المفهوم الأرثوذكسي ليست شعورا بالذنب ولا ندما نفسيا، بل هي تحول في الذهن والقلب، وعبور من الظلمة إلى النور، ومن الإنغلاق على الذات إلى الحياة في الله باتخاذه المسيح قدوة في كل عمل وسلوك. إنسان اليوم، الذي يسابق الزمن وسط الضجيج والقلق، يشبه أهل الجليل بظلمة حياته. هو يعيش في عالم مفتوح كقرية كونية فيما شعور الوحدة يغمره، عالم مضاء بالتكنولوجيا لكنه مظلم بالنزاعات والحروب والفردية والمادية. عالم يضج بآلاف الأصوات، لكنه يفتقر إلى الكلمة المحيية. لذلك، تبقى دعوة المسيح راهنة: «توبوا»، أي غيروا اتجاه حياتكم، أفسحوا للنور مكانا، دعوا الملكوت يقترب منكم لا كحدث مستقبلي فقط، بل كخبرة تعاش هنا والآن. يقول القديس إسحق السرياني إن «التوبة هي باب الرحمة، ومن دخلها خرج من ضيق هذا العالم إلى فسحة الله».

وتابع: “من هذا النور المنسكب في الجليل، ننتقل مع الرسول بولس إلى رسالة اليوم، حيث تترجم الحياة في الملكوت إلى واقع كنسي ملموس. يقول: «أذكروا مدبريكم الذين كلموكم بكلمة الله، تأملوا في عاقبة تصرفهم واقتدوا بإيمانهم». الكنيسة لا تعيش في فراغ، ولا تبني ذاتها على أفكار متقلبة، بل على عقيدة ثابتة تسلم من جيل إلى جيل، منذ الرسل حتى رعاة اليوم، كما تبنى على الشهادات الحية التي خطها قديسون وآباء بحبر حياتهم، وعلى أناس صاروا بدورهم نورا لأنهم اقتدوا بالمسيح. الآباء والمرشدون والمدبرون ليسوا أبطالا معصومين، بل شهود للرب، اقتبلوا الإيمان وجاهدوا رغم الصعوبات والتجريح والإضطهادات، حتى أصبحت أقوالهم وأعمالهم تفسيرا حيا للإنجيل. يضيف الرسول: «إن يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى مدى الدهر». هذه العبارة هي حجر الزاوية في زمن يتغير فيه كل شيء بسرعة مخيفة. ما يتبدل هو أمور هذا العالم، أما المسيح فثابت، لأنه الحق ذاته. لذلك، يحذرنا الرسول بولس قائلا: «لا تنقادوا لتعاليم متنوعة غريبة فإنه يحسن أن يثبت القلب بالنعمة». هذا التحذير ليس بدافع الخوف، بل حفاظا على القلب من التشتت. فالإنسان الذي لا يرتكز على ثبات المسيح، يتحول إلى إنسان مجرب باستمرار، يتنقل من فكرة إلى أخرى من دون أن يجد سلاما”.

وقال: “تتقدم الرسالة إلى عمق السر الإفخارستي حين تقول: «إن لنا مذبحا لا سلطان للذين يخدمون المسكن أن يأكلوا منه». هذا المذبح هو صليب المسيح، الذي يبدو للعالم ضعفا، لكنه في الحقيقة قوة الحياة الجديدة. من هنا، تأتي الدعوة الصعبة والجميلة معا: «فلنخرج إذا إليه إلى خارج المحلة حاملين عاره». أن نخرج إلى المسيح يعني أن نقبل أن نكون على هامش منطق العالم، وأن نحمل صليب المحبة والصدق والحق في عالم قائم على الكذب والمساومة والمصلحة والحلول السهلة. القديس يوحنا الذهبي الفم يقول إن «المسيحي لا يدان لأنه شرير، بل لأنه يشبه المسيح في عالم لا يحتمل صورته». الخاطئ لا يدين الخطيئة ولا الخاطئ لكنه يدين من اتخذ المسيح مثالا فصار دينونة له”.

أضاف: “أخيرا، يضع الرسول أمامنا العبادة الحقيقية قائلا: «فلنقرب به إذا ذبيحة التسبيح كل حين وهي ثمر شفاه معترفة لاسمه. لا تنسوا الإحسان والمؤاساة، فإن الله يرتضي مثل هذه الذبائح». هنا، يلتقي الإنجيل بالحياة اليومية. فالنور الذي أشرق في الجليل لا يختبر فقط في الصلاة والكلام، بل في فعل الرحمة والإحسان والمؤاساة، وفي المشاركة، وفي تحويل الإيمان إلى محبة عملية. التسبيح الذي لا يترافق مع العطاء يبقى ناقصا، والإفخارستيا التي لا تمتد إلى الأخ المحتاج تبقى غير مكتملة. هكذا، من الجليل إلى الكنيسة، ومن النور إلى الذبيحة، يكشف لنا الروح القدس طريق الحياة المسيحية، وهي توبة دائمة، وجهاد مستمر ضد الشر، وثبات في المسيح، واقتداء بالشهود، وعبادة تترجم محبة وتضحية ورحمة”.

وختم: “إنسان اليوم، رغم كل ظلامه، مدعو أن يرى النور العظيم، لأن المسيح الذي سكن في كفرناحوم الجليل ليبشر أهلها بالتوبة والخلاص، ما زال يسكن «كفرناحوم» حياتنا، وما زال يقول لنا: «توبوا فقد إقترب ملكوت السموات»، فافتحوا قلوبكم للنور، وجاهدوا لتكونوا أنتم أيضا نورا للآخرين”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام



Source link

شاركها. تويتر
السابقهاني شاكر الى غرفة العمليات بشكل طارئ ويكشف التفاصيل
التالي مصر.. توقيع مشروعين عملاقين في مجال الطاقة المتجددة
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

ترزيان: قانون الفجوة يستهدف المصارف

يناير 11, 2026

فضل الله: البعض يراهن على حرب لتحقيق أحلام سقطت في 82

يناير 11, 2026

جعجع: الكهرباء كلّفت 24 مليار دولار والوزارة كانت بؤرة فساد

يناير 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا يناير 11, 2026

تلعب القوة المتناقضة بين الصين والولايات المتحدة في فنزويلا وخارجها

أوه، أنت شخص صعب لكنني أعلم أن لديك أسبابك هذه الأشياء التي تسعدك يمكن أن…

الاستعداد للطلاق عبر الأطلسي

يناير 11, 2026

قانون جديد يحظر على مهندسي تكنولوجيا المعلومات المقيمين في الصين الوصول إلى السحابة في البنتاغون

يناير 10, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202541 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

زاتكا لـ”أخبار 24″: المشروبات الغازية ضِمن ضريبة “المحلَّاة”

ديسمبر 31, 202514 زيارة
اختيارات المحرر

رسميّا.. الهلال ينهي صفقة هوساوي

يناير 11, 2026

مشرعون أميركيون يثيرون شكوكاً بشأن الخيار العسكري مع إيران

يناير 11, 2026

قلق أممي حول احتجاجات إيران..والحرس الثوري يتوعد مثيري الشغب

يناير 11, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter