Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

أمام الوحدة.. الأهلي يبحث عن الانتصار الأول

فبراير 9, 2026

إعلام عبري: مفاوضات سرية بين مصر وإسرائيل حول ثروة كبيرة في غزة

فبراير 9, 2026

مصنعو السيارات الروس مهتمون بتوطين الإنتاج في السعودية

فبراير 9, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, فبراير 9, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » Train Dreams.. مذاق العسل المُر | الشرق للأخبار
أحدث الأخبار

Train Dreams.. مذاق العسل المُر | الشرق للأخبار

adminadminفبراير 9, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


يأخذنا فيلم Train Dreams، هذا العمل التأملي، على منصة نتفليكس، والمختلف في نبرته و طرحه عن كثير من إنتاجاتها، إلى فلسفة درامية مشبعة بالعزلة وأثر الأطلال في الذاكرة مقابل تقدم وتدفق تاريخي، العمل مقتبس من رواية صدرت عام 2011م للكاتب الأميركي دينيس جونسون، وإخراج وكتابة كلينت بنتلي بالشراكة مع جريج كوادر.

يقال أن النوم هو الموت الصغير، عندما نصحو من النوم، نطرح الأحلام جانباً خلف عتبة حياتنا اليومية، ويبدأ النهار بإيقاع العمل، في فيلم Train Dreams، يفتح العنوان باباً آخر لهذا المعنى، القطار يمتد على سكة زمن طويلة ومتحركة، و الحلم يحمل حقائب الذكريات المريرة.  

في شمال غرب الولايات المتحدة من بدايات القرن العشرين، حيث يقطن روبرت جرينييه (يقوم بدوره الأسترالي جويل إدجرتون)، منهمكاً في قطع الأشجار وبناء خطوط السكك الحديدية، وخلال مراحل عمله المتنقلة في بلدات صغيرة، يتعرف على زوجته بطريقة بسيطة، كما تجري العادة في سياق حياة المجتمعات الصغيرة، يرسمان معاً على العشب حدود منزلهما المستقبلي، يقفز الفيلم فوق مُهلة البدايات الرومانسية، لنراها لاحقا بشكل سريع،  تحت سقف كوخ بسيط قام ببنائه وسط الغابة.

يضع  الفيلم المُشاهد في عمق هذا العالم المعزول بهدوء شديد، وذلك عبر تفاصيل بصرية تبرز الحياة اليومية أكثر من الأحداث الكبيرة، الحب، الزواج، الأبوة، والمهنة، مرت هذه المحطات بإيقاع تلخيصي و بتسلسل منظم و بعيد عن التفصيلات الدرامية.

صحيح أن مرحلة الغابة والعمل اليدوي القاسي فيه  تمثل النواة الأولى لتكوين شخصية روبرت، لكن عائلته الصغيرة  قد أضافت لحياته معنى الانتماء، هذا العالم الحنون يبدو مكتفياً بذاته، والكوخ العائلي المتواضع هو مسكن الطمأنينة الأول والأخير.

الخيال الذي ضاعف العزلة

تنتقل الأحداث عبر ذروة المسار النفسي، بعد مشهد حريق  كوخ روبرت أثناء مزاولته العمل، و اختفاء زوجته و طفلته، يدخل البطل بعد هذه الفاجعة في مرحلة ما بعد الصدمة بهدوء قاتل، في حين أن الفيلم لا يقدم للمشاهد تأكيدا بصرياً مباشراً حول وجود جثث، ولا يمنح إجابة حاسمة بشكل قطعي حول مصير الزوجة والطفلة، لهذا يستخدم السيناريو الغموض بدلاً من اليقين، كي يحوله إلى حالة مزمنة داخل الوعي، وذلك من خلال تمرين عقل الزوج- الأب المفجوع على تقبل ما حدث بشروطه هو، كان الإنصات إلى الطبيعة الهائلة التي لم يغادرها روبرت محاولة قابلة للعيش، وذلك عبر خيالات زوجته و طفلته اللتان تظهران داخل الطبيعة كونها المظلة القادرة على احتواء الغياب، تصبح الطبيعة مسرحاً لهذه العلاقة التخيلية الجديدة، فالريح مثلاً تحمل نبرة، الأشجار تعيد أحاديث الونس، يغرق روبرت في تلك النداءات بلا صراخ، بلا انهيار، إنه مجرد استسلام، وربما استجابة نحو آلية البقاء!  

في مشهد متكرر عندما تنبههُ ذاكرته أينما حل بهمس الأصوات والوجوه مراراً، تفرز خيالاته هنا سيناريوهات إنقاذ، وفي كل مرة يعمل الإنقاذ المتخيل كإسعاف أولي، يعيد ترميم إحساسه بمسؤوليته، ويخفف عنه ثقل العجز الحالي. 

يسير بنا العمل في رحلة زمنية بطيئة جداً، تهدأ فيها الخيالات تدريجياً ولا تظهر بشكل صاخب أو لحوح، لكننا نشهد انهمار المشاعر عبر الفعل الداخلي، وانحسارها عبر الحوارات القليلة و الجمل المقتضبة .

صنع التصوير المكثف والطويل في الغابة، صورة بصرية آخاذة عن الجسد حين يصبح في تماس مباشر مع عناصر بدائية، وهذا ما يمنح روبرت وزملائه في العمل الشاق بالانتماء والاغتراب في ذات الوقت، الانتماء للطبيعة، والاغتراب من التحول الذي يفرضه الوهن أو التقدم في السن، إذ أن الحياة الخارجية تستمر، العمل يستمر، القطارات تسير.

من هنا ينتقل الفيلم إلى فكرة الفقد وهويته التي تنطوي على تحول طويل الأمد، فالغابة التي احتضنت حياة روبرت السابقة بجمالها ورومانسيتها المحدودة وخشونتها، تتحول إلى مساحة موحشة ، خصم ينهش الذاكرة وينهك الجسد.

ما بعد اللون الأخضر

بعد هذه المرحلة الطويلة من الشعور بالعدمية واللاشي، في المقابل، يتقدم كل شيء في أميركا، كما يتقدم روبرت بالعمر أكثر، هو الغريب المحصن بأسوار الفردانية، المتشبث بعالم الحنين، يتزامن توحده الشخصي مع تحوّل واسع للمدن الجديدة الشاسعة و تناميها في مجالات الاقتصاد والصناعة والترفيه، لم تظهر صدمتة الحضارية بخطابات درامية صارخة، إنما عبر استكشاف تأملي من روبرت للمدنية و إطارها الإسمنتي، و الذي يختلف جذرياً عن عالم الغابة.

الانتقال إلى المدينة يكشف عالماً نقيضاً بالكامل من خلال الأنظمة الموحدة والتكنولوجيا، لكن ماذا يفعل روبورت بعد أن كبر في السن بهذا كله؟ والسؤال العكسي: ماذا صنعت به العزلة  وجراح الماضي و انصهاره لعقود بين الطبيعة وقسوتها، ماذا شكلت في حناياه تلك البيئة الصامتة والمملة، والتي طالما وضعته في خانة اليقظة ليكون في وضعية البقاء.

الغابة ملونة نعم، وفي صورتها الغنية و المهولة هي جنة زاهية الألوان شديدة الخضرة، لكنها لم تمنح روبرت حياة ملونة بمعناها الإنساني الواسع، طيف من أطياف تلك الألوان هي شخصية كلير (تقوم بدورها كيري كوندون)، دخلت كلير في الثلث الأخير من الحكاية، حين تقاطعت مع روبرت  بعد تقدمه في السن وانتقاله إلى معسكرات عمل قريبة من المدن والاحتكاك بيئة العمال.

تعيش كلير الأرملة في منزل يحمل هوية الحياة الحديثة لأميركا الجديدة، يأتي اللقاء بنفس وتيرة الفيلم، بسيط وهاديء، و ينمو التعارف تدريجياً من  المساحة المشتركة بشعور الفقد والرغبة في الاستمرار، بان تأثير هذه العلاقة التعارفية  بالليونة، وفتح نافذة على إمكانية عيش جديدة.  

قبل كلير كان لون الطبيعة فقط هو الفارق في صومعة روبرت الحالكة، أما المدينة والتجول فيها، فقد كشفت الوان الحياة اليومية، حركة الناس، المرور، ضجيج الشوارع، النوافذ المضاءة، واجهات متاجر زجاجية، وسائل نقل، أدوات حديثة.

هاهو روبرت الرجل الممتلىء بصمت الغابة، يقف على رصيف فاصل بين الماضي والحاضر، أصداء ذاكرته التي تشكلت بين الأخشاب الصلبة، وعالمه القديم يظل جزءاً من التجربة الداخلية حتى مع تغير المكان، وهذا ما أضافه روبرت إلى كلير دون أن يعي ذلك، بالحضور الإنساني الهاديء لرجل الغابة، بوفائه للمسكن المفقود، بتمسكه بالتلاشي، كل هذا يمنح كلير إحساس الصحبة والمشاركة بعد تجربة ترمل، هي تدرك تماماً أن  الماضي لا يتوقف عن الزيارة، لكنه يتحول بتأثير كليهما إلى مرافقة للحياة الجديدة.

مصافحة ما تبقى من الحياة 

كما أرهقت الذاكرة روبرت طوال سنوات وحدته، هو بدوره أرهقها أيضاً، حين كان يعلق صورة الحريق باستمرار في زنزانة ذهنية، بينما القطار يتحرك دائما إلى الأمام.

يختتم العمل رمزيته في المشهد الأخير ضمن الرحلة الاستكشافية، والنظرة الأخيرة لروبرت نحو العالم الذي ساهم في بنائه بطريقة ما، العامل الذي عاش بين الخيول وضوء الشموع، وبنى السكك التي قربت القرى والمدن من بعضها، يعتلي الطائرة  في ابتسامة خجلى، يستكشف شعور التحليق، ورؤية الأرض كاملة من مسافة عالية، مدركاً أنه جزء صغير من قصة كونية أكبر، وأن الحياة الحداثية تجاوزته، وتجاوزت ما بناه.

اختزل كل تلك المعاني في ابتسامة ساخرة، لكنها تحمل في طياتها ملامح من الرضا.

في النهاية، يقدم Train Dreams رحلة إنسانية تمتد عبر تحولات شخصية وتاريخية متوازية، عن سيرة رجل امتلأ بكل هذا الاتساع الفارغ في بدايته و ركن إليه طويلاً، ثم استكشف المدينة وحاول مصافحتها باستحياء، إنها حياة رجل على الهامش، يده محفورة بنتوءات الحياة البرية، وفمه لم يذق سوى مرارة العسل.



Source link

شاركها. تويتر
السابقالسعودية تعتزم إطلاق استراتيجية محدثة لـ”رؤية 2030″
التالي مصنعو السيارات الروس مهتمون بتوطين الإنتاج في السعودية
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

8 دول عربية وإسلامية تدين الإجراءات الإسرائيلية بالضفة

فبراير 9, 2026

صحاب الأرض يثير اهتمام الإعلام الإسرائيلي قبل عرضه في رمضان

فبراير 9, 2026

فنان برشلونة صاموئيل سالسيدو.. وجوه ساكنة خلف الأقنعة

فبراير 9, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 9, 2026

مبادرة الحزام والطريق الصينية تواجه اختبارها الأمني ​​في باكستان

كشفت الموجة الأخيرة من الهجمات المسلحة المنسقة عبر إقليم بلوشستان بجنوب غرب باكستان مرة أخرى…

أدى الانهيار الأرضي الذي شهده أنوتين إلى تحويل تايلاند بشكل حاسم إلى اليمين

فبراير 8, 2026

القومية الاقتصادية تؤدي إلى عالم محصلته صفر

فبراير 8, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

أمام الوحدة.. الأهلي يبحث عن الانتصار الأول

فبراير 9, 2026

إعلام عبري: مفاوضات سرية بين مصر وإسرائيل حول ثروة كبيرة في غزة

فبراير 9, 2026

مصنعو السيارات الروس مهتمون بتوطين الإنتاج في السعودية

فبراير 9, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter