تركّز هيلاري داف حالياً على موسيقاها الجديدة الجريئة بعد تورطها في الجدل الدائر حول مجموعة الأمهات “السامّة” بقيادة آشلي تيسديل.
ونشرت الممثلة والمغنّية، البالغة من العمر 38 عاماً، مقطعاً مصوّراً لها أمس الأربعاء، بدت فيه غير مكترثة وهي تغنّي أغنية لم تُطرح بعد، تتضمن كلمات جريئة.
ظهرت داف مرتديةً فستاناً أصفر فاتحاً، وهي تغنّي الأغنية الجديدة وسط حقل عشبي تحت أشعة الشمس.
تتحدث الأغنية عن حبيبين يرغبان في استعادة شغف علاقتهما بعد أن خفت بريقها.
تغنّي داف: “أريد البداية فقط، لا أريد النهاية. أريد تلك اللحظة التي تقول فيها “يا إلهي!” في ركنٍ منعزل (…) ثم نتسلل إلى المنزل متأخّرَين…”.
وتتابع داف غناءها: “أريد اللحظات الرائعة، عشرة من عشرة، تلك الفراشات التي أشعر بها وأنا أمسك بيدك…”.
وجاء هذا المنشور بعد أن وجّه زوج داف، ماثيو كوما، انتقاداً لاذعاً لتيسديل، إثر انتقاد نجمة “هاي سكول ميوزيكال” لمجموعة الأمهات السابقة التي كانت تنتمي إليها، والتي يبدو أنها ضمت داف وميغان تراينور وماندي مور، في مقال نُشر على موقع “ذا كت” وحقق انتشاراً واسعاً.
ورغم نفي وكيل تيسديل أنها كانت تتحدث عن داف ومور وتراينور، إلا أن كوما ردّ عليها بمنشور على خاصية القصص في “إنستغرام” يوم الثلاثاء الماضي.
ونشر الموسيقي صورةً مُزيّفة لغلاف مجلة “ذا كت” مع عنوان جاء فيه: “مجموعة أمهات تكشف كل شيء من منظور أب: عندما تكونين أكثر شخص أناني على وجه الأرض، تميل الأمهات الأخريات إلى تحويل تركيزهن إلى أطفالهن الصغار”.
وأضاف في تعليق ساخر: “اقرأوا مقابلتي الجديدة مع مجلة “ذا كت””.
تفاصيل الخلاف
وصرح مصدر مطّلع على تفاصيل القضية أن “ماثيو لقّن تيسديل درساً لن تنساه”، كما وصف المصدر تيسديل بأنها “لا تُطاق”، مضيفاً أن انفصالها عن صديقاتها “كان متوقعاً منذ فترة طويلة”.
وفي مقالها، ادّعت تيسديل أنها استُبعدت من لقاءات مجموعة الأمهات السابقة، ما جعلها تشعر بأنها “ليست رائعة بما فيه الكفاية” و”ضائعة” لعدم فهمها سبب استبعادها.
وقالت الممثلة، البالغة من العمر 40 عاماً، إنها أرسلت في النهاية رسالة نصية إلى المجموعة قائلةً: “هذا تصرف طفولي للغاية بالنسبة إليّ، ولا أريد المشاركة فيه بعد الآن”.
وأضافت أنها قررت قطع علاقتها بهنّ، رغم أنها “لم تعتبر الأمهات سيئات [باستثناء] واحدة ربما”.
وتُشارك تيسديل ابنتين مع زوجها، كريستوفر فرينش: جوبيتر إيريس، 4 سنوات، وإيمرسون كلوفر، سنة واحدة.
شارك

