Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

مرموش يتحدث عن “دور الحظ” في هدفه أمام نيوكاسل.. ماذا قال؟

فبراير 5, 2026

قرار عاجل في مصر ضد منصتي 1xBet و MelBet

فبراير 5, 2026

الاتحاد الأوروبي يفرض على مواطنيه “ضريبة أوكرانية” تقارب 250 يورو للفرد

فبراير 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, فبراير 5, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » «السِّت» لا يحمل أي إساءة لأم كلثوم
الشرق الأوسط

«السِّت» لا يحمل أي إساءة لأم كلثوم

adminadminديسمبر 15, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


لم يكن سهلاً على ممثل شاب أن يدخل إلى عالم مغلق تحيط به هالة من الرهبة، وأن يتحرك داخله، من دون أن يقع في فخ التقليد أو المبالغة. هذا بالضبط ما وجده الممثل المصري أحمد رضوان وهو يستعد لتجسيد شخصية «دسوقي» ابن شقيقة أم كلثوم في فيلم «السِّت» للمخرج مروان حامد، الذي انطلق عرضه أخيراً.

ويبدأ أحمد رضوان حديثه لـ«الشرق الأوسط» مستعيداً خطواته الأولى في عالم التمثيل، مؤكداً أن المسرح كان مدرسته الحقيقية منذ عام 2007، عبر كثير من التجارب التي قدمها، وصاحبتها خبرات كثيرة اكتسبها مع أدوار بمشاركات صغيرة نسبياً في أعمال درامية، منها مسلسل «هجمة مرتدة» مع أحمد عز وهند صبري، قبل أن يخوض تجربته الأولى سينمائياً في فيلم «الست» الذي انتهى من تصويره العام الماضي؛ لكن تأخر عرضه ليكون ثاني تجربة يراها الجمهور بعد فيلم «السادة الأفاضل» الذي طُرح قبل أسابيع فقط بالصالات.

ويرى رضوان أن فيلم «الست» لا يقدِّم سيرة ذاتية تقليدية، ولا يحمل أي إساءة لـ«كوكب الشرق»؛ بل يقترب من أم كلثوم كإنسانة لها جوانب قاسية وأخرى هشة، مذكراً بأن الشخصيات التي تصل إلى قمم النجاح غالباً ما تدفع ثمناً إنسانياً باهظاً. فالفيلم، في رأيه: «يضيء هذه الزوايا المعتمة بهدوء واحترام، من دون إساءة لها، في ظل حب فريق العمل لها وتقديرهم لمسيرتها، مثل نماذج سير ذاتية أخرى قُدمت في السينما العالمية، وحملت جوانب شديدة الإنسانية لأبطالها».

مع أبطال الفيلم في العرض الخاص (الشركة المنتجة)

ويوضح أن اختياره في دور «دسوقي» بفيلم «الست» جاء عبر مسار غير مباشر؛ إذ شاهد المخرج مروان حامد فيلمه القصير الغنائي «لما النور بيقطع» من إخراج عبد العزيز النجار، وهو عمل قدَّمه قبل نحو عامين، ولاحقاً حضر المخرج المساعد أحمد جاد عدداً من عروضه المسرحية، ورشحه للدور، وإجراء «اختبارات الأداء»، وبعدها أخبره مروان حامد أنه شاهد الفيلم القصير وأعجب به، لتبدأ رحلة «دسوقي»، وقد وصف لحظة اختياره لها بأنها أقرب إلى الحلم.

والتحدي الأكبر -كما يقول رضوان- بدأ مع محاولة الإمساك بشخصية لا تتوفر عنها معلومات واضحة أو مصادر مستقلة. فالبحث الطويل لم يسفر إلا عن مقطع فيديو واحد يعود إلى فترة من حياة دسوقي قبل وفاته، ما فرض عليه أن يبني الشخصية من الداخل، لا من الوثائق. هنا، اختار أن يتعامل مع الدور بوصفه «مساحة إنسانية معقدة، تجمع بين القرب العائلي والمسؤولية المهنية، مستفيداً من عدم ظهور الشخصية الحقيقية من قبل»، على حد تعبيره.

اشتغل رضوان على الشخصية عبر مراحل متداخلة مرتبطة بطبيعة تقدُّم أم كلثوم في العمر، وبالظروف السياسية التي كانت تحيط بها، وبنضج «دسوقي» نفسه على المستوى الشخصي، فالعلاقة -كما يراها- لم تكن ثابتة؛ بل متغيرة بتغير الزمن.

ومع المرض وتقدم السن، يصبح «دسوقي» أكثر حضوراً، وأكثر وعياً بموقعه، لا بوصفه ابن الشقيقة فقط؛ بل كجزء من إدارة الأعمال، وكحارس لتوازن دقيق بين الإنسان والأسطورة. هذا المزج بين الدورين (العائلي والمهني) كان محوراً أساسياً في بنائه للشخصية.

الملصق الترويجي للفيلم (الشركة المنتجة)

ويشير رضوان إلى أن مساحة «دسوقي» داخل الأحداث كانت مؤثرة، فالشخصية حاضرة باستمرار على الشاشة، حتى وإن لم تعتمد على الحوار الكثيف، فما يهم هنا هو رد الفعل، ونبرة الجسد، وطريقة الوقوف أمام أم كلثوم، بمزيج من الاحترام والخوف، والقرب والمسافة.

ويقول رضوان إن جلساته مع المخرج مروان حامد، سواء أكانت في البروفات الأولى أم النقاشات الخاصة، ساعدته كثيراً في فهم هذا التوازن. فكان المخرج يصف له «دسوقي» بأنه شخص طيب، يمتلك حساً فكاهياً، ولكنه يعرف حدوده جيداً أمام شخصية بحجم أم كلثوم.

ولأن الفيلم كان شديد الانضباط، لم تكن هناك مساحة كبيرة للاجتهاد الفردي، كما يؤكد رضوان «لكون كل تفصيلة -ولو كانت صغيرة- محسوبة، حتى على مستوى اللغة. فكنت حريصاً على العمل مع مدرس لغة فرنسية لإتقان الجُمل المطلوبة بدقة»؛ مشيراً إلى أن العمل «كان منظماً إلى حد لا يسمح بأي هامش للخطأ».

ويتحدث رضوان عن متابعة مروان حامد الدقيقة لأدائه، وعن نقاشات مستمرة بينهما حول التفاصيل الصغيرة، حتى فيما يخص تطوره في إتقان اللغة الفرنسية: «كان من أكبر التحديات بالنسبة لي تقديم شخصية أكبر مني سناً، من دون مبالغة، مع الإحساس بالأعباء النفسية التي يحملها هذا الرجل، وهو ما تطلَّب تحضيراً نفسياً عميقاً، وشعوراً دائماً بالثقل الداخلي»، وفق قوله.

أحمد رضوان في مشهد من الفيلم (يوتيوب)

حضوره في معظم أيام التصوير جعله شاهداً على حجم المجهود المبذول في الفيلم، وهو ما يجعله يرى أن الانتقادات المبكرة كانت مرتبطة بالترقب الدائم لأعمال منى زكي، مؤكداً أن «هذا الترقب غالباً ما يصاحبه حكم مسبق، ولكنني أثق بأن المشاهدة ستغيِّر كثيراً من الآراء؛ لأن العمل صُنع بإخلاص، وكل من شارك فيه تعامل مع المشروع بوصفه مسؤولية تجاه تاريخ فني وإنساني كبير».

ويعترف رضوان بأنه كان قلقاً من ردود الفعل؛ خصوصاً بوصفه ممثلاً شاباً قادماً من المسرح؛ حيث اعتاد على التجريب والمواجهة المباشرة مع الجمهور. ومع ذلك، يصف ردود الفعل على أدائه حتى الآن بأنها «جيدة ومشجعة»، متمنياً أن يفتح له هذا الدور آفاقاً جديدة في السينما والتلفزيون.

وعن خطواته المقبلة، يكشف أحمد رضوان عن مشاركته في الجزء الثاني من مسلسل «النُّص» مع أحمد أمين، في تجربة كوميدية خفيفة يقدم خلالها دوراً جديداً لم يكن موجوداً في الجزء الأول، كما يشارك في مسلسل «سنجل ماذر فاذر»، مجسداً شخصية «وائل» المخرج، في تجربة اجتماعية كوميدية، إلى جانب احتمالية وجوده في عمل درامي جديد خلال موسم رمضان المقبل.



Source link

شاركها. تويتر
السابقالبيت الأبيض يوبخ نتنياهو لانتهاكه وقف إطلاق النار في غزة
التالي ما إمكانية توجيه مصر ضربة عسكرية لـ«سد النهضة» الإثيوبي؟
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

حكم بالسجن مدى الحياة على رجل مدان بمحاولة اغتيال ترمب في فلوريدا

فبراير 4, 2026

«سنتكوم» تعلن تنفيذ 5 ضربات على أهداف ﻟ«داعش» في سوريا خلال أسبوع

فبراير 4, 2026

القوات الأميركية تستعد لمغادرة قاعدة الشدادي في سوريا

فبراير 4, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 5, 2026

هل وافقت روسيا على خطة وقف إطلاق النار التي فرضتها الولايات المتحدة في أوكرانيا؟

أشارت الولايات المتحدة إلى دعمها لقوات الناتو في أوكرانيا الشهر الماضي بعد أن أشاد مبعوثا…

لماذا سارعت الولايات المتحدة وبنغلاديش إلى إبرام صفقة تجارية قبل الانتخابات؟

فبراير 5, 2026

يتحرك مركز ثقل الذهب من الغرب إلى الشرق

فبراير 5, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

مرموش يتحدث عن “دور الحظ” في هدفه أمام نيوكاسل.. ماذا قال؟

فبراير 5, 2026

قرار عاجل في مصر ضد منصتي 1xBet و MelBet

فبراير 5, 2026

الاتحاد الأوروبي يفرض على مواطنيه “ضريبة أوكرانية” تقارب 250 يورو للفرد

فبراير 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter