حذر الجيش الإسرائيلي جماعة «حزب الله» اللبنانية من أن أي محاولة «للمساس بأمن إسرائيل ستُواجه بقوة أشد»، مؤكداً عدم السماح مطلقاً بإعادة بناء قوة الجماعة.
واتهم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة «إكس»، القائد العسكري للحزب هيثم الطبطبائي الذي اغتالته إسرائيل، بأنه حاول إعادة بناء قوة الحزب «ما يعكس قصوراً في عمليات الجيش اللبناني وعدم كفاية جهوده».
وحث أدرعي لبنان على مواصلة عملية نزع سلاح الحزب «بما يتفق مع الالتزامات الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار»، بحسب قوله.
لقد جاءت عملية استهداف قائد أركان حزب الله المدعو هيثم الطبطبائي بعد رصد محاولاته المتكررة لإعادة اعمار قوة التنظيم العسكرية، في انتهاك صارخ للاتفاق الساري منذ نحو عام. القضاء على الطبطبائي يعتبر ضربة قوية لقدرات حزب الله في القيادة والسيطرة والإدارة العسكرية.هذه التطورات…
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) November 28, 2025
وقال الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، الجمعة، إن من يريد نزع سلاح الجماعة فإنه يقدم خدمة إلى إسرائيل.
وأضاف قاسم في كلمة تلفزيونية: «يوجد احتلال جوي إسرائيلي للبنان»، مطالباً الحكومة اللبنانية بإظهار القدرة على ردع إسرائيل.
وأكد قاسم أن «حزب الله» سيرد على «جريمة» اغتيال القيادي هيثم الطبطبائي في بيروت وسيحدد توقيت الرد، لكنه قال: «إذا استمر العدوان الإسرائيلي على لبنان فإنه سيكون على الحكومة وضع خطة للمواجهة».
كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أنه قتل الطبطبائي في هجوم على الضاحية الجنوبية في بيروت، يوم الأحد الماضي، وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن الهجوم أسفر عن مقتل خمسة وإصابة 28.

