
ومع اكتمال الصفقة، لن تعود “شرودرز” مدرجة في بورصة لندن بعد 67 عاما من الإدراج، ما يعني فقدانها استقلالها، الذي استمر لأكثر من 200 عام، ووصول الشركة إلى نهاية مرحلة عملها ككيان مستقل.
وتأسست شركة “شرودرز” عام 1804 على يد جون هنري شرودر، ولا تزال عائلة شرودر تسيطر على نحو 44% من الشركة، ما يعني أنها ستحصل على ما لا يقل عن 4 مليارات جنيه إسترليني من صفقة الاستحواذ.
وسيؤدي هذا الاستحواذ إلى إنشاء واحدة من أكبر مجموعات إدارة الأصول في العالم، حيث ستدير أصولا تقدر بنحو 2.5 تريليون دولار. وأوضحت الشركة أنه رغم شطبها من سوق لندن، ستبقى لندن مقرا رئيسيا لمجموعة إدارة الأصول خارج الولايات المتحدة، كما أكدت عدم وجود خطط لإجراء تخفيضات كبيرة في عدد الوظائف.
وجاء قرار “شرودرز” بالمغادرة بعد سنوات من التحديات، إذ اتجه المستثمرون إلى الصناديق التي لا تحتاج إلى إدارة نشطة، ما جعل الشركة تواجه صعوبة في منافسة شركات أمريكية كبرى استطاعت تحقيق أرباح من خلال التوسع في أنواع مختلفة من الاستثمارات.
كما يعكس خروج “شرودرز” اتجاها أوسع يتمثل في مغادرة العديد من الشركات الكبرى لبورصة لندن.
أما شركة “نيوفين” فقد تأسست عام 1898 على يد جون نيوفين، ويقع مقرها الرئيسي في شيكاغو، وتدير حاليا أصولا بقيمة 1.4 تريليون دولار، مع تركيز كبير على السوق الأمريكية.
وسيتم تمويل الصفقة من خلال السيولة النقدية إلى جانب ديون بقيمة 3 مليارات جنيه إسترليني، على أن تواصل شرودرز ونيوفين العمل كشركتين منفصلتين ضمن المجموعة الموسعة.
المصدر: التلغراف

