Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

محادثات أميركية إيرانية بمسقط وسط خلافات بشأن قضايا التفاوض

فبراير 6, 2026

يو إس إس جون إف كينيدي تكشف أزمة حاملات الطائرات الأمريكية ضد الصين

فبراير 6, 2026

إنزاجي: فرضنا أسلوبنا.. والجدد دعموا الهلال

فبراير 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, فبراير 6, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » محادثات أميركية إيرانية بمسقط وسط خلافات بشأن قضايا التفاوض
أحدث الأخبار

محادثات أميركية إيرانية بمسقط وسط خلافات بشأن قضايا التفاوض

adminadminفبراير 6, 2026لا توجد تعليقات7 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


تستضيف سلطنة عُمان، الجمعة، جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، عقب أيام من التوتر العسكري، والتضارب بشأن موعد تلك المحادثات ومكان انعقادها، ووسط خلافات بشأن قضايا التفاوض، ومخاوف متزايدة من “حرب إقليمية” في الشرق الأوسط.

وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى مسقط، مساء الخميس، للمشاركة في المباحثات مع الوفد الأميركي. ويرافقه في هذه الزيارة نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي، والمتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ونائب وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، حميد قنبري، بينما يمثل الجانب الأميركي في هذه المفاوضات، مبعوثا الرئيس الأميركي الخاصين، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، حسبما أشار بيان عن البيت الأبيض.

ولم يؤكد الجانب الإيراني إمكانية عقد محادثات وجهاً لوجه بين مسؤولي البلدين في مسقط، ولكن حسبما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار، فإنه من المتوقع أن يعقد عراقجي وفريقه اجتماعاً مباشراً مع ويتكوف وكوشنر، على أن يحضر أيضاً وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر بن حمد لبوسعيدي، ممثلاً للدولة المضيفة.

وسيكون اجتماع، الجمعة، أول محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن منذ حرب يونيو الماضي مع إسرائيل، والتي انتهت بضربات أميركية على ثلاثة مواقع نووية رئيسية في إيران.

وأشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قبل بدء المفاوضات، الجمعة، إلى أن إيران تتعامل مع المسار الدبلوماسي بـ”حسن نية”، لكنها في الوقت نفسه “متمسكة بثبات بحقوقها”، مشدداً على أن “الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ليست شعارات، بل ضرورة لا غنى عنها”.

وقال عراقجي، على منصة “إكس”، إن إيران تدخل أي عملية دبلوماسية “بعيون مفتوحة”، و”ذاكرة ثابتة لما حدث العام الماضي”، في إشارة إلى حرب يونيو الماضي. 

وتأمل إيران أيضاً في التوصل إلى اتفاق يُسهم في رفع العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي، والتي ألحقت ضرراً بالغاً باقتصادها، وهو ما يعد أحد الأسباب الرئيسية للاضطرابات والاحتجاجات على تدهور الأوضاع المعيشية، التي شهدتها الشهر الماضي.

وعلى الرغم من عدم عقد لقاءات منذ يونيو، فإن عراقجي وويتكوف كانا على تواصل مباشر عبر الرسائل النصية بشكل متقطع، وفق مسؤولين أميركيين.

وسيضطر المفاوضون في عُمان، إلى التعامل بطريقة أو بأخرى مع الخط الأحمر الذي تضعه إيران بشأن مناقشة برنامجها الصاروخي حتى يتسنى التوصل إلى اتفاق وتجنب أي عمل عسكري مستقبلي. وترفض طهران بشكل قاطع إجراء أي محادثات حول “قدراتها الدفاعية، بما في ذلك الصواريخ ومداها”.

وقبل ساعات من المحادثات، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، “نشر أحد أكثر الصواريخ الباليستية بعيدة المدى تطوراً في البلاد، وهو خرمشهر 4″، في أحد مجمعات الصواريخ الضخمة التابعة للحرس الثوري تحت الأرض.

تباين بشأن قضايا التفاوض

البيت الأبيض، أشار، الخميس، إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينتظر إحاطة عما ما ستسفر عنه المفاوضات في مسقط، مشيراً إلى أن “الدبلوماسية كانت وستبقى دائماً الخيار الأول لترمب في التعامل مع الدول حول العالم، سواء الحلفاء أو الخصوم”.

وخلال الأيام القليلة الماضية، تذبذبت التفاصيل المتعلقة بالمحادثات. فقد كان من المقرر في البداية عقدها في إسطنبول، الجمعة، نظراً للدور القيادي الذي تلعبه تركيا  في الوساطة بين الجانبين، وتسهيل عقدها بمشاركة كل من مصر وقطر.

لكن إيران اعترضت، وطلبت تغيير مكان وصيغة الاجتماع في اللحظات الأخيرة، واشترطت عقده في سلطنة عُمان وحصر الحضور بممثلين عن إيران والولايات المتحدة فقط، وفق ما نقلته “نيويورك تايمز” عن مسؤولين إيرانيين.

وقال المسؤولون الإيرانيون، إن القيادة العليا في طهران كانت قلقة من أن يظهر الاجتماع الموسّع وكأن ترمب يُقيم “عرضاً سياسياً”، وأيضاً “محاولة دفع إيران للتفاوض مع المنطقة بأكملها وليس مع واشنطن وحدها”.

وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، للصحافيين، الأربعاء، أن إيران طلبت تغيير مكان الاجتماع. وأضاف أنه لكي تكون المحادثات ذات جدوى، فلا بد أن تشمل البرنامج النووي، ومدى الصواريخ الباليستية الإيرانية، ودعمها لجماعات إقليمية، وهو ما ترفضه طهران.

وقال المسؤولون الإيرانيون لـ”نيويورك تايمز”، إن المحادثات كادت أن تنهار صباح الأربعاء، عندما أبلغ عراقجي نظراءه العرب بأنه “إذا أصرت الولايات المتحدة على توسيع النقاش إلى ما يتجاوز البرنامج النووي الإيراني، فسيتم إلغاء المحادثات”.

وبحسب مسؤول عربي في المنطقة والمسؤولين الإيرانيين الثلاثة، تحركت الدول العربية المشاركة في الوساطة مع تركيا لإقناع الطرفين بعقد الاجتماع في عُمان، الجمعة، وعدم تفويت الزخم.

وعادت المحادثات إلى مسارها مجدداً، حيث عبر عراقجي عن امتنانه لـ”إخوتنا العُمانيين على توفيرهم جميع الترتيبات اللازمة”، حسبما قال على منصة “إكس”.

وقال المسؤولون الإيرانيون الثلاثة ومسؤول عربي لـ”نيويوروك تايمز”: “في النهاية قدّم الجميع تنازلات محدودة. ووافقت الولايات المتحدة على عقد المحادثات في عُمان واستبعاد الأطراف الإقليمية. كما اتفق الطرفان على التركيز على البرنامج النووي، إلى جانب مناقشة الصواريخ والجماعات المرتبطة بطهران، بهدف التوصل إلى إطار عام لاتفاق محتمل”.

تهديدات ترمب

ولا يزال ترمب يلوح بالخيار العسكري تجاه طهران، حال فشل المفاوضات، إذ قال في مقابلة مع شبكة NBC NEWS، رداً على سؤال بشان إذا كان المرشد الإيراني علي خامنئي أن يقلق: “أرى أن عليه أن يكون قلقاً للغاية. نعم، يجب أن يكون كذلك”. وأضاف “إنهم يتفاوضون معنا”، دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

وأشار ترمب إلى أن طهران “ربما تسعى لإحياء مشروعها النووي”، في أعقاب حرب الـ12 يوماً في يونيو الماضي، وعندما سئل عمّا إذا كانت إيران تحاول إعادة تشغيل البرنامج، قال ترمب: “سمعت أنهم يفعلون ذلك”.

ويضغط ترمب على إيران من خلال نقل حاملات طائرات وأصول عسكرية أخرى في المنطقة، والتلميح إلى أن الولايات المتحدة قد تهاجم إيران بسبب “قمع المتظاهرين”.

وحذر ترمب إيران من أنه إذا حاولت استئناف أنشطتها النووية، فإنه سيرسل القاذفات الأميركية مجدداً إلى إيران “لتؤدي مهمتها مرة أخرى”.

وحذر ترمب من أن “أموراً سيئة” قد تحدث على الأرجح في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مما زاد الضغط على طهران في مواجهة شهدت تبادل التهديدات بشن هجمات جوية وأثارت مخاوف من تصعيد قد يتحول إلى حرب أوسع نطاقاً.

وقال ستة مسؤولين حاليين وسابقين لـ”رويترز”، إن “القيادة الإيرانية تشعر بقلق متزايد من أن أي ضربة أميركية قد تضعف قبضتها على السلطة عبر دفع الجماهير الغاضبة بالفعل إلى النزول مجدداً إلى الشوارع”.

محادثات سابقة

وكان ترمب قد بدأ المسار الدبلوماسي مع إيران، العام الماضي، عبر توجيه رسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي في محاولة لإطلاق هذه المحادثات. 

أرسل ترمب الرسالة إلى خامنئي في 5 مارس 2025، ثم أجرى مقابلة تلفزيونية في اليوم التالي أقرّ فيها بإرسالها.

وقال: “لقد كتبت لهم رسالة قلت فيها: آمل أن تتفاوضوا، لأنه إذا اضطررنا إلى الدخول عسكرياً، فسيكون ذلك أمراً فظيعاً”.

وقامت سلطنة عُمان، بدور الوسيط في المحادثات بين عراقجي وويتكوف العام الماضي، والتقى الرجلان وجهاً لوجه بعد محادثات غير مباشرة، وهو أمر نادر في ظل عقود من التوتر بين البلدين.

لكن الأمور لم تسر بسلاسة دائماً. ففي إحدى المرات، ظهر ويتكوف في مقابلة تلفزيونية واقترح أن يكون تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.67% أمراً يمكن للبلدين الاتفاق عليه، غير أن هذه النسبة هي بالضبط ما نص عليه الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 الذي أُبرم في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، والذي انسحب منه ترمب من جانب واحد.

ومنذ ذلك الحين، أصرّ ويتكوف وترمب ومسؤولون أميركيون آخرون، على أن “إيران لا يمكن أن يُسمح لها بأي تخصيب بموجب أي اتفاق”، وهو أمر ترفضه طهران بشكل قاطع.

واعترفت إيران لاحقاً في نوفمبر الماضي 2025، بأن هجمات يونيو، أدت إلى وقف جميع عمليات تخصيب اليورانيوم في البلاد، غير أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يتمكنوا من زيارة المواقع التي تعرضت للقصف.

وسرعان ما شهدت إيران احتجاجات بدأت في أواخر ديسمبر بسبب انهيار قيمة العملة المحلية. وسرعان ما تحولت تلك المظاهرات إلى حركة احتجاجية على مستوى البلاد.

البرنامج النووي الإيراني

لطالما أكدت إيران على مدى عقود، سلمية برنامجها النووي، غير أن مسؤولين إيرانيين باتوا يلوحون بشكل متزايد بالسعي لامتلاك سلاح نووي.

وتقوم إيران حالياً بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى يقارب درجة صنع الأسلحة عند 60%، وهي الدولة الوحيدة في العالم التي لا تمتلك برنامجاً نووياً عسكرياً وتقوم بذلك.

وبموجب الاتفاق النووي المبرم في عام 2015، سُمح لإيران بتخصيب اليورانيوم حتى نسبة 3.67%، وبالاحتفاظ بمخزون لا يتجاوز 300 كيلوجرام. إلا أن آخر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول برنامج إيران النووي، أشار إلى أن مخزونها بلغ نحو 9870 كيلوجراماً، مع تخصيب جزء منه بنسبة 60%.

وتقيّم أجهزة الاستخبارات الأميركية، أن إيران لم تبدأ بعد برنامجاً لصنع سلاح نووي، لكنها “قامت بأنشطة تضعها في موقع أفضل لإنتاج جهاز نووي إذا اختارت ذلك”.

وتزعم إسرائيل، المسلحة نووياً، أن إيران تسعى لامتلاك سلاح نووي، وتضغط أيضاً من أجل وقف برنامج طهران للصواريخ الباليستية، ووقف دعم الجماعات المرتبطة بها في المنطقة.



Source link

شاركها. تويتر
السابقيو إس إس جون إف كينيدي تكشف أزمة حاملات الطائرات الأمريكية ضد الصين
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

ستارمر يعتذر لضحايا إبستين بسبب “فضيحة ماندلسون”

فبراير 5, 2026

روسيا وأوكرانيا تختتمان “جولة بناءة” من محادثات السلام

فبراير 5, 2026

دراسة: التوحد ربما يكون شائعاً بنفس القدر بين الذكور والإناث

فبراير 5, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 6, 2026

يو إس إس جون إف كينيدي تكشف أزمة حاملات الطائرات الأمريكية ضد الصين

يسلط التقدم الذي أحرزته السفينة يو إس إس جون إف كينيدي نحو الخدمة الضوء على…

تاكايشي: رئيس الوزراء الياباني الذي كانت أمريكا تنتظره

فبراير 5, 2026

الصين تعيد التوازن الاقتصادي لاختبار الكوريين قبل أن يستفيدوا منهم

فبراير 5, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

محادثات أميركية إيرانية بمسقط وسط خلافات بشأن قضايا التفاوض

فبراير 6, 2026

يو إس إس جون إف كينيدي تكشف أزمة حاملات الطائرات الأمريكية ضد الصين

فبراير 6, 2026

إنزاجي: فرضنا أسلوبنا.. والجدد دعموا الهلال

فبراير 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter