Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

It’s tragic that a decent PM will be brought down by Mandelson’s sleaze – but it’s a matter of when, not if

فبراير 6, 2026

تحذير من البنك المركزي الأوروبي بشأن اليورو

فبراير 6, 2026

من داخل أميركا.. تحذيرات من حضور المونديال و”فخ فلوريدا”

فبراير 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, فبراير 6, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » هنية لم يكن على دراية بتوقيت العملية
الشرق الأوسط

هنية لم يكن على دراية بتوقيت العملية

adminadminأكتوبر 4, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


على غير عادته، بدا الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أكثر ميلاً للضغط على حليفه بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، من إصراره على معاقبة «حماس»؛ ففي تصريحات نشرها على منصته «تروث سوشيال»، دعا إسرائيل إلى «وقف فوري للقصف» لتأمين ظروف إطلاق سراح الرهائن، مؤكداً أن «(حماس) مستعدة لسلام دائم».

كما أكّد الرئيس الأميركي أنه لن يتهاون «مع أي تأخير من (حماس)» في تطبيق خطته للسلام في غزة، وهو ما يعتقد كثيرون أنه قد يحصل، «أو أي نتيجة تشكّل غزة بموجبها خطراً من جديد… لننجز هذا الأمر سريعاً، وإلا فلا يمكن توقع ما سيحدث»، داعياً الحركة، اليوم (السبت)، إلى «التحرك بسرعة، وإلا فستصبح جميع الاحتمالات واردة».

وأشاد بـ«إيقاف إسرائيل قصف غزة مؤقتاً لإعطاء إتمام عملية الإفراج عن المحتجزين فرصة»، مع العلم بأن القصف لم يتوقف.

ونقل موقع «أكسيوس» الإخباري، اليوم (السبت)، عن ترمب قوله إن إبرام اتفاق سلام في غزة أصبح في المتناول، وإنه سيدفع بكل قوة لإنجاز هذا الاتفاق. وأضاف ترمب أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن هذه فرصة لتحقيق النصر، وأن نتنياهو بدا موافقاً على ذلك. وتابع ترمب قائلاً: «يجب أن يوافق (نتنياهو) على ذلك… ليس لديه خيار، معي يجب أن توافق».

وأردف: «كانت ردود الفعل رائعة إزاء خطتنا. كل بلدان العالم موافقة؛ نتنياهو موافق و(حماس) ترغب في إبرام الاتفاق. يتعين علينا الآن إنجاز الأمر».

وأشاد ترمب بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان قائلاً إنه «قدم المساعدة» في الضغط على «حماس» للمضي قدماً والإفراج عن المحتجزين، واصفاً إردوغان بأنه صديقه وقام بعمل رائع. وقال ترمب إن نتنياهو «بالغ في الأمر؛ ما أدى إلى فقدان إسرائيل كثيراً من الدعم العالمي، لكني سوف أعيد هذا الدعم إلى إسرائيل».

ترمب يفرض حضوره في ملفات الشرق الأوسط

وعدّ مراقبون أن هذه هي المرة الأولى منذ عودته إلى السلطة التي يوجّه فيها ترمب رسالة مباشرة إلى إسرائيل بضرورة تغيير قواعد اللعبة.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، حرص ترمب على إعادة فرض حضوره في ملفات الشرق الأوسط باعتباره صانع صفقات يسعى إلى ترك إرث سياسي يتجاوز حدود واشنطن. وفي الحرب الدائرة على غزة، برز فجأة بوصفه وسيطاً رئيسياً، مطلقاً خطة سلام من 20 بنداً، ومهدداً بفتح «جحيم لم يره أحد من قبل»، إذا لم توافق «حماس» عليها في غضون أيام. لكنه في الوقت نفسه أرسل رسالة غير مسبوقة لنتنياهو، داعياً إياه إلى وقف القصف فوراً لتأمين ظروف إطلاق سراح الرهائن.

هذا التحول عكس رغبة ترمب في كسر الصورة التقليدية للولايات المتحدة، بوصفها حليفاً مطلقاً لإسرائيل، وتقديم نفسه لاعباً يفرض التوازن بين الطرفين. وحسب مراقبين في واشنطن، فإن ترمب يحاول أن يظهر أنه وحده القادر على «تغيير قواعد اللعبة» في منطقة استنزفت الإدارات الأميركية المتعاقبة.

ردّ «حماس»: «نعم… ولكن»

ردّ «حماس» على خطة ترمب حمل كثيراً من الغموض؛ ففي حين أعلنت الحركة استعدادها لإطلاق سراح الرهائن مقابل انسحاب إسرائيلي كامل ووقف الحرب، فإنها تجنّبت الالتزام الصريح بنزع السلاح، وطلبت «مفاوضات تقنية» لتوضيح تفاصيل الخطة.

وفي حين رأى ترمب في هذا الموقف «استعداداً لسلام دائم»، وصف السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام رد «حماس» بأنه «رفض مقنع»، قائلاً: «لا نزع للسلاح، وربط إطلاق الرهائن بالمفاوضات، هذه إجابة كلاسيكية: (نعم… ولكن».

لكن ترمب، خلافاً لمعارضيه، تبنّى الرواية الإيجابية، وعدّ أن مجرد تجاوب «حماس» يُمثل «لحظة تاريخية» يجب البناء عليها. وقد نشر على منصاته مقطع فيديو أكّد فيه أن الولايات المتحدة «قريبة جداً» من إنهاء الحرب، وأن جميع الأطراف «ستُعامَل بإنصاف».

نازحة فلسطينية في خيمتها بوسط قطاع غزة بعد إعلان «حماس» موافقتها على إطلاق المحتجزين الإسرائيليين السبت (رويترز)

ضغوط البيت الأبيض

أثارت خطوة ترمب ارتباكاً في إسرائيل؛ فقد كشفت مصادر إسرائيلية لموقع «أكسيوس» أن نتنياهو فوجئ بردّ الرئيس الأميركي، وأنه في اجتماعات مغلقة عدّ موقف «حماس» رفضاً للخطة، لكن المفارقة أن بعض أعضاء فريق التفاوض الإسرائيلي رأوا أن ردّ الحركة قد يفتح الباب أمام صفقة محتملة، وهو ما يعكس التباين داخل المؤسسة الإسرائيلية نفسها.

وفي حين يجد نتنياهو نفسه مضطرّاً للحفاظ على دعم ترمب، فإنه يواجه في الداخل معارضة من قيادات اليمين التي ترى في وقف القتال خضوعاً لضغوط خارجية، ولذلك يحاول الموازنة بين التزامات أمنية ميدانية وخشية خسارة الغطاء الأميركي الوحيد القادر على تحصين إسرائيل دبلوماسياً في المحافل الدولية.

ويقول دبلوماسي عربي شارك في المفاوضات مع واشنطن، إن «ترمب قلب الطاولة على الجميع؛ فقد نقل الضغط من (حماس) وحدها إلى إسرائيل أيضاً، وهو ما لم تجرؤ أي إدارة أميركية سابقة على فعله».

هل ينجح ترمب في فرض إرثه؟

التقديرات الاستخباراتية الأميركية التي تسرّبت إلى وسائل الإعلام لم تكن متفائلة؛ فقد أشار مسؤول رفيع إلى أن «حماس» قد تستخدم المفاوضات لكسب الوقت، وأن الانقسامات داخلها قد تعرقل أي اتفاق نهائي، لكن بالنسبة لترمب، يبدو الرهان مختلفاً؛ فحتى مجرد إطلاق مسار تفاوضي يُحسب له بوصفه إنجازاً سياسياً كبيراً؛ خصوصاً إذا اقترن بوقف إطلاق نار ولو مؤقتاً.

فتى فلسطيني يلعب بطائرة ورقية قرب خيم النازحين في النصيرات بوسط قطاع غزة السبت (أ.ف.ب)

ويؤكد محللون أن الرئيس الأميركي يسعى إلى تحقيق 3 أهداف متوازية؛ إثبات أنه الوسيط الوحيد القادر على تحريك الجمود في مقابل فشل إدارات سابقة؛ وتعزيز موقعه أمام الرأي العام الأميركي بإظهار أنه جلب «سلاماً طال انتظاره» إلى الشرق الأوسط؛ وإعادة صياغة العلاقة مع إسرائيل بما يتيح له فرض شروط على نتنياهو، بدلاً من تبني مواقفه من دون نقاش.

ومع ذلك، لا يمكن تجاهل العقبات الكبرى. وحسب تقرير في «وول ستريت جورنال»، فإن «حماس» تعاني انقساماً داخلياً بين قادة الخارج الذين يميلون للتسوية، وقادة الداخل الذين يخشون فقدان السيطرة على المقاتلين. كما أن إسرائيل لا تزال مصرّة على نزع سلاح الحركة بالكامل، وهو شرط لم تلتزم به «حماس» حتى الآن.

ويُحذر وسطاء من احتمال انشقاق بعض مقاتلي «حماس» وانضمامهم إلى جماعات أكثر تشدداً، ما يعني أن وقف الحرب قد لا يكون شاملاً. أما إذا رفضت الخطة، فقد يطلق ترمب الضوء الأخضر لإسرائيل لمواصلة حربها بلا قيود، بعد أن يكون قد قدّم نفسه للرأي العام على أنه بذل «المحاولة الأخيرة».

ما يحدث في غزة اليوم لا يمكن قراءته بعيداً عن الحسابات الأميركية، فترمب لا يطرح مبادرة تقنية بقدر ما يسعى إلى إعادة رسم دور واشنطن بوصفها لاعباً لا غنى عنه. وفي حين يرحب الوسطاء الإقليميون بالدور الأميركي الجديد، تبقى الكرة في ملعب «حماس»، التي يتعين عليها حسم انقساماتها الداخلية، وإسرائيل التي تواجه ضغطاً غير مسبوق من أقرب حلفائها.

وفي المحصلة، يظل السؤال: هل ينجح ترمب في انتزاع «سلام غزة» ليجعله علامة فارقة في رئاسته، أم أن تعقيدات الميدان وتناقضات الأطراف ستقلب المبادرة إلى محطة عابرة في حرب طويلة؟



Source link

شاركها. تويتر
السابقناصرالدين: عكار هي الرافدة لكل طاقات شباب لبنان
التالي شبكة للتأمين الصحي الوطني تضم مستشفيات عامة وخاصة
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

القضاء الإسرائيلي يتّهم شقيق رئيس الشاباك بـ«مساعدة العدو في زمن الحرب»

فبراير 5, 2026

عائلة القذافي… من «القبضة الحديدية» إلى صراع البقاء

فبراير 5, 2026

السعودية وسوريا تؤكدان عمق علاقاتهما الثقافية

فبراير 5, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 6, 2026

إن انتهاء صلاحية معاهدة ستارت الجديدة يدعو إلى سباق تسلح نووي جديد

لقد انتهى العمل بمعاهدة ستارت الجديدة، وهي الاتفاقية الأخيرة المتبقية التي تقيد الأسلحة النووية الروسية…

أحدث أسلحة الميكروويف الصينية “Starlink Killer”

فبراير 6, 2026

يسعى تاكايشي إلى الحصول على مباركة الناخبين من أجل انفجار مالي جديد

فبراير 6, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

It’s tragic that a decent PM will be brought down by Mandelson’s sleaze – but it’s a matter of when, not if

فبراير 6, 2026

تحذير من البنك المركزي الأوروبي بشأن اليورو

فبراير 6, 2026

من داخل أميركا.. تحذيرات من حضور المونديال و”فخ فلوريدا”

فبراير 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter