فاز الكاتب العُماني محمود الرحبي، بجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في دورتها الثامنة، عن مجموعته القصصية “لا بار في شيكاغو” الصادرة عن “أوكسجين” للنشر.
وأعلنت لجنة التحكيم اسم الفائز خلال حفل أقيم بمسرح مكتبة الكويت الوطنية، حضره عدد كبير من الكتّاب والنقّاد والمثقفين الكويتيين والعرب. وتزامن مع ندوة بعنوان “الكويت والقصّة القصيرة العربية”.
وكانت أربع مجموعات قصصية من الأردن وقطر ومصر وسوريا إضافة إلى المجموعة القصصية الفائزة، وصلت للقائمة القصيرة للجائزة في يناير، من بين 10 مجموعات شملتها القائمة الطويلة.
وحملت الدورة الثامنة للجائزة اسم الأديب الراحل فاضل خلف (1927-2023)، بوصفه أوّل قاص كويتي أصدر مجموعة قصصية عام 1955 بعنوان “أحلام الشباب”.
وأكد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور محمد الجسار، التزام المجلس الوطني بدعم ورعاية الجائزة، كونها تعزز مكانة دولة الكويت كحاضنة للإبداع العربي.
ولفت إلى أن الجائزة منذ انطلاقتها عام 2015، “كانت تنتمي إلى الكويت بقدر انتمائها للمشهد الإبداعي العربي. وأكّدت دورها الريادي في دعم فن القصة القصيرة”.
أما مؤسس ورئيس مجلس أمناء الجائزة الأديب طالب الرفاعي، فأشار في كلمته “إلى اقتران اسم الجائزة بالقصّة القصيرة من جهة، والكويت من جهة أخرى”.
وأكد أن الجائزة “تزداد حضوراً وأهمية ضمن مشهد الجوائز العربية والعالمية، وصار يُشار إليها بوصفها “أوسكار الجوائز العربية الأدبية” وأنها سنوياً تقدّم للترجمة العالمية قصّاصاً عربياً مبدعاً”.
وأكد الرحبي أن فوزه بجائزة الملتقى “يعني الفوز بأهم جائزة عربية على الإطلاق للقصّة القصيرة، وهو فوز بأوسكار الجوائز الأدبية العربية”.
أضاف: “هذا الفوز سيضع مسؤولية على كاهلي بأن أقدّم القصّة القصيرة المبدعة دائماً”.

