وأوضح الركراكي في المؤتمر الصحفي أن المنتخب المغربي واجه خصما عنيدا وصلبا، مذكرا بأن نيجيريا سجلت 14 هدفا في البطولة لكن لاعبيها لم يسددوا على مرمى ياسين بونو سوى في مناسبتين، معتبرا أن هذا النوع من المباريات يُحسم عبر التفاصيل الصغيرة والحضور الذهني القوي.
وأضاف مدرب المغرب: “لم نحقق أي شيء بعد، وعلينا أن نواصل العمل بالجدية نفسها لأن النهائي يختلف كليا من حيث الضغط والمسؤولية”.
وتطرق الركراكي إلى الجدل المحيط بشخصيته وتصريحاته، قائلا إنه لا ينتظر من أحد أن يصفه بالمدرب الجيد، ومؤكدا أن “تقدير الذات قيمة تربى عليها في عائلته باعتباره ابن عامل بناء”، مضيفا أنه يتقبل النقد ولا يزعجه، بل يعتبره أحيانا حافزا إضافيا.
وبخصوص ضربات الترجيح، اعتذر الركراكي للمهاجم حمزة إجمان بعد تكليفه بتسديد إحدى الركلات رغم عودته حديثا من الإصابة، معتبرا أنه تسرع في هذا القرار، مشددا على أنه كان سيتحمل كامل المسؤولية لو خسر المنتخب.
كما كشف أن يوسف النصيري هو من طلب تسديد الركلة الأخيرة.
وأكد الركراكي أن “المرحلة المقبلة تفرض على المغرب التعود على التواجد الدائم في الأدوار المتقدمة والمنافسة على الألقاب القارية، تكريسا لمكانة المغرب كأمة رياضية كبيرة”.
وعن الدولي نايل العيناوي، أوضح مدرب منتخب المغرب أنه ظل يتابعه لعامين كاملين، وكاد في لحظة يغلق ملفه قبل أن يمنحه مزيدا من الوقت لحسم قراره، مضيفا أن اللاعب انسجم بسرعة داخل المجموعة وأصبح أحد أهم ركائز الفريق داخل وخارج الملعب، واصفا إياه بأنه “بطل ابن بطل”.
وفيما يتعلق بخط الدفاع، شدد الركراكي على أن المنظومة الدفاعية لم تشكل بالنسبة له أي مشكلة، معتبرا أن أول مدافع هو أيوب الكعبي وآخر مهاجم هو ماسينا، وذكر بأن الأرقام تؤكد صلابة الدفاع المغربي منذ نسخة البطولة الماضية في كوت ديفوار.
وختم مدرب المنتخب المغربي تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة السنغال في النهائي ستكون مختلفة تماما بالنظر إلى أسلوب لعبها المغاير، مما يفرض تحضيرا خاصا وتركيزا مضاعفا.

